"الأمانة" تتعهد بإعادة النظر في المناطق الصناعية المتداخلة بالتنظيم

تم نشره في الثلاثاء 24 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

مؤيد أبو صبيح

عمان – تعهدت أمانة عمان الكبرى أمس بإعادة النظر في المناطق الصناعية المتداخلة في التنظيم في جميع مناطق العاصمة.

ودعا أمين عمان عقل بلتاجي، خلال لقائه أهالي ومواطني منطقة ماركا أمس، إلى تشكيل لجان تطوعية من أبناء المنطقة كي "تراقب" أعمال الأمانة كافة، مضيفا "سنعيد دراسة الواقع المروري لماركا وما حولها استنادا لحاجات المواطنين وفق رؤية إستراتيجية".
وأشار إلى أن "الأمانة" ستوفد فريقا هندسيا متخصصا لدراسة مشاكل منطقة ماركا على صعيد الأشغال العامة والتخطيط.
إلى ذلك، أكد بلتاجي أن المسلخ الحالي في منطقة عين غزال "يخلف أثرا بيئيا سلبيا ينعكس على صحة سكان المناطق المحيطة"، موضحا أن هناك توجها لإقامة مسلخ بديل بمواصفات ومعايير عالمية، يأخذ بالاعتبار بعده عن التجمعات والتنظيم السكني.
ولفت إلى أن إقامة مسلخ بديل ضروري ليس لخدمة عمان فقد بل لكل الاردن بحيث يكون منطقة توزيع، مضيفا إن شركة سعودية متخصصة في مجال المواشي والمسالخ أبدت رغبة في بناء وتشغيل مسلخ تعود ملكيته بعد أعوام لـ"الأمانة"، التي اختارت قطعة أرض بمساحة 100 دونم في منطقة الماضونة لإقامته بكلفة تزيد على 100 مليون دينار.
ووجه بلتاجي المعنيين في "الأمانة" إلى القيام بتنظيف مجرى السيل، الذي يزيد عمره عن 12 ألف عام، من المخلفات والروائح، وإغلاق المجاري غير المربوطة بالصرف الصحي مع متابعة التنكات التي تقوم بشكل غير مسؤول بتفريغ حمولتها في السيل.
وأعرب عن انزعاجه لما شاهده خلال الجولة من نقص في الخدمات المقدمة للمواطنين ولتأخر المواطن بمد يد المساعدة لـ"الأمانة".
وقال إن تواجد السكراب على مساحات واسعة في منطقة ماركا "مشهد غير حضاري، نظرا لتكدس الخردة والمركبات التالفة"، موضحاً "أنه يتواجد به مكان واحد مرخص وأكثر من 26 غير مرخص".
وأضاف "إنه تم تخصيص موقع لذلك، فيما وجدنا مكانا آخر مناسب، والتمويل ربما يكون من المنحة الخليجية".
وبين بلتاجي أن هناك ثلاثة مواضيع رئيسية في عمان لها أولوية، هي: النظافة والبيئة، المرور والسير، والتنظيم، مشددا على ضرورة تثقيف أبناء المجتمع المحلي في المدارس ودور العبادة والدواوين بأهمية النظافة.
وأشار إلى مشكلة السير والمرور في العاصمة، حيث يتواجد مليون رخصة سيارة وحوالي 2 مليون رخصة سواقة، ما يسبب إرباكا وازدحامات مرورية، مشيرا الى ظاهرة الاصطفاف المزدوج على الجانبين والتي شاهدها على امتداد منطقة رأس العين وحتى مجمع رغدان.
كما بين بلتاجي أن إعادة نظر لتأهيل المناطق الصناعية وترتيبها وعدم تداخلها مع السكن، من خلال المخطط الشمولي وهي قيد التصديق من قبل اللجان المحلية.
وحول موضوع المرور والسير، أشار بلتاجي إلى أن هناك إعادة دراسة الأحياء بجدية بالتعاون مع السكان ودائرة السير، ووضع حلول للأرصفة والشوارع والإشارات المرورية والحالات الخاصة.
وقال إن منح التراخيص الانشائية، سواء كان المشروع استثماريا أو خاصا، فإن "الأمانة" تأخذ بالاعتبار ضمان المحيط والحالة المرورية، ومدى ما يوفره المشروع من عمالة.
وأعلن بلتاجي، خلال اللقاء، عن إيقاف المحطة التحويلية في منطقة عين غزال، مشيراً إلى أن مكب أبو صياح وأراضيه مملوكة للدولة.
من جهته، عرض رئيس اللجنة المحلية لمنطقة ماركا محمد ارتيمة مطالب المنطقة، التي شملت منح ايصال خدمات للماء والكهرباء، ومعالجة مسلخ عين غزال، وتعبيد الطرق وعمل صيانة لشوارع تم فتحها العام 1996، وتعزيز عمال النظافة والحاويات بالشوارع الرئيسية، وإعادة تأهيل للأرصفة والجزر الوسطية.
إلى ذلك، دعا بلتاجي المواطنين الى تسديد المستحقات المالية المترتبة عليهم للأمانة، والتي تبلغ 231 مليون دينار، لتنعكس عليهم مشاريع وخدمات وتلبية مطالبهم.
وكان النائب هايل الدعجة استعرض، في بداية اللقاء، مطالب المنطقة والتي أهمها: تطوير شبكة الطرق، إقامة الجسور والأنفاق، تنفيذ عبارات تصريف مياه الأمطار، تأهيل جسر البيبسي، تأهيل المنطقة الصناعية، تنظيم قرية أبوصياح، العناية بالأشجار على الأرصفة، وتأهيل وصيانة الملاعب والحدائق.
فميا طالب مواطنون بتخصيص قطعة أرض للمقبرة، وتخصيص جسر مشاة للمواطنين عند المركز الصحي لخطورة حركة السير هناك، وعمل صيانة للشوارع والأرصفة وتأهيل الجزر الوسطية.

التعليق