بوابة إلكترونية تعزز ثقافة التطوع والمشاركة السياسية بين الشباب

تم نشره في الأربعاء 25 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان  – أطلق مشروع يتواءم مع تطلعات وطموح الشباب عبر التوعية والتثقيف والتعلم باستخدام التكنولوجيا الحديثة جاء لتفعيل هدف تنمية المجتمع المحلي والانسان في آن معا ضمن اطار تعاوني.
وتقول مديرة المشروع المنبثق عن برنامج الامم المتحدة الانمائي بسمة النابلسي لان المشروع يهدف الى تعزيز المشاركة السياسية بين الشباب خاصة في ميدان الحكم المحلي عبر ايجاد اليات جديدة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وتضيف ان القسم الاول للمشروع يحتوي على بوابة الكترونية توفر للشباب المعلومات التي تسهم في تعزيز المشاركة السياسية، في حين ان الثاني عبارة عن لعبة الكترونية ترفيهية صممها وطورها طلبة متميزون من جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تتطرق الى موضوعات النظافة كبداية وموضوعات اخرى مثل قطاع النقل، اضافة الى تطبيقات تركز على التطوع وتوضيح الهدف منها (العريضة الالكترونية).
وتحتوي البوابة على شرح مفصل لقانون الانتخاب الخاص بالبلديات وما يعتريه من قصور في بعض المواد وامكانية ارفاق توصيات لصناع القرار بالتعديلات المناسبة عليه، بالاضافة الى الدور المطلوب من مؤسسات الحكم المحلي على ارض الواقع وتطبيق افضل السبل لرقي المجتمعات المحلية اجتماعيا واقتصاديا وخدميا وترفيهيا، وآليات التشجيع على المشاركة بالانتخابات للشباب، الى جانب العريضة الالكترونية للتقدم باقتراح أو شكوى لصناع القرار.
وتركز البوابة بحسب النابلسي على التدوين والكتابة لما لهما من أثر كبير في المجتمع خاصة مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر والمدونات التي يزورها مئات الآلاف من المواطنين يوميا، وعمل مناظرات الكترونية حول قضايا شائكة ما بين مؤيد ومعارض لمعرفة من يكسب التأييد في هذه القضية او غيرها.
وتشير الى ان المشروع بشقيه الترفيهي والمعلوماتي يركز على ضرورة استدامة الخدمات التي تقدم ضمن اطار الحكم المحلي عبر ايجاد وسائل جديدة، مبينة ان الشباب بشكل عام لديهم رهبة في دخول السياسة التي لها دور مهم في استدامة الخدمات خاصة في المجتمع المحيط بهم.
وتبين ان الشق المعلوماتي للمشروع يتطرق الى الدورة الانتخابية في الحكم المحلي بشكل كامل وواضح بدءا من الحملات الانتخابية والتصويت والمساءلة والوعي باستخدام محتوى البوابة الالكترونية الذي تم تطويره من قبل الشباب المشاركين في المشروع.
احد الشباب المشاركين في المشروع عمرو النوايسة يقول ان المشروع يطرح قضايا سياسية واجتماعية وخدمية تختص بواقعنا الأردني ويتم التحاور والنقاش حولها بمستوى عال من الثقافة والوعي.
ويأمل النوايسة بان تسهم فكرة اللعبة الإلكترونية التي تم تصميمها , في تنمية ادراك ووعي شبابنا مع استخدام الجانب الترفيهي الذي اثبت جدواه في معظم الدول المتقدمة خاصة ان اللعبة تتضمن عدة محاور منها مشكلات البلديات والحكم المحلي والتي تتمثل بالعجز الكبير في موازنة البلديات وتعداد موظفيها المبالغ فيه , والمشاركة السياسية عند الشباب , واللامبالاة عند غالبية الشباب بما يخص الهم الوطني والانتخابات والمشاركة والمساءلة الاجتماعية.
اما الطالبة في جامعة الاميرة سمية لينا مصاروة التي عملت على تصميم اللعبة الالكترونية فتقول انه تم إنجاز المستوى الاول تحت مسمى عامل وطن والتي تهدف إلى التوعية بضرورة إلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها، ونحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مستوى اخر يتعلق بالباص السريع الذي يمثل إحدى القضايا الشائكة في قطاع النقل , اذ يعاني المواطن من هذا القطاع بشكل يومي داخل العاصمة.
مدير التطوير الاداري والتدريب في المجلس الاعلى للشباب ياسين الهليل يقول ان المشروع ممول من برنامج الامم المتحدة الانمائي بالشراكة مع المجلس الاعلى للشباب بهدف تعزيز مشاركة الشباب في الحكم المحلي واشراكهم في عملية صناعة القرار كونهم الفئة الاكبر في المجتمع وبالتالي فان اي قرار يتخذ من قبل مؤسسات في الحكم المحلي يؤثر بصورة او باخرى بطريقة مباشرة او غير مباشرة على الشباب.
ويضيف ان المجلس يأمل من خلال مساهمته في هذا المشروع بايجاد جيل واع ومتميز ومدرك لاحتياجاته ومؤهل للمستقبل.
ويشيد الهليل باستخدام التقنيات الحديثة للوصول الى شريحة الشباب، موضحا انها تعد من اسهل الطرق كما ان التعلم من خلال اللعب اضحى اسلوبا جاذبا لفئة الشباب لما له من اهداف تربوية واجتماعية خاصة اننا نتحدث عن اليات لصنع القرار تمس هذه الفئة الشابة بشكل مباشر.-(بترا رياض ابو زايدة)

التعليق