"الغد" تسلط الضوء على نشامى المنتخب الوطني

شفيع "حوت آسيا" وهايل "هداف بالفطرة" وحاتم "خبرة دفاعية" وأبو هشهش "مدمر الهجمات"

تم نشره في الخميس 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • المهاجم احمد هايل - (الغد)
  • حارس المرمى عامر شفيع - (الغد)
  • لاعب الوسط شادي أبو هشهش - (الغد)
  • المدافع حاتم عقل - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم لحدث فريد غير مسبوق، منذ بدء مشاركته في تصفيات المونديال في العام 1985، ويتمثل في مواجهة منتخب الاورغواي  في الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء المقبل 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، في ذهاب الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل في العام 2014، قبل أن يتوجه "النشامى" إلى مونتيفيديو لخوض لقاء الاياب امام الاورغواي يوم الأربعاء 20 منه.
صحيح أن منتخب الاورغواي مدجج بنجوم تزخر بهم الأندية الاوروبية، وأنه يحتل المركز السابع بين افضل اول عشرة منتخبات على لائحة تصنيف "فيفا"، وأن خبراء الكرة يضعونه في الكفة الراجحة من حيث التوقعات المؤهلة للمونديال، لكن كانت للنشامى دوما كلمة مغايرة، واعادت حسابات الخبراء إلى نقطة الصفر.
يستعد المنتخب الوطني وهو يأمل أن يحقق حلم الجماهير الأردنية في الوصول إلى حلم البرازيل، واللعب بين افضل 32 منتخبا في العرس الكروي العالمي في أرض السحر خلال شهر حزيران (يونيو) المقبل، وهذه الجماهير ستزحف من كل مكان في الأردن الغالي لمؤازرة النشامى يوم الأربعاء المقبل، ليكون ستاد عمان الدولي شاهدا بإذن الله على نصر تاريخي للكرة الأردنية على حساب نجوم الاورغواي.
"الغد" تبدأ اعتبارا من اليوم وعلى مدار عدة حلقات، بتسليط الضوء على محطات بارزة في مسيرة نجوم الأردن، الجاهزين لتأدية المهمة بهمة عالية.
أحمد هايل: الطريق سالكة إلى المرمى
نجح المهاجم أحمد هايل في حجز مكانه في التشكيلة الاساسية للمنتخب الوطني في تصفيات مونديال البرازيل، ولم يغب اسمه عن التشكيلة الاساسية في كافة المباريات الملعوبة، بدءا من لقاء نيبال في المرحلة الثانية من التصفيات وانتهاء بلقاء اوزبكستان في الملحق الآسيوي.
هايل الذي ولد في 30 تشرين الاول (اكتوبر) من العام 1983، خاض 18 مباراة في تصفيات المونديال الحالية، وخلال 1506 دقائق شارك فيها تمكن من تسجيل 7 اهداف وضعته في المركز الثالث الخامس بين هدافي التصفيات الآسيوية.
ولم يسبق لهايل المحترف حاليا في صفوف العربي الكويتي، المشاركة في تصفيات المونديال السابقة، فكان ظهوره امام نيبال بمثابة "شهادة ميلاد" في التصفيات، وتمكن في الدقيقة 20 من زمن المباراة التي جرت يوم السبت 23 تموز (يوليو) من العام 2011، من تسجيل اول هدف له.
نجومية هايل بدأت قبل تصفيات المونديال الحالي، وتجربته الناجحة مع الفيصلي في الموسم قبل الماضي أثمرت عن فوزه بلقب هداف الدوري، فكان ذلك بمثابة "تذكرة سفر" للهداف الجديد للكرة الأردنية، كي يصول ويجول بين الأندية العربية كمحترف في صفوفها.
ولعل الهدف الرائع الذي سجله في مرمى المنتخب الياباني في الدقيقة 60 من زمن المباراة التي جرت في ستاد الملك عبدالله الثاني يوم الثلاثاء 26 آذار (مارس) الماضي، اكد علو كعب هايل وقدرته على الوصول إلى المرمى بشتى الطرق.
وتعول جماهير الكرة الأردنية على القدرات التهديفية للنجم احمد هايل في مواجهتي الاورغواي المقبلتين، لعله يسهم في تحقيق الفرحة الأردنية المنتظرة.
عامر شفيع: "حوت آسيا"
صحيح أن حارس المرمى عامر شفيع سيغيب عن مباراة الذهاب أمام الاورغواي بفعل عقوبة الانذارين، وأنه يمضي حاليا في مرحلة الاستشفاء من الاصابة، لكن وجود "حوت آسيا" بين زملائه يشكل دافعا معنويا لهم، لا سيما وأنه في امكانه خوض مباراة الاياب.
"الفوز يبدأ من عند عامر شفيع"... هكذا أيقنت جماهير الكرة الأردنية، فخلف كل انتصار كان حارس المرمى يتألق في حماية عرينه ويمنع اهدافا محققة، ولعل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها الياباني ايندو، شكل نقطة انطلاق جديدة للنشامى، وأسهم في تحقيق اول فوز تاريخي على المنتخب الياباني.
