مشروع "بسكليتات المدينة الرياضية" يجمع هواة الدراجات لممارسة الرياضة والترفيه

تم نشره في الاثنين 30 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مجموعة من "البسكليتات" في المدينة الرياضية - (من المصدر)

سوسن مكحل

عمان- مجموعة كبيرة من المواطنين يلتقون يوميا في مشروع أطلق عليه "بسكليتات المدينة الرياضية" ويقومون باستئجار تلك الدراجات الهوائية لينطلقوا بها في ميادين المدينة للترفيه عن انفسهم.
الفكرة في البداية جاءت وفق باسم أحد مشرفي المشروع بعد اجتماع أكثر من شخص لديهم خبرة طويلة بالعمل داخل أروقة المدينة الرياضية في مشاركة الناس اهتمامهم.
واحتلت فكرة تأجير "البسكليتات" الأفكار التي قام بطرحها أكثر من شخص، ليبدأ المشروع قبل عام ويستمر بشكل كبير حتى ذاع صيته بين عامة زوار المدينة، كما يؤكد باسم، فتم تأسيس صفحة لرواد الهواية على الفيسبوك تحمل اسم (بسكليتات المدينة الرياضية SPORT City Bike).
البداية كانت لعشاق رياضة قيادة الدراجات الهوائية ومن ثم انتقلت بشكل سريع الى عامة الناس والاطفال والشباب وحتى السياح وكل من يزور المدينة يفكر في قيادة الدراجات.
يقول باسم الاجواء داخل اروقة المدينة "مريحة"، اضافة الى ان تأجير "البسكليتات" "يتناسب مع وضع العائلات الاقتصادي وأحيانا يتم عمل خصومات للعائلة والاطفال والمجموعات الكبيرة".
دانا وصديقاتها في البداية اعتقدتا ان هذا التجمع خاص بالرياضيين وحين سؤالهما ومعرفتهما أن هذا المشروع لعامة الناس، أصبحتا من رواد المشروع كل يوم خميس وجمعة.
تقول دانا (23 عاما) انها تهوى ركوب الدراجات منذ الصغر ولم تقطع تلك الموهبة الا أنها تعاني دوما من كيفية اللعب في الشوارع العامة، وحين شاهدت ان المشروع آمن ويأتي ضمن مدينة للعائلات والرياضيين استطاعت ان تأتي هي وصديقتها لممارسة الهواية التي تعود عليها بصحة نفسية وجسدية ايجابية.
لم يتوقع باسم ولا أصدقاؤه من منفذي فكرة المشروع من النجاح بالبداية إلا أن الوقت كان كفيلا بتغيير تلك التوقعات بسبب اقبال الناس على اللجوء لرياضة ممتعة ترفه عنهم وتعطيهم صحة اكثر.
ويؤكد باسم ان بعض رواد المشروع هم ممن يعانون من امراض متعلقة بالعظام ويكون علاجها من خلال رياضة قيادة الدراجة الهوائية، لذلك يحظى المشروع بالإقبال بين عامة الزوار للمدينة الرياضية.
ويضيف ان اجواء المدينة العائلية تتيح للزوار اللعب والمشي بكل سهولة ويسر بدون مشاكل، "حتى إن الفتيات كن يتخوفن بالبداية من ركوب الدراجات ومع الوقت أصبحن أكثر من يطلبن قيادة الدراجات الهوائية بسبب الظروف الموائمة للمدينة الرياضية".
اصحاب الفكرة، كما يؤكد باسم، يؤمنون بأهمية المحافظة على جمالية المدينة ونظافتها، والزائر للمشروع يستطيع أن يستكشف ذلك من خلال العبارات التي تحيط بالمشروع؛ اذ تحمل لافتات بأهمية النظافة والمحافظة على جماليات المدينة. ويشير إلى انهم بين فترة وأخرى يقومون بتنظيف المناطق المحيطة بالمدينة من خلال مساعدة المتطوعين الذين يقبلون على المساهمة والمشاركة بالمبادرات التي يتم الاعلان عنها على صفحة الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي للمشروع.
بالنسبة الى الاسعار يرى باسم أنها مناسبة لمختلف العائلات وباستطاعة أكثر من شخص الحصول على خصومات وعروض تجعلهم يستمتعون بقيادة الدراجات الهوائية باستمرار.
اكثر ايام الزيارات الكثيفة للمشروع وفق باسم هي أيام الخميس والجمعة أي ايام الإجازات مبينا أن هناك دراجات للأطفال الصغار تعمل على تدريبهم وتحتوي انواع حماية لهم.
انواع الدراجات المتعارف عليها هي (جنط 16-14-18-24-26) وجميعها كما يوضح باسم تختلف بالحجم والنوعية، وقيادتها تتطلب مهارات ايضا تختلف من شخص لآخر، مؤكدا ان المشروع أصبح رواده ايضا مكن السياح العرب والأجانب.
للدراجات الهوائية أخطار عديدة منها السقوط والاصطدام نتيجة فقدان سائق الدراجة سيطرته عليها. فقد يصطدم الطفل بأشياء ثابتة، لذا يضم المشروع كما يؤكد باسم عمالا يتناوبون في حماية ركاب الدراجات ومتابعتهم خصوصا اذا كان الشخص غير متمرس لمساعدته، مؤكدا ان حالة واحدة كانت سقوط لفتاة ساعدها فريق المشروع وقاموا بنقلها للمستشفى وتبين أنها تعاني من كسر بالقدم فتم عمل اللازم لها.
تطوير المشروع يعتمد على تطوّر الهوايات وفق باسم الذي يرى انهم سيعمدون الى جلب دراجات كهربائية، إلا أن المشروع مرتبط بأوضاع الناس ومد مهاراتهم باستخدامها كما يشير.
"فرح وسعادة ورياضة.. في المدينة الرياضية. مدينة الحسين للشباب" بتلك العبارة تستقبلك الصفحة الخاصة بالمشروع على موقع التواصل الاجتماعي والذي يضم صورا متنوعة لرواد المشروع، وآخرون يقومون بالتواصل مع الصفحة لمعرفة كيفية الوصول الى المشروع.
وتتضمن الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" فعاليات واخبارا للمبادرات التطوعية، وأفكارا وصورا عديدة جميعها تتعلق بالمهارات والاهتمامات الرياضية للمواطنين.
يقول أحد اعضاء الصفحة "الرياضة للجميع ومشروع "البسكليتات" ادخل الفرح والسعادة والرياضة في مدينة الحسين للشباب واصبحت جميع فئات المجتمع تمارسها في مكان آمن داخل المدينة الرياضية. بالتوفيق والنجاح لادارة هذه الرياضة"

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السعر (عمر)

    الجمعة 30 حزيران / يونيو 2017.
    كيف الأسعار
  • »استئجار دراجات هوائية (داوود)

    الثلاثاء 19 نيسان / أبريل 2016.
    بدي أطلع انا وكمن واحد معاكوا
  • »amam (Asw)

    السبت 18 نيسان / أبريل 2015.
    غالي