الجيش السوري الحر يعلن دمشق منطقة عسكرية

تم نشره في الأحد 13 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 13 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 05:50 صباحاً
  • مقاتلون ضد النظام السوري-(أرشيفية)

دمشق- طالبت كتائب مسلحة تابعة للجيش السوري الحر، المدنيين المقيمين قرب المقار الأمنية بالعاصمة دمشق، بإخلاء هذه المناطق والابتعاد عن أية تجمعات للقوات السورية، قبل أن تشن هجوما عليها بالصواريخ وقذائف الهاون.

وفي بيان مصور، قال أبو صالح التابع لما يعرف بـ "كتائب شباب الهدى" التابعة للجيش السوري الحر: "نوجه إنذارا أخيرا خلال مهلة تنتهي في الـ 12 من ظهر يوم الأحد الموافق 13 أكتوبر"، وفق ما ذكرت سانا الثورة.
وأضاف: "ندعو المدنيين إخلاء المناطق السكنية المحيطة بالأفرع الأمنية، لأننا سنمطر سماء دمشق بالصواريخ وقذائف الهاون".
وأشار إلى أن السبب وراء هذا الهجوم هو "الحصار المميت والهجمات الشرسة التي تتعرض لها المنطقة الجنوبية من دمشق ومعضمية الشام"، وتأكيدا على رفضهم "لأي مصالحة أو هدنة".
واعتبر أن الحكومة السورية بإمكانها تفادي هذا الهجوم من خلال "فك الحصار عن جنوب دمشق ومعضمية الشام".
 تحذير من كارثة إنسانية بالمعضمية
قتل 50 شخصا على الأقل في سوريا خلال 3 أيام من المعارك بين كتائب الجيش الحر ومسلحين مما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام، المرتبطة بالقاعدة، في وقت حذر الائتلاف السوري المعارض من "كارثة إنسانية في بلدة المعضمية بريف دمشق".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك مستمرة منذ يوم الخميس الماضي، وأسفرت عن 30 قتيلا على الأقل من سرايا الأبابيل التابعة للجيش الحر، و14 آخرين من الدولة الإسلامية في العراق والشام.
ووقعت الاشتباكات في بستان الباشا ومساكن هنانو في حلب وهي مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة السورية.
من جهة أخرى حذر الائتلاف السوري المعارض من كارثة إنسانية في بلدة المعضمية بريف دمشق. وقال الائتلاف إن سكان البلدة، يعانون من أوضاع إنسانية سيئة جراء الحصار.
ولفتت مصادر محلية إلى أن نحو 6 آلاف شخص لايزالون محاصرين في البلدة، وسط نقص حاد في الغذاء. وأكدت المصادر وفاة أطفال من بين المحاصرين نتيجة نقص الغذاء والدواء.
من جهة أخرى خلفت قذائف هاون سقطت وسط العاصمة دمشق ضحايا من المدنيين، إضافة إلى أضرار مادية. يأتي ذلك في الوقت الذي تحدث فيه كل من الجيش السوري ومقاتلو المعارضة عن استعادة السيطرة على مناطق متفرقة بريف دمشق.-(سكاي نيوز عربية)

التعليق