نتنياهو: إسرائيل مستعدة للتحرك بمفردها لمنع إيران من حيازة السلاح النووي

تم نشره في الأربعاء 2 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً

نيويورك - واشنطن - أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لن تدع ايران تملك السلاح النووي وهي مستعدة للتحرك "بمفردها" للحؤول دون حصول هذا الأمر.
وقال نتنياهو من على منبر الامم المتحدة ان "اسرائيل لن تدع ايران تحصل على أسلحة نووية. اذا اضطرت اسرائيل للتحرك بمفردها فستتحرك بمفردها".
وأضاف ان "ايران لم تتجاوز بعد الخط الاحمر، لكنها مستعدة لتسريع وتيرة أنشطتها حين تشاء"، معتبرا أن ايران نووية ستكون أخطر "خمسين مرة من كوريا الشمالية".
وتابع "في مواجهة هذا الخطر، لا خيار آخر أمام اسرائيل سوى الدفاع عن نفسها".
ودعا نتنياهو الى تهديد عسكري جدي لحمل إيران على الاستجابة وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة مازالت مستعدة لعمل عسكري إذا ما فشلت الدبلوماسية.
وقال نتنياهو ايضا "أود أن أصدق روحاني لكنني لا أستطيع"، في إشارة إلى سياسة الانفتاح التي تبناها أخيرا الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني.
وشدد على ضرورة "إبقاء الضغط" والعقوبات على ايران للتأكد من "تفكيك كامل "للبرنامج النووي الايراني" وفي شكل يمكن التحقق منه".
وكان نتنياهو قد حث الرئيس الأميركي باراك اوباما على تشديد العقوبات المفروضة على ايران اذا واصلت طهران جهودها النووية أثناء التفاوض مع الغرب.
وسعى اوباما لتخفيف بواعث القلق الاسرائيلية بخصوص الحوار الدبلوماسي الأميركي مع ايران قائلا ان طهران يجب ان تثبت صدق نيتها بالافعال.
وقال الكلمات ليست كافية. يتعين أن نختبر الدبلوماسية. يتعين أن نرى ما اذا كانوا جادين فعلا بشأن استعدادهم للالتزام بالاعراف الدولية والقانون الدولي والمتطلبات والقرارات الدولية وسنتعامل معهم بنية خالصة اذ أننا نفضل حل هذه القضايا بالسبل الدبلوماسية لكننا ندخل هذه المفاوضات برؤية واضحة للغاية. أي شيء نفعله سيتطلب اعلى معايير التحقق لكي يتسنى لنا تقديم ذلك النوع من تخفيف العقوبات الذي اعتقد انهم يتطلعون اليه.
وتعهد أوباما كذلك بالابقاء على جميع الخيارات مطروحة ومنها امكانية القيام بعمل عسكري.
وقال قلت ذلك من قبل وسأكرر اننا لن نستبعد أي خيار بما في ذلك الخيار العسكري لضمان ألا يكون هناك سلاح نووي في ايران ما من شأنه زعزعة استقرار المنطقة ويحتمل أن يهدد الولايات المتحدة.
واستضاف اوباما نتنياهو في البيت الابيض بعد ثلاثة أيام فقط من اجرائه حديثا هاتفيا مع نظيره الايراني الجديد حسن روحاني في أرفع اتصال بين البلدين منذ أكثر من 30 عاما زاد الأمل في حل الأزمة النووية المستمرة منذ عشر سنوات.
وأزعجت علامات التقارب الأميركي الايراني اسرائيل التي تتهم ايران بمحاولة كسب الوقت والتخلص من العقوبات الدولية المشددة مع مواصلة جهودها لاكتساب اسلحة نووية. وتنفي ايران انها تعمل على صنع قنبلة ذرية.
وقال نتنياهو للصحفيين قبل يوم من القاء كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "اعتقاد اسرائيل الراسخ هو أن العقوبات ينبغي تشديدها اذا واصلت ايران برنامجها النووي خلال المفاوضات".
وكانت اسرائيل قد هددت بتوجيه ضربات منفردة للمواقع النووية الايرانية لكن من غير المرجح فيما يبدو أن تمضي قدما بتنفيذ مثل هذا التحرك في اي وقت قريب وواشنطن تختبر الاجواء الدبلوماسية. ويعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة المسلحة نوويا في الشرق الأوسط.-(وكالات)

التعليق