إندبندنت: صواريخ غاز السارين لم تبع إلى سورية

تم نشره في الاثنين 23 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

لندن- كتب الصحفي الشهير في صحيفة "إندبندنت" مقالا تحت عنوان مثير هو "صواريخ الغاز لم تبع لسورية" يقول فيه: إنه بينما ينكر نظام الأسد في دمشق مسؤوليته عن الصواريخ المعبأة بغاز السارين القاتل التي تسببت بمقتل نحو 1400 مواطن سوري في ضاحية بالغوطة في 21 آب (أغسطس)، فإن معلومات يتم تداولها الآن تشير إلى أن لدى روسيا "دليلا" جديدا عن الهجوم، يتضمن تواريخ تصدير صواريخ معينة استخدمت، والأكثر أهمية، البلدان التي بيعت لها أصلا.
يقول سيل إن هذه الصواريخ مصنعة على ما يبدو في الاتحاد السوفييتي في العام 1967 وباعتها موسكو إلى ثلاثة بلدان عربية هي اليمن ومصر وليبيا إبان حكم العقيد القذافي.
وتضم الترسانة السورية كمية كبيرة من صواريخ عيار 122 ملم معبأة بغاز السارين.
ويشير الكاتب إلى أن هذه المعلومات لا يمكن التحقق منها في وثائق رسمية، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يكشف عن السبب وراء قوله للرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يعرف أن جيش الأسد لم يطلق صواريخ معبأة بغاز السارين، ولكن إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، ويعتقد أنها جاءت من موسكو، فان روسيا لم تبع ذلك النوع من الذخيرة الكيماوية إلى سورية.
ويرسم الكاتب سيناريو افتراضيا بناء على هذه المعلومات، يقول فيه إن كميات كبيرة من الأسلحة السوفييتية الصنع وقعت بعد سقوط نظام القذافي في العام 2011 في أيدي جماعات متمردة ومسلحين قريبين من تنظيم القاعدة، وظهر العديد منها لاحقا في مالي وفي الجزائر وسيناء. ويضيف أن كثيرا ما يقول السوريون إن كميات مهمة من الأسلحة السوفييتية الصنع قد وصلت من ليبيا إلى أيدي المعارضة المسلحة في سورية التي تعيش حربا أهلية.-(بي بي سي)

التعليق