ولد الحارس عامر شفيع يوم 10 شباط (فبراير) من العام 1982، وبرز على الساحة الكروية الآسيوية في العام 2004، عندما استضافت الصين نهائيات امم آسيا، التي شهدت اول مشاركة أردنية فيها.
ورغم أن شفيع بدأ في البروز فعليا منذ العام 2002، الا أن اول مشاركة له في تصفيات كأس العالم كانت في تصفيات مونديال ألمانيا 2006، حيث شارك شفيع في مباراة الأردن وقطر التي جرت يوم 31 آذار (مارس) من العام 2004 في عمّان وحينها فاز الأردن 1-0.
وعلى مدار تصفيات مونديال ألمانيا 2006 ومونديال جنوب افريقيا 2010 ومونديال البرازيل 2014، لعب عامر شفيع 21 مباراة من النشامى، منها 16 مباراة في التصفيات الحالية، وشارك خلالها في 1469 دقيقة وحصل خلالها على 4 إنذارات.
شادي أبو هشهش: "مدمر هجمات الخصوم"
تزامن ظهور اللاعب شادي أبو هشهش في تصفيات المونديال للمرة الاولى في تاريخه، مع تحقيق "النشامى" فوزا تاريخيا على ضيوفهم النيباليين بنتيجة قاسية وقياسية بلغت 9-0.
كان يوم 23 تموز (يوليو) من العام 2011 بمثابة حدث فريد من نوعه بالنسبة لـ"مدمر هجمات الخصوم" شادي أبو هشهش، حيث اعلن عن حضوره في تصفيات المونديال، امتدادا لحضور سابق في تصفيات ومن ثم نهائيات امم آسيا في الدوحة في العام 2011.
وخلال التصفيات الحالية ظهر شادي أبو هشهش في 1309 دقائق خلال 16 مباراة، حصل خلالها على 4 انذارات.
ويمتلك شادي أبو هشهش قدرة على اللعب في أكثر من مركز، فقد استقر به المقام كلاعب ارتكاز في منطقة وسط الملعب، بعد أن لعب سنوات عدة كمدافع متألق مع فريقه السابق شباب الأردن، قبل أن يقوم بدور "السندباد" ويترحل بين الاندية العربية طلبا للاحتراف.
أينما نظرت في الملعب فإن القاسم المشترك يكون شادي أبو هشهش، الذي يشارك في هجمات "النشامى" ويحاول تسجيل الاهداف برأسه، ويشارك زملاءه فرحة تسجيل 30 هدفا أردنيا شهدتها التصفيات الحالية، ويشكل ورقة رابحة في يد المدير الفني حسام حسن للعب في المكان الذي يحتاجه المنتخب الوطني.
حاتم عقل: خبرة دفاعية وقيادة ميدانية
كانت فرحة غير عادية لمدافع المنتخب الوطني المخضرم حاتم عقل، عندما سجل من ركلة جزاء هدف الفوز في مرمى نيجيريا، خلال مباراة ودية جرت في عمّان يوم الاثنين 28 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي، ذلك أن حاتم يكاد يقول "أنا هنا" بعد غياب قسري بسبب الاصابة والابعاد لعدد من المدافعين الذين شكلوا الركيزة الاساسية في الجدار الدفاعي خلال المباريات السابقة.
ويعد حاتم عقل أكبر اللاعبين سنا في التشكيلة الحالية "35 عاما"، اذ ولد في 20 حزيران (يونيو) من العام 1978، وشارك في تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 ومونديال ألمانيا 2006 ومونديال جنوب افريقيا 2010 ومونديال البرازيل 2014.
في التصفيات الحالية لم يشارك حاتم عقل سوى في 124 دقيقة خلال ثلاث مباريات فقط، لكنه شارك في 22 مباراة في التصفيات كافة، منذ اول مباراة جرت امام منتخب تركمانستان في طشقند وخسرها المنتخب الوطني 0-2 يوم 23 نيسان (ابريل) من العام 2001 ضمن تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان، وحتى مباراة العراق التي جرت في عمّان يوم 15 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2011 وخسرها المنتخب الوطني 1-3 في تصفيات مونديال البرازيل.
ويمتلك حاتم عقل من الخبرة الدفاعية التي تؤهله لقيادة الخط الخلفي، وتوجيه زملائه داخل المستطيل الاخضر، معولا على سمعة عطرة اكتسبها على مدار سنوات العطاء، التي يطمح بتتويجها وصولا إلى البرازيل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ان شاء الله يكونوا نشامى بتقدير ممتاز (بدون اسماء)

    الخميس 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    كلام حلو بس عندما يقرأه الاعب المعنى سوف يصاب بالغرور وهنا مشكله الكره الاردنية بالاضافه الى الاعلام .نتمنى من الاعلام و اللاعبين التوقف عن الغرور و التركيز على مستقبل الكره الاردنية و على المباريتين القادمين
    بالتوفيق ان شاء الله