استقالة أغلبية أعضاء مجلس إدارة "أدلاء السياحة" بسبب تجاهل الحكومة لمطالبهم

تم نشره في الخميس 10 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • دليل سياحي يرافق مجموعة سياحية في جرش - (أرشيفية)

رداد ثلجي القرالة

عمان- تقدم 7 من مجلس إدارة جمعية أدلاء السياحة باستقالاتهم، احتجاجا على السياسة الحكومية المتبعة، محذرين الحكومة من تجاهل مطالبهم.
وقال أدلاء سياحيون، لـ”الغد”، انهم تقدموا بمطالبهم أكثر من مرة إلى وزارة السياحة والآثار، لكن لم يتم التجاوب مع ردودهم.
ويبلغ عدد أعضاء مجلس إدارة جمعية ادلاء السياحة 8 بالإضافة إلى الرئيس.
وبين أحد المتقدمين باستقالتهم، علي الشافعي، والمتحدث باسم الادلاء السياحيين، إنه تم الاجتماع مع امين عام وزارة السياحة عيسى قموه لوضع الوزارة بصورة جميع المشاكل والهموم التي تعترض سير عمل قطاع أدلاء السياح في المملكة وواقع هذا القطاع والدور الذي يلعبه في خدمة الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الأمين العام للوزارة أكد أن الوزارة تعي جميع المشاكل التي تواجه قطاع أدلاء السياحة وأن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتذليل العقبات وحل مشاكل القطاع.
وبين الشافعي أن الوزارة وعدت بأن تتم مناقشة تلك المطالب في اجتماع لجنة السياحة المقبل بحضور رئيس الجمعية، مشيرا الى أن الوزارة ترحب من جانبها بأية تعديلات على نظامي أدلاء السياح وجمعية ادلاء السياح.
وبين أن الامين العام عيسى قموه شدد على اهمية تواصل الادلاء مع الوزارة ولو عبر اجتماع واحد يعقد شهريا على الاقل.
واشار الشافعي الى أن وزارة السياحة طالبت اعضاء الجمعية بالعدول عن استقالاتهم في ضوء صعوبة المرحلة الحالية وما تعانيه الحركة السياحية الوافدة من انحسار نتيجة الظروف الاقليمية السائدة، الامر الذي انعكس سلبا على عمل فعاليات القطاع السياحي المختلفة وقطاع ادلاء السياح.
وقال الشافعي إن أهم مطالب قطاع الأدلاء السياحيين يتمحور حول موضوع التأمين الصحي والضمان الاجتماعي، وافتقار الدليل السياحي للأمان الوظيفي؛ حيث إنه يحظر عليه ممارسة أية مهنة أخرى تمكّنه من العيش الكريم في حال انحسار الحركة السياحية نتيجة أية ظروف خارجية.
وبين الشافعي أن مجلس ادارة الجمعية غير قادر على حل المشكلات التي تواجه أدلاء السياح نتيجة للتشريعات الحالية،
وأهمها وقف عقد أية دلالة سياحية جديدة واقتصارها على اللغات النادرة وعدم منح أية استثناءات للمتقدمين لأية دورات جديدة، فيما يختص بالمؤهل العلمي وتفعيل العمل بالمادة (3/أ/6) من نظام أدلاء السياح القاضية بعدم السماح لأدلاء السياح بمزاولة مهنة اخرى.
واضاف الشافعي أن هنالك ذمما مالية عالقة لصالح بعض أدلاء السياحة مترتبة على بعض مكاتب سياحة وسفر.
واشار الشافعي الى أنه تم الطلب بالعمل على اقتطاع جزء من رسوم الدخول الى المواقع السياحية والاثرية لصالح أدلاء السياح وعدم السماح لأية شركات تزاول مهنة خدمة أدلاء السياح.
وأوضح الشافعي أن الجمعية، التي تعد الممثل الوحيد للادلاء السياحيين، طالبت بتأسيس نقابة لأدلاء السياح وفرز أدلاء السياح غير المؤهلين من خلال إعادة امتحان اللغة المسجل بها كل دليل، اضافة لموضوع الادلاء الذين يزاولون المهنة في اوقات الذروة على اعتبار انهم يمتهنون اعمالا اخرى.
وطالبوا ايضا بفتح باب الشكاوى بين الادلاء لرصد التجاوزات المرتكبة من قبل البعض منهم، وتحديد الأجرة اليومية بوضوح لعمل الادلاء وعدم التلاعب بأجرة الدليل ومواصلاته ومنامه والاكراميات الممنوحة له في نهاية البرنامج.
ولفت الشافعي إلى أهمية تحديد وقوف الحافلة السياحية التي تقل المجموعات السياحية للمشتريات على متاجر تحف شرقية محددة لتمكين مندوب المكتب السياحي من تقاضي عمولة المشتريات بعلم أو بدون علم صاحب المكتب وعدم ضغط البرنامح السياحي لتمكين المكتب السياحي من المنافسة في أسعار البرامج السياحية.

التعليق