كينيا تلقت تحذيرا من إسرائيل من خطر هجوم واسع النطاق

تم نشره في الأحد 29 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

نيروبي- أعلنت مصادر أمنية أمس أن الحكومة الكينية تلقت تحذيرا من خطر ارتكاب هجوم، وخصوصا من جانب إسرائيل، قبيل مهاجمة مركز وست غيت التجاري في نيروبي والذي أسفر عن 67 قتيلا على الأقل، لكنها لم تتعامل معه.
وأوضحت هذه المصادر لفرانس برس أن وزراء كينيين وقادة مختلف الأجهزة الأمنية تلقوا معلومات من شركاء كينيا الرئيسيين على الصعيد الأمني تضمنها تقرير للاستخبارات الكينية، تحذر من التخطيط لهجوم واسع النطاق خلال ايلول/سبتمبر.
وقال أحد المصادر إن "إسرائيل (من بين دول أخرى) كانت حذرت من هجمات محتملة على مصالحها الاقتصادية" في كينيا، ولكن "لم يتم القيام بشيء باستثناء احالة (تقرير الأجهزة الكينية التي اشارت الى الخطر) من مكتب على آخر".
وأوضح مسؤول امني آخر رفيع المستوى، لم يشأ كشف هويته، انه منذ نهاية 2012، تلقت الشرطة والجيش تقارير عدة اخرى تتحدث عن "تهديدات تطاول اهدافا محددة بما فيها (مركز) وست غيت، لكن يبدو ان احدا لم يتعامل معها بجدية".
واضاف المسؤول "لا احد يمكنه القول اننا لم نتلق تحذيرا من خطر هجوم".
ونشرت كبرى الصحف الكينية السبت مقاطع من تقرير الاجهزة الكينية، وهو يتضمن تحذيرات مصدرها اسرائيل و"شركاء أجانب آخرين على صعيد الاستخبارات".
واضافة الى اسرائيل، فان الولايات المتحدة وبريطانيا شريكان رئيسيان لكينيا في الموضوع الأمني.
وذكرت صحيفة "نايشن" ان التحذير وصل خصوصا الى وزارات المال والداخلية والخارجية والدفاع إضافة الى قائد الجيش.
ونقلت الصحيفة عن التقرير ان هذه الجهات "تبلغت بتصاعد خطر ارهابي وخطط تستهدف شن هجمات متزامنة في نيروبي ومومباسا (جنوب شرق) بين 13 و20 ايلول/سبتمبر 2013".
واضاف التقرير ان سفارة اسرائيل التي تربطها علاقات وثيقة بكينيا، وخصوصا امنيا، كانت ابلغت الحكومة الكينية مباشرة بخطط لشن هجمات على مصالح اسرائيلية خلال شهر ايلول/سبتمبر.
ومركز وست غيت مملوك جزئيا من رساميل اسرائيلية واشارت اليه الشركات الامنية منذ فترة طويلة كهدف محتمل لمجموعات مرتبطة بالقاعدة. وتضطلع الاجهزة الاسرائيلية بدور مهم في التحقيق الجاري حول هجوم وست غيت. وسيستمع النواب الكينيون الاثنين الى رئيس الاستخبارات الكينية ميكايل غيغانشي فيما يتصاعد استياء الرأي العام من تقصير السلطات الكينية.-(ا ف ب)

التعليق