الدغمي وعطية يؤكدان أنهما سيسقطان النسور لموافقته على الضربة الأميركية و"الوحدة" يدين

تم نشره في الجمعة 6 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان -الغد - أكد النائبان عبدالكريم الدغمي وخليل عطية أنهما "سيعملان على محاسبة رئيس الوزراء عبدالله النسور على تصريحاته حول الضربة الأميركية المحتملة لسورية الشقيقة"، مشيرين الى أنهما سيسعيان إلى "إسقاط حكومته، حتى لا يتجرأ أن يخالف ثوابت الأردن وهو على رأس المسؤولية التنفيذية".
وكان النسور أكد في مقابلة مع مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أول من أمس أن "الأردن يؤيد توجيه ضربة جراحية محدودة ومدروسة بعناية لسورية بقيادة الولايات المتحدة، لكنه لن يشارك في أي حرب ضد سورية"، مشددا على أنه من الضروري أن تكون الضربة "مدروسة جيدا وبحذر وعناية ودقة، بحيث لا تلحق الضرر بالمدنيين".
ورأى النسور أن "توجيه الضربة المحدودة سيكون في صالح الشعب السوري"، مجددا التأكيد أن "الأردن لن يشارك في أي حرب ضد سورية".
بدورهما، أعرب الدغمي وعطية في تصريح صحفي مشترك أمس أنهما يستنكران هذا التصريح الذي وصفاه بـ"الرديء وغير المعبّر عن ضمير شعبنا الأردني صاحب المواقف القومية، والذي يرفض بل ويستنكر أي اعتداءٍ أجنبي على أي قطر عربي، فما الحال إذا كان الاعتداء على دولة عربية جارة وشقيقة؟".
واعتبرا أن تصريحات النسور "لا تمثل وجهة نظر الدولة أو المملكة أو الشعب الأردني، وتمثل وجهة نظره الشخصية التي نعرف أنها لا تقبل إلاّ التبعية"، وفقا للبيان.
إلى ذلك، دان حزب الوحدة الشعبية من كل من "يسهل ويقدم غطاء للعدوان المحتمل على سورية، كما دان الموقف الرسمي الأردني"، واصفا إياه بأنه إلى "جانب الإدارة الأميركية".
كما دان، في بيان أمس، تصريحات النسور، وقال "نرى فيها محاولة لتوريط الأردن وزجه في هذه الأزمة"، مضيفاً أن تلك التصريحات "لا تخدم الأردن وتلحق به أفدح الأضرار وبصورته وعلاقاته وأمنه الوطني".
واعتبر أن العدوان الأميركي المحتمل على سورية "محاولة واضحة ومكشوفة لتدمير إمكاناتها وقدراتها وإخراجها من معادلة الصراع العربي الصهيوني".

التعليق