طالبان تعدم 12 من العاملين في الحكومة

تم نشره في الأربعاء 28 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

هرات - قال مسؤولون أمس الثلاثاء ان حركة طالبان الافغانية أعدمت 12 من العاملين الافغان في اقليمين بعد ان اتهمتهم بالعمل لدى الحكومة في أحدث سلسلة من الهجمات الوحشية على المدنيين هذا العام.
وتستهدف طالبان بدرجة متزايدة المدنيين الذين ينظر اليهم على انهم يتعاونون مع الحكومة فيما يزيد القلق بشأن احتمالات تحقيق السلام بعد انسحاب معظم القوات الاجنبية في العام المقبل. وندد الرئيس حامد كرزاي بأعمال القتل بانتقاد باكستان التي زارها لمدة يومين.
وقال في اشارة فيما يبدو الى اسلام أباد ضمن اطراف أخرى يتهمها في الغالب بالقيام بدور مزدوج في الحرب التي بدأت قبل 12 عاما ان "قتل مهندسين وعمال أبرياء يبين ان طالبان وأسيادها الاجانب يريدون ان تصبح أفغانستان بلدا فقيرا ومتخلفا الى الأبد".
وكان كرزاي قد أكد أول من أمس الحاجة الى مساعدة باكستان في الترتيب لمحادثات السلام مع طالبان خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف.
وفي هرات وهو من أكثر اقاليم أفغانستان استقرارا قال فضل الله وحيدي حاكم الاقليم ان حركة طالبان خطفت وقتلت اربعة مهندسين واثنين من العمال يوم الاحد.
ويعمل الرجال وهم اربعة مهندسين واثنان من المدربين وجميعهم افغان في برنامج يموله البنك الدولي وتنفذه حكومة كرزاي يهدف الى تحسين ادارة المشروعات.
وقال وحيدي "جمعنا بعض الشيوخ للاجتماع مع طالبان وابلاغها بأنهم.. يعملون من أجل الجميع في البلاد لكن طالبان قتلتهم قبل ان يصلوا للتفاوض".
وأوضح عبدالوالي ساهي نائب حاكم الاقليم ان اعمال القتل هذه جاءت خلال ساعات من اكتشاف جثث ستة أفغان في اقليم بكتيا المضطرب في شرق البلاد. وأضاف ان الستة وجميعهم سائقون قتلتهم حركة طالبان لأنهم يعملون مع الحكومة.
ومن المقرر إجراء انتخابات في الخامس من نيسان (ابريل) لاختيار رئيس يحل محل حامد كرزاي الذي جاء الى السلطة في العام 2001 بعد ان أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بطالبان. وأنهى الرئيس الافغاني زيارته الى باكستان بدعوة رئيس الوزراء نواز شريف الى كابول، في ختام يومين من المحادثات الودية، لكنه لم يحرز تقدما ملموسا على صعيد إيجاد حل للنزاع في افغانستان.
وطلب الرئيس الافغاني من باكستان، المتحالفة تاريخيا مع طالبان التي تقاتل النظام في كابول وحلفاءه في الحلف الاطلسي منذ 12 عاما، ان تساعده على اجراء اتصال مباشر لبدء مفاوضات سلام مع الثوار الافغان الذين يرفضون ذلك حتى الآن.-(وكالات)

التعليق