"مستقلة الانتخاب": 400 ألف دينار كلفة الانتخابات الفرعية

تم نشره في الخميس 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

زايد الدخيل

عمان - أكد رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب بالإنابة رياض الشكعة أن وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة من أهم الشركاء في نجاح أي عملية انتخابية.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الهيئة أمس، إن “مستقلة الانتخاب” تدرك أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الإعلامية والصحفية في نقل الخبر الصادق والمهني والمتزن، فضلا عن مساهمتها بتوعية الناخب بأهمية المشاركة في العملية الانتخابية، وتوضيح إجراءات “مستقلة الانتخاب” في الحفاظ على حق الناخب بالتصويت السري الحر البعيد عن أي ضغوط أو محاباة.
وأشار الشكعة إلى أن الهيئة تعتمد على الشراكة مع فئات المجتمع الأردني كافة، ولا يمكن لها أن تنجح دون شراكة الجميع وأولهم الإعلاميون.
كما لفت إلى أهمية دور الهيئة في تعزيز مسيرة الأردن الإصلاحية، من خلال إجراء الانتخابات الفرعية للدائرتين المحليتين الأولى في محافظة العاصمة والرابعة بمحافظة الكرك المقرر إجراؤها السبت المقبل، إذ أن إجراءها يشكل تكريساً عملياً لروح الدستور ونصوصه، بما يضمن الحيادية والنزاهة والشفافية والكفاءة ، وبما يعزز ممارسة المواطن لحقه الدستوري بكل حرية.
من جهته، عبر أمين عام الهيئة الدكتور علي الدرابكة عن استعداد “مستقلة الانتخاب” لتقبل الملاحظات والشكاوى والاقتراحات والتعامل معها، مؤكداً جاهزية الهيئة لإدارة العملية الانتخابية والتي هي بالأساس استحقاق دستوري.
وأشار إلى دور الإعلام لبناء وتسليط الضوء على التجربة الانتخابية، ما يعطيها مصداقية وترسيخاً لثقافة ديمقراطية مجتمعية إيجابية، مضيفاً إن الإعلام يلعب دوراً كبيراً ومؤثراً في بلورة الرأي العام وإنجاح أو إفشال الانتخابات.
بدوره، قدر مدير العمليات في الهيئة الدكتور غالب الشمايلة التكلفة المادية للانتخابات الفرعية، بـ”نحو 400 ألف دينار، تغطي جميع الجوانب المتعلقة بسير العملية الانتخابية”.
وقال إنه تم تجهيز الكميات اللازمة من حبر الاقتراع بالمواصفات العالمية، ليضاف إلى حزمة الإجراءات التي تضمن سلامة العملية الانتخابية، فضلاً عن طباعة 150 ألف ورقة اقتراع خاصة للدائرتين الانتخابيتين.
وتابع أن الهيئة أنهت، بالتعاون مع الجهات الرسمية، وضع خطة أمنية خاصة
بالانتخابات الفرعية، إلى جانب خطط أمنية لأي طارئ قد يحدث، بهدف الحفاظ على سير الانتخابات وتسهيل حركة المواطنين إلى مراكز الاقتراع.
وبين الشمايلة أن الخطة تعتمد على توفير الحراسات الأمنية اللازمة على مراكز الاقتراع والفرز، وذلك بهدف التسهيل على المواطنين للإدلاء بأصواتهم بكل يسر وسهولة.
وأوضح الشمايلة أن عملية الاقتراع ستبدأ عند السابعة صباحاً على أن تنتهي عند السابعة مساء، وفي حال تم تمديد الاقتراع من قبل مجلس الهيئة، فإن فترة التمديد لن تتجاوز الساعتين في الحد الأعلى.
