بلتاجي يتحفظ على وصف عمان بـ"مدينة غير جميلة"

تم نشره في الأحد 20 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - أكد أمين عمان عقل بلتاجي انه الأوان لإحداث تغيير ايجابي في الذهنية وطريقة التفكير والبعد عن السلوكيات السلبية بما يعزز الانتماء والمواطنة الصالحة تجاه مدينة عمان وتعزيز الحرص على مكانتها وسمعتها الطيبة.

وقال، تعقيبا على ما نشر في مواقع إلكترونية محلية نقلا عما وصفته بموقع متخصص في السياحة العالمية باختيار عمان في المرتبة الثالثة ضمن المدن غير الجميلة، ان الأمانة ستعزز جهودها في مختلف مجالات الخدمات البلدية في مدينة عمان بما ينعكس على تحسين المشهد الجمالي وتعزيز النظافة ومعالجة التشوهات المتراكمة نتيجة الأخطاء أو السلوكيات والممارسات السلبية من مختلف الفئات والتي انعكست على سمعة المدينة وتراجع مكانتها.
وأضاف أنه مع تحفظه على عدم الدقة وعدم وضوح الاعتبارات التي استند اليها تصنيف الموقع المشار إليه لمدينة عمان الى جانب مدن عالمية كبيرة مثل مكسيكو سيتي وساوباولو ولوس أنجلس، إلا أن غيرتنا على مدينتنا وحبنا المتجذر لها وانتمائنا يحتم علينا القيام بخطوات عملية لتغيير الملاحظات التي استند اليها التقرير.
وجدد بلتاجي التأكيد على دور المواطن والمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الجميع مؤسسات وافراد، في تبني وإقامة المبادرات التطوعية وتنفيذ المشاريع المشتركة التي تخدم وتعزز الجانب الجمالي للعاصمة، اضافة الى أهمية وقوف المواطن كشريك الى جانب الأمانة في تنفيذ خططها التنظيمية التي من شأنها علاج التشوه البصري والبيئي الناجم عن العشوائية في كثير من القضايا التي تراكمت منذ أعوام ومنها انتشار البسطات والحراجات ومواقع السكراب وكذلك التداخل التنظيمي ما بين الصناعي والتجاري والسكني وعدم وجود تناسق عمراني واضح بين مباني المدينة.
وأكد أن الأمانة ستعمل على معالجة موضوع البسطات والحد من اعتداءاتها على الأرصفة والشوارع وحرية المشاة، بتنظيمها وتمكين أصحابها من عرض بضائعهم بصورة حضارية من خلال دراسة العديد من الخيارات منها: تحديد أماكن لها أو تخصيص شوارع او اغلاق شوارع حيوية في وسط المدينة يوم الجمعة واقتصارها على المشاة أو المارة.
ولفت الى أن عمان فازت في شباط (فبراير) الماضي بالمرتبة الثانية بجائزة تجميل المدينة التي نظمتها منظمة المدن العربية في دورتها الحادية عشرة.
وقال إن الأمانة ستعزز جهودها لأنسنة المدينة وتغليف مختلف الخدمات بالجانب الإنساني وتأثيراته الايجابية ولتكون عمان مدينة صديقة ورفيقة للمعاقين وكبار السن والأطفال.
واوضح أن ذلك يستدعي أيضاً تعزيز جوانب التنمية الثقافية في مجتمع المدينة، بما ينعكس إيجابياً على علاقة الإنسان بالمكان، فضلاً عن علاقة الإنسان بالإنسان، وبما يقود إلى تكريس قيم إيجابية في سلوك المجتمع من قبيل احترام التنوع والاختلاف، الحوار والتعاون، نبذ العنف الاجتماعي، إلى جانب حماية الممتلكات العامة، واحترام الدور والنظام العام والقانون، وغيرها من القيم السلوكية الإيجابية. - (بترا)

التعليق