اشتباكات سورية عنيفة بالقرب من الرمثا وأنباء عن سيطرة الجيش الحر على معبر درعا

تم نشره في الخميس 26 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • آلية عسكرية أردنية تتمركز على الحدود مع سورية بالقرب من معبر الرمثا درعا والذي يشهد معارك للسيطرة عليه -(تصوير: محمد أبو غوش)

أحمد التميمي

الرمثا - اندلعت معارك وصفت بالعنيفة أمس، بين قوات النظام والجيش السوري في بلدة تل شهاب وقرب المركز الحدودي بمحافظة درعا السورية القريبة من مدينة الرمثا، في محاولة من الجيش الحر للسيطرة على المركز المغلق منذ أكثر من عامين.

وأعلن الجيش السوري الحر سيطرته على جزء كبير من معبر جمرك درعا القديم القريب من لواء الرمثا، والذي يعد ثاني أهم المعابر الحدودية بين الأردن وسورية.
وقال الجيش الحر في بيان أصدره أمس، إن "قوات المعارضة المسلحة تمكنت من بسط سيطرتها على جزء كبير من معبر جمرك درعا القديم بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام".
وقالت مصادر حدودية وشهود عيان إن معارك عنيفة بين قوات النظام والجيش السوري الحر شهدتها مدينة درعا وبلدة تل شهاب وبلدات أخرى قريبة من الحدود الأردنية – السورية.
وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات اشتدت أمس، في بلدة تل شهاب والمنطقة القريبة من مركز حدود درعا في محاولة من الجيش الحر للسيطرة على المركز الحدودي المغلق مع الأردن منذ أكثر من عامين.
من جانبه، أكد مصدر عسكري اندلاع اشتباكات على الحدود الأردنية - السورية بالمناطق المحاذية للواء الرمثا، بين الجيشين السوريين النظامي والحر.
وشدد المصدر على أنه لا علاقة للجيش الأردني بهذه الاشتباكات، التي يقول سكان المنطقة إنها تتواصل منذ ساعات الفجر الأولى ليوم أمس.
وأوضح أن أصوات القذائف والأعيرة النارية عائدة إلى وقوع اشتباكات بين الجيشين السوريين النظامي والحر، لافتا إلى أن الاشتباكات كانت قريبة من الشريط الحدودي ومسموعة داخل الأراضي الأردنية بشكل واضح.
وقال المصدر إن قوات حرس الحدود ما تزال تقدم العون للاجئين السوريين وتؤمن عبورهم إلى داخل الحدود الأردنية، مشيرا إلى أن القوات النظامية السورية تطلق النار كل ليلة على لاجئين يحاولون عبور الحدود إلى داخل الأردن، ويتوقف إطلاق النار عندما يكون اللاجئون داخل الأراضي الأردنية.
وأكد عدد من سكان مدينة الرمثا والطرة في اتصالات أجرتها معهم "الغد" أنهم شاهدوا وسمعوا تبادلاً لإطلاق النار بالقرب من الحدود الأردنية، خصوصا في منطقتي درعا وتل الشهاب المحاذية لبلدة الطرة الأردنية.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق