قراءة نقدية للدكتور زياد أبو لبن في رابطة الكتاب بالزرقاء

تم نشره في الاثنين 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • جانب من القراءة النقدية في كتاب حنان بيروتي ضمن فعاليات ملتقى الزرقاء الأول -(بترا)

الزرقاء - استضاف فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء مساء أول من أمس الناقد الدكتور زياد أبو لبن، حيث قدم قراءة نقدية في كتاب حنان بيروتي الموسوم بـ(لمن أهدي أزاهير العيد)، ضمن فعاليات ملتقى الزرقاء الأول للقصة القصيرة.
وقال أبو لبن "إن المتابع لكتابات بيروتي يجد إخلاصها العنيد للكتابة القصصية، إذ إننا نكتشف العلامة بين بيروتي ووالدتها التي رحلت الى العالم الآخر، فنلمس هذا الوجع الكبير في التفاصيل الصغيرة في كتابها".
وبين أن الكتاب الذي جاء في 246 صفحة من القطع المتوسط والصادر عن دار فضاءات للنشر، احتوى على نصوص متعددة اتخذت عناوين رومانسية مثل: الأم، المكان، الحياة، والقلب وغيرها.
وأضاف، أن نصوص الأم تبدأ بمقالة بعنوان (أمي.. أحتاج عمرا آخر كي أبكيك)، حيث نجدها أقرب الى الخاطرة التي تقطر ألما ولوعة عندما يفقد الإنسان والدته فجأة بلغة شعرية، فيما ينطوي النص الثاني المعنون بـ(إلى أمي) على تداعيات النفس وخلجاتها ولواعجها.
وتابع، إن الجزء الثاني من الكتاب يمزج بين الخاطرة والقص، حيث إن لغة السرد ضافية على النص، وتقترب من الشعر لتصف علاقة الإنسان بالمكان، بينما جمع الجزء الثالث من الكتاب بين أسلوب الخاطرة بأسلوب سرد قصصي، وحوار بين مجهولين حول مشهد مسرحي فانتازي، إضافة الى شهادة إبداعية تستحضر الماضي ولحظات الحاضر في تجليات الكتابة النثرية.
ولفت الى أن الكتاب يضم كذلك مقاطع شعرية في لغة تصل لمواطن الشعور الإنساني مباشرة، حيث تمثل في جزء منها تجربة الحياة العميقة من خلال حكم تنثرها الكاتبة أمام القراء بلغة شعرية، فيما تقدم في قصيدة (مدينتي) صورة شعرية لمدينة تتصف بالقبح.
وقال "تبقى هذه النصوص النثرية تحمل عمق تجربة قاصة مبدعة، قدمتها للقارئ بلغة جميلة، تتوالد منها الصور الشعرية، فهي نصوص تلامس شغاف القلب وتهز وجدان المتلقي من الأعماق".
وسلم الشاعر جميل أبو صبيح شهادات تكريمية لكل من أبو لبن والكاتب محمود أبو عواد الذي أدار الأمسية، فيما تبعها نقاش وحوار حول الكتاب والنصوص التي ضمها.-(بترا)

التعليق