المجالي: 18 % من سكان المملكة لاجئون سوريون

تم نشره في الثلاثاء 8 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • وزير الداخلية حسين المجالي (يمين) خلال ندوة في جامعة اليرموك أمس -(الغد)

أحمد التميمي

اربد - قال وزير الداخلية حسين المجالي إن عدد اللاجئين السوريين في الأردن زهاء مليون وثلاثمائة ألف أي ما يشكل 18 % من عدد سكان المملكة.
وأضاف أمس خلال ندوة في جامعة اليرموك بعنوان "أبرز التحديات التي تواجه الداخل الوطني الأردني الناجمة عن الظروف الإقليمية المحيطة بنا ودور الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الداخلية في مواجهتها والتعامل معها والتخفيف من آثارها السلبية على حياة الأردنيين"، أن 146 ألف من اللاجئين فقط يعيشون في مخيمات والباقي يقطنون مختلف مدن وقرى المملكة، و560 ألف لاجئ فقط يحملون صفة اللجوء ويتلقون معوناتهم من المنظمات الدولية والباقي يعيشون على حساب الدولة.
 وأشار في الندوة التي نظمها نادي خريجي الجامعة إلى أن ما يتلقاه الأردن من مساعدات لا يتجاوز 30 % مما يتكبده جراء الأزمة السورية، فقد تأثرت المملكة اقتصاديا وسياحيا وأمنيا، وقد كانت الفاتورة الأمنية عالية جدا نظرا لتحمل الجيش الأردني وحده لمسؤولية ضبط الحدود وحمايتها وضبط عمليات التهريب.
 وأكد أن "الأجهزة الأمنية تمكنت منذ حوالي ثلاثة أسابيع من ضبط الإيقاع الأمني داخل مخيم الزعتري والقضاء على التجاوزات من الاتجار بالبشر وزواج القاصرات وغيرها"، موضحا أن دور وزارة الداخلية في رعاية شؤون الأمن الداخلي يرتكز على ثلاثة مسارات وهي الأمن، وإدارة الخدمات، والتنمية، حيث تعنى الوزارة بموضوع الأمن من خلال الحكم الإداري الذي ينطوي تحتها.
ولفت إلى أن المؤسسات الأمنية تحملت الكثير من تبعات أخطاء الغير، وهي تنوب وتتحمل مسؤولية أي خطأ في الخدمات في مختلف المجالات، لافتا إلى تغير في واجبات الحاكم الإداري حيث أصبح له دور كبير في الحفاظ على الأمن والتنمية، وهذا يحتاج إلى مفهوم جديد في العمل، فقد كان الحديث قبل سنتين يدور حول عمليات الإصلاح، أما الآن بات الحديث يدور حول ضرورة إيجاد حل للبطالة وتحسين الخدمات والتنمية المحلية.
وقال إن "الدولة في الوضع الراهن لا تحتمل أي تقسيمات إدارية جديدة سواء إلى محافظات أو ألوية أو أقضية، وإن الوزارة تتعهد بتقديم الخدمات لأبناء الوطن دون أي تقسيمات"

[email protected]

التعليق