مؤسسة عبد الحميد شومان تكرم الفائزين في مسابقتي الباحثين العرب الشبان وأدب الأطفال

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • جانب من حفل توزيع جوائز مؤسسة عبدالحميد شومان أمس-(تصوير: أمجد الطويل)

تغريد السعايدة

عمان- كرمت مؤسسة عبدالحميد شومان أمس، الفائزين بجائزة الباحثين العرب الشبان للعام 2012، وبمسابقة أدب الأطفال، وقد تم توزيع الجوائز المخصصة لكل فئة علمية وأدبية واجتماعية في فندق جراند حياة، في احتفالية خاصة بهذه المناسبة السنوية.
تم التكريم بحضور رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالحميد شومان، صبيح المصري، والمديرة العامة للمؤسسة فالنتينا قسيسية، وبحضور نخبة من الباحثين والمهتمين من مختلف القطاعات، حيث قام رئيس الهيئة العلمية لجائزة الباحثين، الدكتور وجيه عويس، بإعلان أسماء الفائزين في ستة حقول معرفية، وقد بلغت قيمة الجائزة المخصصة لكل فائز، خمسة عشر ألف دولار.
وقال عويس إن المؤسسة تسعى منذ إطلاق الجائزة في العام 1982، إلى دعم البحث العلمي وتشجيع الإسهام في إعداد جيل جديد من الباحثين والخبراء في كافة الميادين، وذلك إدراكاً منها لـ"أهمية البحث العلمي في تطوير المجتمعات، كونه القاعدة الأساسية لتنمية محاور التنمية بأشكالها".
وأشاد عويس بأهمية الجائزة، مؤكداً أن الهيئة العلمية تعمل على دراسة وتطوير الجائزة ومجالاتها المختلفة، لتبقى دائماً في الريادة فيما يخص التطورات والمستجدات العلمية، على الصعيدين العربي والعالمي. كما أثنى على أداء لجان التحكيم التي ضمت علماء وأكاديميين من أصحاب الخبرة والامتياز بمختلف اختصاصاتهم، وهم من بلدان عربية عدة، كمصر والسعودية ولبنان والجزائر وفلسطين والكويت وغيرها.
وأعلن عويس عن أسماء الفائزين، إذ حصل الأردني الدكتور في كلية الصيدلة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، كارم حسن الزعبي، على الجائزة الأولى في حقل العلوم الطبية، فيما حصل مناصفة على جائزة قطاع العلوم الهندسية كل من الدكتور عبدالسلام مخلوف من مصر، والدكتور زاهر حسن الضاوي من لبنان.
فيما فاز بجائزة العلوم الزراعية مناصفةً كل من الدكتور محمد ثروت عطية من مصر، والدكتور طارق محمد إبراهيم عسيلي من الأردن، وذلك لغزارة إنتاجهما العلمي المنشور في مجلات عالمية ذات تأثير، والاستشهاد العلمي لأبحاثهما ذات الطابع العملي والتطبيقي، وخاصة التعاون الجماعي مع الباحثين، والمشاركة في أبحاث مدعومة محلياً ودولياً.
وفاز من الأردن الدكتور محمد عبدالكريم الحوراني، ومن الكويت الدكتورة هيلة حمد عبدالله المكيمي، ومن السعودية قرامي بن محمد بن علي قرامي، وهم من بين المتقدمين للجائزة عن حقل العلوم الاجتماعية. وفاز بجوائز حقل الرياضيات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور فادي أحمد محمد العالول من الإمارات، الحاصل على براءة اختراع في المجالات التطبيقية، والدكتور بلقاسم أحمد سعيد هواري من الجزائر.
وفي الحقول المعرفية "الفيزياء والجيولوجيا" فاز بالجائزة مناصفةً كل من الدكتور إبراهيم سيد محمد حسين من مصر، والدكتور سفيان عبدالرحمن تايه من فلسطين، ولم يتمكن هذا الأخير من الحضور لاستلام جائزته، لأسباب خاصة.
