الشيخ الخطيب: المتطرفون يقتحمون "الأقصى" ويطالبون بفتح أبوابه أمامهم

تم نشره في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب -(ارشيفية)

نادية سعدالدين

عمان - قال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب إن "مجموعة من المستوطنين والمتطرفين اليهود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك أمس من جهة باب المغاربة تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "حوالي 54 متطرفاً اقتحموا الأقصى وقاموا بجولة استفزازية ومحاولة إحداث إشكالات واستفزازات ضد المصلين، ولكن لم تحدث اشتباكات معهم".
وأوضح أن "تصعيد المتطرفين، غير المسبوق، ضد الأقصى لا علاقة له "بالأعياد اليهودية"، كما يزعمون ذلك، رغم أن الوضع طيلة شهر كامل كان صعباً ومؤلماً بالنسبة للمسجد، غير أن المناسبة انتهت فترتها فيما أعداد المقتحمين في تزايد مستمر".
وأشار إلى "وجود جماعات متطرفة رسمية، تضم وزراء في الحكومة الإسرائيلية وأعضاء في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" ومسؤولين، تقف وراء تصعيد وتيرة الاعتداء ضد الأقصى، والمطالبة بفتح أبوابه كلها أمامهم وأداء الصلوات التلمودية داخله".
وزاد قائلاً "لم يعد هؤلاء يكتفون بما يكرسّه فعلهم من انتهاك صارخ بحق المسجد، وإنما يريدون تغيير الوضع القائم وتحدي الأوقاف الإسلامية، مما يؤدي إلى دماء وإشكالات خطيرة".
ورجح "ارتفاع منسوب اعتداء المتطرفين خلال الفترة المقبلة التي ستشهد الاستعداد لإجراء الانتخابات البلدية في الكيان الإسرائيلي، بما سيجعل الأقصى مادة للاستغلال والمزاودة للدعاية الانتخابية وكسب الأصوات، وكأنه سلعة بيد هؤلاء المتطرفين".
ولفت إلى "اقتحام المتطرفين المسجد تحت حماية القوات الخاصة، وهي قوات التدخل السريع التي تحمي المتطرفين أثناء الفترتين الصباحية والمسائية"، مشيراً إلى "تقديم الدائرة احتجاجاً ضدهم والمطالبة بإخراجهم من المسجد".
فيما "قامت شرطة الاحتلال أثناء الاقتحامات بسرقة أحد موجودات المسجد، بالاستيلاء على 200 مقعد من داخل باحاته بذريعة أنها مخصصة للمرابطين من المصلين في المسجد بما قد يفتح المجال أمام إحداث التوتر والاشتباك بحسب زعمهم".
وحذر من أن "المسجد يتعرض لهجمة تهويدية إسرائيلية غير مسبوقة"، داعياً إلى "تحرك عربي وإسلامي لردع الاحتلال عن عدوانه والحفاظ على الأقصى من خطر التقسيم والتهويد".
من جانبها، أفادت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين اقتحموا الأقصى أمس من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية ضمن ما يسمى السياحة الأجنبية، بحماية قوات الاحتلال.
وأضافت، في بيان أمس، أن "المرابطين في الأقصى واجهوا المقتحمين بالتهليل والتكبير، معربين عن استيائهم البالغ من الاقتحامات الصهيونية المتكررة للأقصى".
وحذرت من "مخطط الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً في ظل انشغال العالم الإسلامي".

التعليق