لاجئون سوريون يخشون أن يجلب التدخل العسكري المزيد من العنف في بلادهم

تم نشره في السبت 31 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق - تباينت آراء اللاجئين السوريين في المفرق حول الضربة العسكرية الأميركية المحتملة على سورية بين مؤيد يرى فيها نهاية لحكم النظام، ومعارض لما لها من آثار جانبية كارثية على الداخل السوري.
وقال اللاجئ محمد العدنان من مدينة درعا "أرفض أن يتدخل الغرب في الحرب الدائرة في بلادي، لأنه لا يجلب سوى المزيد من الألم والدمار"، موضحا أن اثنين من أشقائه قتلا على يد قوات النظام السوري، لكن الولايات المتحدة لن تفرق بين ظالم ومظلوم وستستخدم أسلحة طويلة الضرر والأذى كتلك التي استخدمتها في العراق.  
وبين أن الدول الغربية لو كانت معنية بإسقاط النظام السوري لفعلت منذ اليوم الأول أو لقامت بتسليح الجيش الحر ولكنها تريد سورية مهمشة فاقدة لمقومات الدولة.
ودعا اللاجئ راكان زريق إلى الاكتفاء بمنطقة عازلة من أجل حماية المدنيين من عمليات القتل والتنكيل التي تتم نتيجة الحرب الدائرة بين الجيشين النظامي والحر.
وأبدى خشيته من أن الضربة "التأديبية" التي أعلنت عنها أميركا ستأتي بنتائج عكسية، بل وتدفع النظام إلى مزيد من العنف بسبب الدعم الإيراني، داعيا إلى إيجاد حل سياسي وإنساني.
وقال اللاجئ عمران العابد من مدينة حمص إن التدخل الأميركي في سورية مرفوض تماما، لأن تدخلهم سيكون كارثيا على جميع الصعد كما حدث في أفغانستان والعراق.
وأضاف أن هدف التدخل العسكري الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة فقط ،وإلا لكان سعى العالم لإنشاء مناطق عازلة منذ بداية الأزمة.
قال اللاجئ سمير خالد إن معرفته بالقدرات العسكرية للنظام السوري ووجود أوراق لعب عديدة لم يستخدمها بعد قد تجعل من التدخل العسكري بداية لحرب تعم المنطقة برمتها، داعيا إلى إيجاد حل سياسي حتى يتم تجنيب الشعب السوري وشعوب المنطقة الدمار والفوضى.

التعليق