ونوه عويس إلى أن الجائزة، ومنذ تأسيسها في العام 1982، بلغ إجمالي عدد الفائزين بها في فروعها الاثني عشر المختلفة 361 فائزاً، ينتمون إلى أكثر من 60 جامعة ومؤسسة علمية في مختلف الدول العربية.
وتحدثت، نيابةً عن لجنة الهيئة العلمية لجائزة أدب الأطفال لينا التل، عن الجائزة التي تم إدراجها للعام السادس على التوالي ضمن جوائز مؤسسة عبدالحميد شومان، ووجهت جزيل الشكر للمؤسسة، لدورها المتميز في الأردن والوطن العربي، في دعم البحث العلمي والدراسات الإنسانية، من أجل النهوض بالعلوم والثقافة.
وأعلنت التل أسماء الفائزين في هذه الدورة، وهما الشاعر يوسف على زروقة من تونس، على قصيدته "ونغني للحياة"، والأردني الشاعر إيهاب إبراهيم الشلبي عن قصيدته "أناشيد أسمى"، علما بأنه تم تحديد موضوع الجائزة لهذا العام، تحت عنوان "الأنشودة الاجتماعية والوطنية".
وقد أطلقت المؤسسة هذه الجائزة في العام 2006 وعقدت لها 6 دورات، إضافة إلى الدورة الحالية 2012. وفاز بها حتى الآن 15 فائزا من الأردن والوطن العربي، بمن فيهم الفائزون في هذه الدورة، وذلك من مجموع من تقدموا للجائزة في الدورات كلها، وعددهم حتى الآن 199 متقدماً.
من جهتها، تحدثت المديرة العامة لمؤسسة عبدالحميد شومان فالنتينا قسيسية، عن بدايات تأسيس المؤسسة قبل نحو خمسة وثلاثين عاماً، والتي كرمت كوكبة من المبدعين والمميزين في مختلف القطاعات، والتي جاءت لتحفيز العلماء الأردنيين والعرب للعطاء والتميز.
وأكدت قسيسية أن الهيئة العلمية لهذه الجائزة قامت على تطويرها بشكل دوري لمواكبة المستجدات، من احتياجات علمية ومجتمعية جديدة، وليصبح اسمها انطلاقا من الدورة القادمة "جائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب"، مبينةً أن المؤسسة سعت لتفعيل البحث العلمي، من خلال إطلاقها صندوق دعم البحث العلمي في العام 1999، لدعم المجهود البحثي في الأردن، حيث وصل الدعم الذي قدمه الصندوق حتى الآن ما يقارب المليون دينار أردني.
وقالت قسيسية إن المؤسسة، ومن إيمانها بأن بناء المجتمع وإعداده يبدأ في مرحلة الطفولة، فقد كان لإطلاق جائزة أدب الأطفال فرصة للارتقاء بنوعية الأدب المقدم للطفل العربي، بما يحفز روح الإبداع لديه. بالإضافة إلى إنشائها مؤخراً "مكتبة درب المعرفة" للأطفال واليافعين، لتكون مساحة حرة وحيوية للأطفال من مختلف الأعمار والخلفيات، وللالتقاء والبحث والاكتشاف، من خلال أنشطة قرائية وإبداعية تعمل على تحفيز التفكير الخلاق لديهم.
وشددت قسيسية على مواصلة المؤسسة جهودها من أجل الإسهام في نهضة المجتمعات، وقالت "سنواصل في المؤسسة جهودنا في تكريس دعم الأبحاث العلمية التطبيقية، ورعاية الإبداع بشتى أنواعه" بالإضافة إلى دعم وتطوير برامج تنموية تسهم في تعزيز الثقافة والفنون، وخلق فرص اقتصادية تسهم في الحد من الفقر والبطالة".
وفي نهاية الحفل، قام المصري بتوزيع الجوائز والدروع على الفائزين، بحضور جمع غفير من المهتمين، والعديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية.

التعليق