انخفاض الطلب على الأضاحي في إربد

تم نشره في الأحد 13 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • موقع لبيع الأضاحي في إربد - (الغد)

أحمد التميمي

إربد- تراجع الطلب على الأضاحي في محافظة إربد خلال الموسم الحالي، جراء ارتفاع أسعارها، لا سيما البلدية منها مقارنة بالعام الماضي، بحسب تجار ومواطنين.
وسيطر ارتفاع أسعار الأضاحي على السوق في المحافظة التي ما تزال تشهد ركودا طفيفا، بحسب العديد من أصحاب محلات بيع الأضاحي.
ويبدي العديد من التجار مخاوف إزاء شراء كميات كبيرة من الخراف؛ قد لا يستطيعون تصريفها خلال فترة العيد؛ إضافة إلى غياب ما وصفوه بـ"خراف نخب أول" بسبب عمليات التصدير المستمرة للخروف البلدي، ما دفع العديد منهم إلى المطالبة بضرورة وقف التصدير لسد احتياجات السوق.
وتوقع تجار أن يرتفع الطلب على شراء الأضاحي خلال ثاني وثالث أيام العيد، وذلك مع ترقب المواطنين انخفاض أسعارها؛ إذ وصل سعر الأضحية البلدية إلى 300 دينار.
وأكد مواطنون وتجار مواش في إربد، زيادة الإقبال على شراء وحجز الأضاحي المستوردة وتراجع الإقبال على شراء الأضاحي البلدية عن باقي الأعوام.
وأكد أحد أصحاب المحلات التي تتعامل مع بيع الأضاحي البلدية تراجع نسبة الحجز لهذا العام عن باقي الأعوام، وأن ذلك عائد لارتفاع أسعارها. وبين أن سعر الأضاحي البلدية يتراوح بين 250 و300 دينار حسب الوزن؛ مؤكدا أن هامش الربح في هذه الأضاحي لا يتجاوز 5 % نظرا لارتفاع الأسعار من المصدر.
وامتنع مواطنون عن شراء أضاحي العيد البلدية بسبب ارتفاع أسعارها، الأمر الذي هبط بمبيعات الحظائر، حيث تركز "الطلب المحدود" على الخراف الرومانية، حسبما أكد مواطنون وتجار لـ"الغد".
وقال المواطن خالد البطاينة إنه قام بشراء خروف روماني بسعر 180 دينارا للأضحية الواحدة.
وتبدد حلم الستينية أم محمد بقدرتها على شراء أضحية بلدية لهذا العام بعد أن رصدتها بـ200 دينار، الأمر الذي أدى إلى تأجيل أضحيتها إلى العام المقبل على أمل أن تنخفض الأسعار؛ مؤكدة أن الأضحية البلدية أفضل وأجود بكثير من الأضاحي المستوردة.
وقال المواطن أحمد الإبراهيم إنه سيعمد إلى شراء أضحيته لهذا العام من غير اللحوم البلدية كون أسعارها مقبولة.
وقال "بعد جولة لمعرفة الأسعار، تبين أن سعر الخروف الروماني الذكر يتراوح بين 160 و210 دنانير حسب الحجم، في حين تراوحت أسعار العجول بين 1600 و1900 و2100 دينار حسب الحجم، والبقر بين 1250 و1700 دينار".
ومن جانب آخر؛ أكد عدد من المواطنين توجههم لحجز أضاحيهم من خلال الشركات والنقابات.
وأرجع تجار في المدينة ارتفاع أسعار اللحوم البلدية إلى فتح تصدير المواشي إلى بعض البلدان العربية، ما دفع المربين إلى تصديرها إلى الخارج، مؤكدين أن أصحاب المواشي يلجأون إلى بيع الأضحية بسعر مرتفع، جراء ارتفاع أسعار الأعلاف.
وعلى صعيد آخر، حذر مواطنون من مخالفات وتجاوزات تحدث خلال ذبح الأضاحي؛ إذ يشير هؤلاء إلى عدم التزام القصابين بالأماكن التي تحددها البلدية.
إلى ذلك؛ تزايدت شكاوى سكان المدينة من عملية انتشار حظائر بيع أغنام أضاحي العيد بين الأحياء السكنية، الأمر الذي أحدث تلوثا بيئيا ومكاره صحية في المدينة.
وتتجدد معاناة مواطنين في إربد مع قدوم كل عيد أضحى مبارك بسبب تكرار مخالفات عشوائية من قبل القصابين وتجار بيع الأضاحي في الشوارع العامة وبين المنازل.
ويشكو مواطنون من عدم التزام القصابين بالأماكن التي تحددها البلدية كل عام وتعمدهم الذبح بطرق مخالفة على الطرقات وأمام المنازل وإلقاء مخلفات الأضاحي بالقرب من المنازل، ما يسبب مكاره صحية ويبعث روائح كريهة تستمر لفترة طويلة.
وفي الوقت الذي حددت فيه بلدية إربد الكبرى 10 مواقع لبيع الأضاحي هذا العيد وزعت على مختلف مناطق المدينة بما يكفل منع انتشار المكارة الصحية نتيجة مخالفات الذبح، طالب مواطنون بضرورة التشديد على التجار ومنع تواجدهم بأماكن غير مخصصة وإلزامهم بنقل الأضاحي حال وجدت في أماكن مخالفة وعدم الاكتفاء بتحرير مخالفة كما يحصل في كل موسم.
وقال رئيس بلدية إربد الكبرى، حسين بني هاني "إن البلدية شكلت أربع لجان من جهات عدة معنية في المحافظة لضبط ومراقبة عمليات بيع وذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك، بعد أن قامت بتحديد 10 مواقع رئيسة لبيع الأضاحي".

التعليق