تجار: استقرار الطلب على المواد الغذائية

تم نشره في الاثنين 30 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • متسوقون في أحد المراكز التجارية في عمان - (تصوير: اسامه الرفاعي)

رجاء سيف

عمان- أكد عاملون وتجار في سوق المواد الغذائية أن الطلب على المواد الغذائية مستقر، رغم صرف الرواتب في كل من القطاعين العام والخاص.

وبرر هؤلاء في حديث لـ "الغد" استقرار نشاط الحركة التجارية إلى أن أغلب المواطنين يعملون على ضبط صرفهم وميزانياتهم من أجل التزامات عيد الاضحى الذي من المتوقع أن يصادف منتصف الشهر المقبل. 
وأكد نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة أن الإقبال على المواد الغذائية في الوقت الحالي يشهد استقرارا "لان الناس يعملون على ضبط نفقاتهم لتغطية مستلزمات عيد الاضحى الذي من المتوقع أن يصادف منتصف الشهر المقبل."
وأكد جوابرة توفر جميع السلع الغذائية في السوق المحلية بكميات تلبي احتياجات المواطنين وعند مستويات أسعار مستقرة على انخفاض، متوقعا ان يعود الإقبال على شراء المواد الغذائية خلال الاسبوعين المقبلين وذلك تزامنا مع اقتراب العيد.
ولفت جوابرة الى أن العروض وتنزيلات المراكز التجارية على المواد الغذائية والسلع كثيفة وحقيقية، وتهدف الى جذب المواطنين لشراء السلع وتحريك وتنشيط السوق.
من جانبه قال صاحب مركز تجاري، ياسر العبادي، إن الحركة التجارية على شراء المواد الغذائية مستقرة وأن الإقبال يقتصر على شراء السلع ذات الاستهلاك اليومي، متوقعا ان تعود الحركة التجارية لنشاطها خلال الفترة القليلة التي تسبق عيد الاضحى.
وبين العبادي أن المواد الغذائية  لم تشهد ارتفاعا في الاسعار، مؤكدا على استقرارها على انخفاض في السوق المحلية.
وأشار العبادي إلى أن هنالك عروضا كبيرة في المراكز التجارية على مختلف السلع الغذائية، بهدف جذب المواطنين وزيادة حجم المبيعات من خلال هذه العروض.
بدوره أرجع صاحب مركز تجاري آخر محمد الطالب استقرار الطلب على المواد الغذائية في المراكز التجارية الى التزامات المواطنين التي تدفعهم الى ضبط ميزانياتهم ونفقاتهم حتى يقترب موعد عيد الاضحى.
وقال الطالب "إن معظم المراكز التجارية تشهد منافسة بين التجار من خلال تقديمهم الكثير من العروض لتحريك السوق المحلية لزيادة حجم المبيعات، وتفاديا لتلف وتكديس المواد الغذائية".
وبدوره لفت صاحب مركز تجاري آخر، ابراهيم دركجان، الى أن اسعار المواد الغذائية مستقرة على انخفاض، وان الطلب على جميع السلع الغذائية مستقر.
وعزا دركجان اسباب استقرار الطلب عند مستويات عادية لقرب عيد الاضحى، وتخوف الموطنين من عدم القدرة على تغطية مستلزمات وحاجات العيد الذي من المتوقع ان يصادف منتصف الشهر المقبل.
وتوقع دركجان أن يعود نشاط الحركة التجارية على المواد الغذائية خلال الأيام القليلة التي تسبق العيد.
وحول الرقابة على عروض المواد الغذائية قال المستشار الاعلامي في وزارة الصناعة والتجارة، ينال البرماوي ان الوزارة وعبر فرق الرقابة والتفتيش التابعة لها، تنظم باستمرار حملات مفاجئة على المراكز التجارية والمولات للتأكد من مصداقية العروض والتنزيلات التي تعلن عنها.
واكد البرماوي، ان الوزارة "لن تتهاون في اتخاذ كافة الاجراءات بحق أي مركز تجاري يقوم بالاعلان عن عروض وهمية على حزمة من السلع بقصد استغلال المواطنين".
وبين البرماوي أن فرق الرقابة والتفتيش تعمل على مدار الساعة لضبط المخالفين، داعيا إلى ضرورة الالتزام بقانون الصناعة والتجارة والتعليمات الصادرة بموجبه وعدم المساس بحقوق المستهلكين والتلاعب باحتياجاتهم والتعاون في سبيل التخفيف عن المواطنين وعدم استغلالهم.

[email protected]

التعليق