الاهتمام بالحالة النفسية للطفل من ذوي الإعاقة

تم نشره في الخميس 24 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • على الأسر مساعدة طفلها في التغلب على مشاكله النفسية - (ارشيفية)

عمان- الغد- كثير من الأسر قد تقع أحياناً في أخطاء كبيرة أثناء تعاملها مع الطفل ذوي الاعاقة، كما يقول الدكتور محمود الوصيفي استشاري الطب النفسي وعلاج المخ والأعصاب، لموقع "اليوم السابع".

وأضاف الوصيفي، أن الأسرة التي تخفي إعاقة ابنها وتتعامل معها على أنها شيء يمثل حرجاً للأسرة أمام الآخرين يعد من أسوأ طرق التعامل مع هؤلاء الأطفال، وهو ما يؤدي إلى إصابة الطفل بعقد نفسية قد تؤدي إلى زيادة درجة الإعاقة لديه وزيادة أثرها النفسي السلبي عليه الذي تؤدي به إلى الشعور بأنه إنسان غير محبوب من الآخرين.
وأوضح الوصيفي، أن هناك نوعاً آخر من الأسر تتعامل مع طفلها ذوي الإعاقة على أنه مجرد شيء يحتاج إلى الطعام والشراب فقط دون الاهتمام بحالته النفسية ومساعدته على المرور من الأزمة التي تنتج من شعوره بأنه عاجز عن فعل ما يفعله الآخرون، وهو ما يؤدي بالطفل إلى الشعور أيضاً بأنه غير مرغوب فيه، الأمر الذي يؤدي به إلى فقدان الإحساس برغبته في الحياة.
وأشار الوصيفي إلى أن الأسر التي تهتم بإعاقة ابنها وبحالته النفسية هي الأسر التي تنجح في مساعدة طفلها على التغلب على مشاكله النفسية مع الإعاقة، وتساعده على أن يشعر بقيمته في المجتمع وتساعده على الاندماج داخل هذا المجتمع وتعلم الخبرات الحياتية المختلفة، كما نصح بضرورة ترسيخ قيمة الحرية والإنسانية في عقول الأطفال خاصة من ذوي الإعاقة لأنها أول عوامل الإبداع والنجاح.

التعليق