"القومية واليسارية" يدعو لتشكيل إطار سياسي لاستنهاض الحراك الشعبي

تم نشره في الخميس 26 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد- ندد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية "بتنفيذ النهج الاقتصادي التبعي المملى على حكومة" عبدالله النسور، واصفا أداءها الحالي بـ"المعادي" للتطلعات الشعبية.

ورأى الائتلاف في بيانه الدوري أمس، أن "الحكومة تعمدت رفض الحلول البديلة للمشكلات الاقتصادية القائمة والمعقدة، وتنصلت من واجباتها الدستورية بتأمين حياة كريمة للمواطنين، وبالإذعان لإملاءات صندوق النقد الدولي".
وناشد القوى والشخصيات القومية واليسارية، الالتفاف حول مطلب تشكيل ائتلاف سياسي شعبي واسع، قادر على استنهاض الحراك الشعبي، ودعمه وتقويته "ليغدو أكثر قدرة على تشديد الضغط بما يسمح بتشكيل أجواء، تقف أمامها الحكومات عاجزة عن مواصلة الإدارة".
كما دعا الائتلاف لإيجاد برنامج اقتصادي بديل، تتولى بلورته والإشراف على تنفيذه، حكومة وطنية تحظى بثقة الجماهير، وليس "حفنة من ممثلي الشرائح البرجوازية الكومبرادورية والبيروقراطية والطفيلية".
كما طالب بإطلاق سراح موقوفي الحراك الشبابي، والتراجع عن تحويلهم إلى محكمة امن الدولة، والكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين والحراكيين والصحفيين.
في سياق آخر، رأى الائتلاف أن "جماعة الإخوان المسلمين في مصر والجماعات الإسلامية المرتبطة بها والمتحالفة معها، بعد أن فقدت السلطة بفضل ثورة شعبية عارمة، انحاز الجيش لمطالبها، تجهد لإغراق مصر في الفوضى، وتهديد أمن شعبها، وترويعه من خلال شن اعتداءات إرهابية متنقلة".
وعبر الائتلاف عن قناعته بأن الشعب المصري، قادر على مواجهة ومحاصرة قوى ما أسماه "العنف الدموي والإرهاب والاستبداد والاستئثار بالسلطة، وإقصاء المخالفين في الرأي وأصحاب النهج والتوجه السياسي والاقتصادي والفكري المغاير".
إلى ذلك، قال الائتلاف إن "شبح العدوان العسكري الاميركي على الشقيقة سورية، لم يختف تماما بعد، رغم تراجعه، وان الصراع بين القوى الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية والإقليمية الطامعة لتأجيج الصراع الدموي في سورية وعليها، من جهة، والقوى الساعية لإيجاد حل دبلوماسي وسياسي عبر مؤتمر جنيف الثاني، من جهة ثانية، ما يزال على أشده".
وقال إن "العصابات والمجموعات الإرهابية والتكفيرية المتطرفة ما تزال تتلقى المزيد من السلاح المتطور والدعم اللوجستي والبشري من مصادر متعددة، بعضها يمرر عبر الأراضي الاردنية، ما يشكل مصدر قلق جدي للشعب".
وجدد الائتلاف دعوته للحكومة بالتوقف عن تصريحات، وصفها بـ"المتناقضة وحمالة أوجه"، فيما يتعلق بالشأن السوري.
ودانت أحزاب الائتلاف "العمليات الإرهابية" التي تجتاح مناطق عدة من العراق، مستنكرة بشدة أشكال العنف المتنوعة بما فيها العنف الدموي التي تمارس على خلفيات طائفية أو عرقية أو إثنية أو مذهبية، أكان في العراق أم في أي من البلدان العربية الأخرى.

التعليق