سيف: الحكومة تتبنى توجيه البرامج لتتوافق مع احتياجات أولويات التنمية بالمحافظات

فريق وزاري يناقش البرنامج والخطط التنموية لمحافظة الطفيلة للأعوام 2016-2013

تم نشره في الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • فريق من 6 وزراء يستمع لفاعليات شعبية بالطفيلة حول هموم ومشاكل المحافظة امس -(الغد)

فيصل القطامين

الطفلية - ناقش فريق وزاري ضم 6 وزراء خلال زيارته محافظة الطفيلة أمس، ولقائه بنواب واعيان ووجهاء المحافظة وممثلي المجتمع المحلي، البرنامج والخطط التنموية لمحافظة الطفيلة للأعوام 2013-2016 وأهم المطالب والاحتياجات التنموية لمختلف القطاعات

وأشار وزير التخطيط والتعاون الدكتور إبراهيم سيف الدولي خلال اللقاء الذي حضره محافظ الطفيلة هاشم السحيم ومديرو الدوائر الرسمية إلى أن الحكومة تبنت إطار عمل يرتكز على توجيه البرامج لتتوافق مع احتياجات وأولويات التنمية في المحافظات.
وبين أن الحكومة تتبنى هذا التوجه بما يضمن التخفيف من حدة التفاوت التنموي بين المحافظات، ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع ومتابعة القرار التنموي، وتمكين المواطنين والهيئات والفاعليات المحلية من تحديد احتياجاتهم وترتيب أولوياتهم للنهوض بمجتمعاتهم المحلية.
 وبين الدكتور سيف أن القيمة الإجمالية لبرنامج الطفيلة التنموي بلغت للأعوام 2013 – 2016 ، نحو 250.9 مليون دينار، منها 218 مليون دينار للمشاريع والبرامج الحكومية المتلزم بها، حيث التزمت الحكومة بتخصيص ما قيمته 170 مليون دينار في الجانب الرأسمالي ضمن موازناتها للأعوام الثلاثة القادمة 2014 – 2016، فيما بلغت الكلفة التقديرية لأولويات المطالب والاحتياجات والتي لم تلبَ نحو 33 مليون دينار، والتي تم تحديدها من خلال المحافظة ممثلة بأجهزتها الرسمية والأهلية.  
وأضاف الدكتور سيف أن هذه البرامج جاءت كنتيجة لجهد وطني تشاركي، لافتا إلى أن العديد من المطالب التي أثيرت في اللقاء تم إدراجها في البرنامج التنموي لمحافظة الطفيلة، وستتاح الفرصة الآن للجميع للاطلاع على البرنامج وإبداء أية ملاحظات حوله.
وبين أن أي مطلب جديد يشكل أولوية يجب أن يصار إلى تمويله وفق الإمكانات من خلال المصادر التمويلية المختلفة، مؤكدا أنه سيتم رصد كافة الملاحظات الواردة من المحافظة بهدف التوصل إلى توافق حول هذه المشاريع المدرجة والاتفاق عليها بصورة نهائية، تمهيداً لإدراج الجانب الرأسمالي في الموازنة، للوصول إلى وثيقة مرجعية تنموية للمحافظة للأعوام القادمة وتلبية ما أمكن من الاحتياجات والأولويات والتي لم تلب.
 ولفت وزير العمل والسياحة والآثار الدكتور نضال القطامين إلى أهمية تضافر الجهود ووضع الأولويات التي تحتاجها المحافظة، مؤكدا على أهمية جذب الاستثمارات إلى المحافظة، والتخفيف من حدة البطالة والفقر فيها، والعمل على تنفيذ البرامج الحكومية لدعم مسيرة التنمية المحلية.
ودعا وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات الى ضرورة الابتعاد عن جلد الذات، لافتا إلى أن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الأردن تضاهي إن لم تكن أفضل من مثيلاتها في الدول العربية المحيطة بنا، حتى الخليجية منها.
 وأضاف الذنيبات أن وزارة التربية تعمل على إقامة الأبنية المدرسية لتقليل نسبة المستأجرة منها من خلال خطة تستمر ثلاثة أعوام، حيث ستضع أولويات وفق الكثافة الطلابية والحاجة لتلك الأبنية.
يشار الى ان الفريق ضم بالإضافة الى وزير التخطيط ووزير التربية ووزير العمل والسياحة الدكتور نضال القطامين كلا من وزير الداخلية حسين المجالي ووزير الشؤون البلدية وليد المصري ووزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة.
وطالبت النائب إنصاف الخوالدة بإيلاء المدارس في الطفيلة خصوصا مدارس القادسية الاهتمام الكافي من حيث توفير التدفئة المركزية بسبب الظروف الجوية التي تميز المنطقة حيث تنخفض الحرارة فيها شتاء بمعدلات كبيرة.
ودعت الخوالدة إلى تأهيل الطرق الخارجية بما يتوافق مع أفضل المواصفات ويوفر عناصر السلامة المرورية عليها، إلى جانب مزيد من الاهتمام بالمراكز الصحية.
ولفت النائب إبراهيم الشحاحدة إلى أهمية إعادة تفعيل مشروع المدينة الصناعية في الطفيلة وتشجيع الاستثمار فيها، لإيجاد فرص عمل لأبناء المحافظة، إلى جانب استغلال المعادن الدفينة في منطقة ضانا كالنحاس وغيرها من المعادن، وحل مشكلة نقص المعلمين في المدارس، لافتا إلى أنه تم رصد مبلغ مالي لشراء جهاز رنين مغناطيسي يفتقر له مستشفى الأمير زيد بن الحسين العسكري حيث سيورد في غضون شهر.
ودعا النائب محمد السعودي إلى أهمية فتح مكاتب للدوائر الحكومية في لواءي الحسا وبصيرا، والاستعجال بإقرار ترفيع منطقة عين البيضاء إلى لواء بعد أن تم الانتهاء من الموافقة على ذلك العام الماضي. كما طالب السعودي بالاهتمام بالمواقع السياحية في الطفيلة والتي تتميز بشهرتها على المستويين المحلي والإقليمي، وإقامة الأبنية المدرسية للاستغناء عن الأبنية المستأجرة التي لا تتوفر فيها الشروط التعليمية.
وعلى هامش اللقاء افتتح وزير التربية والتعليم الدكتور الذنيبات مدرسة خولة بنت الأزور في بلدة عين البيضاء والتي جاءت بمكرمة ملكية بكلفة مليون دينار وتضم 25 غرفة صفية وملاعب ومختبرات للحاسوب والعلوم والكيمياء، ومجهزة بالتدفئة المركزية، ويدرس فيها قرابة 400 طالب وطالبة.
كما تجول الذنيبات على مدارس في بلدة القادسية حيث زار مدرسة ذات الصواري التي تحتاج إلى بناء مدرسي متكامل كون بنائها مستأجر، وأوعز بإقامة مدرسة في المنطقة تخدم جنوب البلدة كما أوعز بإقامة أربع غرف صفية في مدرسة عاتكة الأساسية المختلطة وأربع أخرى في مدرسة فروة بن عمرو الجذامي الأساسية المختلطة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق