"الغد" تستعرض واقع المنشآت الرياضية في الأردن

عدم جاهزية ملاعب الكرة وضعف البنية التحتية يقلقان الاتحاد والأندية

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً

عمان-الغد- باتت الملاعب تشكل الهاجس الاكبر لاتحاد كرة القدم، واصبحت بمثابة المعضلة التي تضع العصا في دواليب اللعبة، وتحد من تطلعات الاتحاد في عملية التطوير، ما جعل سهام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تصيب مرمى الاتحاد والاندية الأردنية، فارتفع منحنى الاعتراض لكثرة الملاحظات وكان آخرها فرض الغرامة على النادي الفيصلي في ضوء النواقص في ستاد عمان.
وينطبق هذا الحال على غالبية الملاعب في المملكة، من حيث افتقارها للجاهزية سواء في ارضية الملعب او في المرافق، حتى إن ستاد مدينة الحسن في اربد اقترب من اكمال عقد 4 سنوات مضت على اغلاقه، مثلما هو حال ملعب الراحل كنعان عزت في الزرقاء.
ولعل اغلاق ملعب الحسن أسهم في ارتفاع حدة الشغب في ملعب الأمير هاشم، الذي لا يتناسب واهمية المباريات الكبيرة والجماهيرية، في ظل محدودية المدرجات وعدم وجود الحواجز المناسبة بين المنصة الرئيسية والمدرجات.
اتحاد كرة القدم لم يقف مكتوف الايدي وهو يشاهد وجود هذه الآفة قد تفتك بهذه اللعبة الجميلة، فقام رئيس الاتحاد سمو الأمير علي بن الحسين بجولة ميدانية لغالبية محافظات ومناطق المملكة وانديتها، ودوّن ملاحظاته في ملف سلمه لرئاسة الوزراء، وتضمن هذا الملف حاجة الاندية والشباب للملاعب مطالبا بضرورة الاهتمام بالبنية التحتية وتوفير أدنى المتطلبات لمعاونة الشباب في ممارسة هوايتهم، وما يزال هذا الملف ينتظر الدراسة على الاقل قبل اقراره والعمل به، في الوقت الذي يزعم فيه المجلس الأعلى للشباب الذي يشرف على غالبية الملاعب باستثناء تلك التي تقع تحت مظلة أمانة عمان وبعض البلديات، أن ميزانيته لا تفي بالمتطلبات بالرغم من الانفاق الكبير الذي يستهلك الكثير على الصيانة واعادة الزراعة، فيما لم يلب المجلس حتى الآن رغبة الصحفيين بتوفير "الانترنت" في ملاعبه لتسهيل مهمتهم، بالرغم من الوعود التي مرت عليها سنوات طويلة بدون أن يتحقق ذلك.
ويرى كثيرون أنه لا بد من الاسراع في اجراء الصيانة اللازمة وتوفير النواقص، في حال ما تزال الأندية الأردنية ترغب في المشاركة بدوري ابطال آسيا، بعد أن اطاحت هذه النواقص بطموح الاتحاد المشاركة في المرة الماضية، حيث كان سوء الملاعب العامل الرئيس في رفض الطلب الأردني.
"الغد" قامت بجولات ميدانية عبر مندوبيها إلى مختلف المنشآت والملاعب الرياضية، ووقفت على احتياجات تلك الملاعب والمشاكل التي تعاني منها، رغبة منها في تسليط الضوء على مثل هذه المشكلة التي تشكل قلقا بالغا للرياضيين، ولا تتناسب مع مرحلة النهضة الكروية الأردنية على مختلف الصعد.

التعليق