فعاليات تطالب بإطلاق سراح موقوفي الحراك

تم نشره في السبت 7 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مواطنون يشاركون في مسيرة "إصرار 6 " في إربد ظهر أمس -(الغد)

أحمد التميمي هشال العضايلة وفيصل القطامين

محافظات - تواصلت في محافظات إربد والكرك والطفيلة أمس المسيرات والاعتصامات التي تطالب بإجراء إصلاحات حقيقية، ومحاربة الفساد والإفراج عن موقوفي الحراك وورفضا للتدخل العسكري في سورية.
ففي إربد جدد مشاركون في مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الهاشمي باتجاه ميدان وصفي التل مطالبتهم بالإصلاح وإلغاء محكمة أمن الدولة، والإفراج عن موقوفي الحراك ورحيل الحكومة ومجلس النواب، منددين بالموقف الحكومي المؤيد للضربة العسكرية المحتملة لسورية.
واستنكر المشاركون في المسيرة التي حملت عنوان "إصرار 6" والتي نظمتها تنسيقية الحراك في إربد والحركة الإسلامية رفع أسعار الكهرباء والتوجه لرفع أسعار الخبز، داعين للبحث عن بدائل أخرى لسد عجز الموازنة واسترداد أموال الشعب المنهوبة.
وألقى عدد من قيادات الحراك كلمات أكدوا خلالها استمرارهم في حراكهم السلمي لحين الإفراج عن الموقوفين والتراجع عن قرار رفع الأسعار.
وطالب المشاركون في المسيرة بإلغاء محكمة أمن الدولة، ووقف محاكمة الناشطين المدنيين أمام المحاكم العسكرية، مؤكدين، أنهم ماضون في الإصلاح، وأن ذلك لا يتأتى إلا "برفع القبضة الأمنية ووقف ملاحقات الناشطين".
كما ندد المشاركون بالمواقف المتضاربة للحكومة إزاء الضربة العسكرية المحتملة لسورية، داعين إلى عدم جر الأردن إلى حرب هو بغنى عنها.
وفي الكرك نظمت الفاعليات الشعبية والحزبية والنقابية بالمحافظة أمس اعتصاما احتجاجيا في مدينة المزار الجنوبي  للمطالبة بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد ورفضا للعدوان على سورية والمطالبة بإطلاق سراح موقوفي الحراك الشعبي.
وطالب المشاركون أيضا بإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بمشاركة كافة القوى السياسية الأردنية، معربين عن رفضهم للعدوان الأميركي والغربي على سورية.
كما طالبوا الحكومة والأجهزة الرسمية بأن لا  يكون الأردن "جزءا من المؤامرة العالمية ضد سورية الشقيقة".
وأشار الناطق باسم اللجان الشعبية العربية المنظمة للاعتصام الدكتور حكمت القطاونة إلى أن السياسات الحكومية مرتجلة وعشوائية وأوصلت البلاد إلى ما لا تحمد عقباه، وخصوصا فيما يتعلق بالموقف الرسمي من الأزمة السورية.
 وطالب القطاونة "بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، معبرا عن رفضه للعدوان المبيت ضد سورية أو أن يكون الأردن منطلقا لضرب البلد الشقيق خدمة للأجندات الغربية والصهيونية".
كما نظم الحراك الشبابي في بلدة صرفا في لواء فقوع شمال محافظة الكرك بعد صلاة الجمعة وقفة احتجاجية، طالب فيه المشاركون "بمقاضاة وزير الداخلية بسبب عدم توفيره كوادر أمنية كافية يوم الاقتراع للانتخابات البلدية وإفشال سير العملية الانتخابية".
وقال الناشط الاجتماعي ياسر الزيديين إن المشاركين طالبوا الحكومة بفصل منطقتهم عن بلدية عبدلله ابن رواحة وإنشاء مجلس بلدي يخص منطقة صرفا.
وعبر الزيديين عن رفض المشاركين للعدوان الأميركي على سورية أو أن يكون الأردن جزءا مما قالوا إنه مؤامرة عالمية ضد سورية الشقيقة.
وفي الطفيلة انطلقت مسيرة شارك بها العشرات من أمام مسجد الطفيلة الكبير باتجاه مبنى المحافظة بعد صلاة ظهر الجمعة طالبت بالإصلاحات السياسية والاقتصادية الشاملة، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
وندد المشاركون في المسيرة التي نظمها الحراك الشعبي بالعدوان العسكري الذي تحضر له الولايات المتحدة الأميركية على سورية الشقيقة، والذي يأتي "ضمن مسلسل الحرب على الأمة العربية بذرائع تختلقها أميركا الهدف منها الحفاظ على دولة الكيان الصهيوني، من خلال تدمير الجيوش الدول العربية المحيطة به".
 وأكدوا أن الضربة المحتملة على سورية لن تجلب لشعوب المنطقة إلا الويلات والمصائب وتحقيق الأجندة الصهيوأميركية.
 وهتف المشاركون بشعارات تندد باستباحة المسجد الأقصى من قبل شرذمة الصهاينة الذين يعيثون فسادا في فلسطين، مؤكدين قوة اللحمة مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه.
ولفتوا إلى أهمية الوقوف صفا واحدا ضد الهجمة الشرسة التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد المقدسات في فلسطين.

التعليق