ارتفاع وتيرة التحضير لـ"قوى" غرب آسيا والهيئة العامة تنتظر تحديد موعد الانتخابات

تم نشره في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مجموعة من اللاعبات خلال بطولة سابقة - (الغد)

مصطفى بالو

عمان - من المنتظر ان يصادق اتحاد العاب القوى في جلسته المقررة مساء اليوم اعتماد اللجنة المنظمة العليا للبطولة الثانية لدول غرب آسيا للناشئين والناشئات التي تقام في عمان خلال الفترة 20-22 من تشرين الأول (اكتوبر) الحالي بمشاركة 12 دولة عربية تمثل دول غرب آسيا.
وكان اتحاد العاب القوى سمى في وقت سابق رئيس الاتحاد وعضو مجلس ادارة الاتحاد القاري زيدان العبادي لرئاسة اللجنة المنظمة العليا للبطولة، فيما سمى عضو اتحاد اللعبة رفيق حمودة مديرا للبطولة التي تحظى بمشاركة واسعة الى جانب حضور لكبار الشخصيات في الاتحاد القاري والاتحادات الوطنية للعبة حيث يتابع فعاليات البطولة في عمان كل من رئيس اتحاد دول غرب آسيا لألعاب القوى الشيخ خالد بن حمد، رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى اللواء دحلان الحمد، رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى أحمد الكمالي.
الى ذلك يواصل لاعبو ولاعبات المنتخبات الوطنية للناشئين والناشئات، استعداداتهم وفق خطة الاعداد التي اعدها مدربوهم في مختلف محافظات المملكة للبطولة، في ظل متابعة اتحاد اللعبة من خلال اداري المنتخات خضر رحال الذي يتواصل مع مدربي اللاعبات واللاعبين ويتابع التدريبات الى جانب الوقوف على احتياجاتهم والعمل على توفيرها من خلال مجلس ادارة اتحاد اللعبة بما يضمن وصول المنتخبات الوطنية الى اعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية التي تمنحهم فرصة المنافسة بقوة على مختلف الميداليات الملونة في جميع مسابقات البطولة، في الوقت الذي يقوم فيه رحال بالبحث عن الخامات الناشئة من الجنسين وزجها بتدريبات المنتخبات الوطنية للكشف عن مواهب جديدة قادرة على رفد صفوف المنتخبات وزيادة فرصتها للوقوف على منصات التتويج.
على صعيد متصل قامت اللجنة الفنية للبطولة بالتنسيق مع مدير البطولة رفيق حمودة الى اصدار جدول المنافسات وتوزيع مسابقات البطولة بانتظار اعتمادها بشكل نهائي من قبل ممثلي المنتخبات المشاركة في الاجتماع الفني الذي يسبق البطولة وتشرف عليه اللجنة الفنية في اتحاد غرب آسيا لالعاب القوى، فيما كان المنسق الاعلإمي للبطولة فاتن البخيت قد أعلنت ان 12 دولة أكدت مشاركتها فيما كانت الإمارات وإيران أول الدول التي ارسلت القائمة النهائية المشاركة في البطولة متوقعة ان تحظى البطولة بمشاركة كبيرة في ظل ارتفاع عدد وفود الدول التي ستخوض غمار المنافسة ما بين اداريين وفنين ولاعبين ولاعبات.
"تساؤلات كثيرة "
وصلت "الغد" العديد من التساؤلات من قبل اعضاء الهيئة العامة لاتحاد اللعبة الى جانب مدربين معروفين في المنتخبات الوطنية والاندية، يستفسرون عن موعد اجتماع الهيئة العامة الانتخابي الذي تم تأجيله الى اشعار آخر الى ما بعد الاجتماع الذي جمع رئيس اللجنة الاولمبية سمو الأمير فيصل ورئيس الاتحاد الدولي لامين دياك الذي عقد في منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي.
وتزيد هذه التساؤلات من التخوف على مصير اللعبة التي شهدت جمودا في الاخيرة الى جانب عزوف عدد كبير من اللاعبين واللاعبات من اصحاب الانجازات العربية والقارية، حيث ابدى احد المدربين الذي فضل عدم ذكر اسمه ويشرف على تدريب لاعب يعتبر صوت الانجاز الأردني في المشاركات الخارجية، القلق الكبير على الهدوء الذي تعيشه اللعبة، في ظل انتظار تحديد موعد انتخابات وانشغال المهتمين بالموعد أكثر من الاهتمام بمتابعة شؤون المدربين واللاعبين وما صاحبها من تأجيل للبطولات، مؤكدا ان اللاعبين واللاعبات سواء في المنتخبات الوطنية او الاندية اجبرتهم تلك الظروف وعدم الاهتمام وتوفير حاجيات تدريباتهم سواء المستلزمات او المكملات الغذائية الى جانب توقف التدريبات في بعض الاندية من شأنه ان يؤثر سلبا على المستوى العام للاعبين واللاعبات وتكون اللعبة هي المتأثر الاكبر في خضم التناقضات الحاصلة في الوقت الراهن.
يذكر ان الهيئة العامة لاتحاد اللعبة تنقسم بين رافض لقرار اللجنة الاولمبية بتسمية اعضاء الهيئة العامة من المميزين، واستثناء 5 اسماء هم اعضاء في مجلس الادارة الحالي ومنهم من يشغل منصبا اتحاديا عربيا او قاريا، واوصلت صوت رفضها الى الاتحاد الدولي للعبة الذي رفض بدوره تدخل اللجنة الاولمبية في الانتخابات وهو ما دعا الى اللقاء ما بين رئيس اللجنة الاولمبية الأمير فيصل بن الحسين ورئيس الاتحاد الدولي لامين دياك، فيما يقف قسم من اعضاء الهيئة العامة في صف قرار اللجنة الاولمبية ويطالب بإجراء الانتخابات وفق الهيئة العامة التي تم اعتمادها مؤخرا، في الوقت الذي ينشغل بعض اعضاء الهيئة العامة والباحثين عن مناصب في مجلس الادارة القادم في الاستفادة من هذه التناقضات لزيادة فرص وصولهم وفق كتلهم الانتخابية الى مجلس الادارة الجديد بإنتظار تحديد موعد الانتخابات من قبل اللجنة الاولمبية.

[email protected]

التعليق