رواج السجائر الإلكترونية بين الأطفال

تم نشره في السبت 7 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • سيجارة إلكترونية -(ارشيفية)

أبوظبي - يجرب الأطفال - شأنهم شأن البالغين - على نحو متزايد السجائر الإلكترونية، وفقا لأول دراسة أميركية واسعة لقياس التدخين بين الطلاب في سن المراهقة.

ويقول مسؤولو الصحة إن الدراسة تشير إلى أن الكثير من الأطفال يحصل الآن على أول مذاق للنيكوتين من خلال السجائر الإلكترونية ويتبعون ذلك بتجريب منتجات التبغ التقليدية.

وبدأ ظهور السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة أواخر عام 2006، لكن انتعش سوقها في العامين الماضيين.

وقال حوالي 2% من الطلاب إنهم استخدموا سيجارة إلكترونية في الشهر السابق، وفقا للدراسة التي أجريت العام الماضي، إذ يرتفع ذلك عن 1% في عام 2011.

ويزيد معدل تدخين الأطفال للسجائر التقليدية عنه في حالة تدخين السجائر الإلكترونية، وليس من الواضح مدى خطورة السجائر الإلكترونية، كما لم يتضح من الدراسة عدد الأطفال الذين يستخدمون هذه السجائر على أساس يومي أو أسبوعي.

والسجائر الالكترونية عبارة عن أجهزة تعمل بالبطارية تمكن المستخدمين من نفث العادم الذي يحتوي عادة على النيكوتين وأحيانا منكهات مثل الفاكهة والنعناع أو الشوكولاتة، وتعتبر في أحيان كثيرة بديلا أقل خطورة للسجائر العادية.

وعلى عكس السجائر العادية، لا تنظم الحكومة الاتحادية سوق السجائر الإلكترونية، رغم أن حوالي 20 ولاية حظرت بيعها للقاصرين.

وفي عام 2011، قال حوالي 3% في دراسة سابقة إنهم جربوا السجائر الإلكترونية مرة واحدة على الأقل، وارتفعت النسبة إلى 7% العام الماضي تمثل نحو 1.8 مليون طالب.

في المقابل، جرب 6% من البالغين السجائر الإلكترونية، وفقا لدراسة مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في عام 2011. -(سكاي نيوز عربية)

التعليق