من جانبها، تحدثت مساعد أمين عام الهيئة المهندسة بدرية البلبيسي عن برامج التدريب المكثفة التي عقدتها “مستلقة الانتخاب” للجان الاقتراع والفرز، بهدف توفر الأجواء الملائمة لإجراء الانتخابات في مختلف مراحلها باعتماد المعايير الدولية بشكل يضمن تطبيق أعلى درجات الشفافية.
وقالت البلبيسي إن التجربة الانتخابية بكل تفاصيلها ستأخذ مداها اللازم لتهيئة البنية التحتية والبناء عليها في الانتخابات اللاحقة، وتطويرها وهو ما يرفع سقف التفاؤل بنجاح تجربة الهيئة بأن تؤسس لنفسها صورة إيجابية عبر قيادتها للعملية الانتخابية بما يضمن لهذه العملية العبور الآمن وإنجاز المأمول.
من جهتها، قالت مدير السياسات والتطوير المؤسسي في الهيئة بشرى أبوشحوت إنه تم اعتماد 300 مراقب محلي ودولي لمراقبة الانتخابات الفرعية، مضيفة إن الهدف من وجود المراقبين هو تعزيز ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية، فضلاً عن أنه يعزز المسؤولية لدى الهيئة تجاه الانتخابات.
وأشارت أبوشحوت إلى وجود 5 فرق محلية ومنطمتين دوليتين لمراقبة العملية الانتخابية، مؤكدة أن الهيئة ستنظر في التقارير والتوصيات التي تصدرها هذه الفرق والمنظمات وأخذها على محمل الجد.
إلى ذلك، تحدث الشمايلة عن آلية العمل داخل لجان الاقتراع والفرز، مشيراً إلى أن الهيئة قسمت العمل داخل تلك اللجان بهدف تنظيم عملية الاقتراع وفق القانون والتعليمات.
وأوضح أن رئيس اللجنة ستكون مهمته توقيع وختم أوراق الاقتراع، فيما يتولى العضو الأول التحقق من شخصية الناخب ومرافقه إن وجد من خلال بطاقته الشخصية ومدى تطابق بياناتها مع بطاقة الانتخاب، والتأكد من وجود اسم الناخب في الجدول الورقي للناخبين الخاص بالدائرة الانتخابية، وعدم وجود مادة الحبر أو أي مادة عازلة على سبّابة يده اليسرى، أو خنصر اليد اليسرى للمرافق إن وجد.
وأضاف أما العضو الثاني فيتولى تسليم ورقتي الاقتراع للناخب بعد التأكد من وجود ختم الدائرة الانتخابية المحلية وتوقيع رئيس اللجنة عليهما، في حين يتولى مُدخل البيانات التأكد من وجود اسم الناخب في نظام المعلومات الانتخابي الإلكتروني والتأشير إلكترونياً أنه مارس حقه الانتخابي، وإدخال نتائج صندوقي الاقتراع في نظام المعلومات الانتخابي الإلكتروني.
وتابع أن وظيفة المساعد الأول هي تنظيم دخول الناخبين إلى غرفة الاقتراع، والطلب من الناخب إبراز بطاقتيه الشخصية والانتخابية، فيما يتولى المساعد الثاني مراقبة قيام الناخب بوضع ورقة الاقتراع في الصندوق المخصص لها والإشراف على قيام الناخب والمرافق بوضع إصبع يده في الحبر المخصص لذلك.
وقال الشمايلة إنه وتعزيزا لمبدأ الشفافية والنزاهة وزيادة في مستوى الثقة بالعملية الانتخابية، فإن رئيس كل لجنة من لجان الاقتراع والفرز سيدعو الحاضرين من المرشحين ومندوبيهم والإعلاميين المعتمدين المُصرح لهم بالدخول إلى غرفة الاقتراع إلى الاطلاع على خلو صندوق الاقتراع وإقفاله.
وأشار إلى أن رئيس اللجنة سينظم قبل بدء الاقتراع محضراً لكل صندوق موقعاً منه ومن عضوي اللجنة وممن يرغب من المرشحين أو مندوبيهم الحاضرين، يتضمن اسم المحافظة والدائرة الانتخابية ومركز الاقتراع والفرز ورقم الصندوق، وأرقام أقفال صندوقي الاقتراع وعدد الأوراق للدائرة الانتخابية المحلية.

zayedaldakheel@alghad.jo

التعليق