بني ارشيد: تقديم مبادرات حسن نوايا من الحكومة أهم من الحديث عن الحوار

تم نشره في الخميس 19 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - نفى القيادي في جماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد حصول لقاءات بين جهات رسمية وقيادة الجماعة، مبينا أن اللقاء الرسمي الذي جرى مع قيادة حزب جبهة العمل الإسلامي مؤخرا، جاء في سياق سلسلة لقاءات رسمية مع القوى السياسية.
وقال بني ارشيد في تصريح صحفي أمس إن "اللقاء الذي جرى بين قيادة الحزب ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة، عبر عنه في تصريحات رسمية". وجاء توضيح بني ارشيد، ردا على تقارير صحفية ومعلومات مسربة، عن طلب لجهة رسمية التقاء عدد من قيادات "الاخوان" من دون تسمية تلك الجهة، وأن الجماعة ما تزال بصدد دراسة الموقف.
ورأى في توضيح وصل "الغد" نسخة منه أن "الأهمية اليوم للتفاهمات الوطنية في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن، للتوافق حول آليات تحقيق المطالب الإصلاحية وخريطة طريق كفيلة بإنجاز الإصلاح والمشاركة الشعبية في صناعة القرار". وبين "أن الخطوات العملية وتقديم مبادرات حسن النوايا والتوجهات من الحكومة، أهم مما أسماه كثرة الحديث عن الحوار والإصلاح خلافا للواقع الذي يتردى في كل يوم".
ورأى بني ارشيد أن فهم لغز السياسة الأردنية "صعب، بسبب التناقضات بين المواقف والتصريحات الملكية والإجراءات التي تنتهجها الحكومة والاجهزة الامنية".
وقال إن "الاجراءات الحكومية تمثلت مؤخرا بمزيد من الاعتقال السياسي للناشطين ومحاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة، وتقليص مساحات الحرية واقرار قانون الصحافة الإلكترونية وسياسة التشدد مع الحركات المطلبية، وأخيرا توقيف "بعض الصحفيين بتهمة الإساءة الى دولة عربية".
وأضاف أن "سياسة الاعتقالات والقبضة الأمنية تتناقض مع القيم والاعراف والنصوص الدستورية، وتشكل عائقا حقيقيا أمام الإصلاح والتنمية والاستقرار".

التعليق