الاحتلال "يدشّن" مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية

تم نشره في الثلاثاء 27 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة - أعلنت سلطات الاحتلال أمس، عن "تدشين" مستوطنة جديدة في منطقة نابلس، تشمل في المرحلة الأولى 70 بيتا، وستتسع خلال أشهر لنحو 500 بيت، في حين رصدت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ميزانية 17,5 مليون دولار للشروع في بناء حي استيطاني جديد في المدينة، وبموازاة ذلك، قال وزير الإسكان في حكومة الاحتلال، إن "مشروع الدولتين" قد ولى منذ زمن.
وتدعي سلطات الاحتلال، أن المستوطنة الجديدة التي أطلق عليهم اسم "ليشم"، تابعة لمستوطنة "عاليه زهاف" في منطقة نابلس، إلا أن مصادر في الاحتلال أكدت أن المستوطنة الجديدة ستكون مستقلة، ويتم التعامل معها على أنها مستوطنة جديدة، تضم حاليا 70 بيتا، وستتضاعف حتى نهاية العام الحالي الى نحو 145 بيتا استيطانيا، ومن ثم يبدأ مشروع سريع لبناء أكثر من 400 بيت استيطاني، في منطقة من المفترض أنها خارج الجدار الاحتلال الذي بنته سلطات الاحتلال في السنوات الأخيرة، في الضفة الغربية. وقال وزير الإسكان في حكومة الاحتلال، أوري اريئيل، إنه لن تقام دولة فلسطينية، "ينبغي أن يكون واضحا لكل من له عينان في رأسه، لا دولتين للشعبين غربي الأردن، لن يكون مفهوم كهذا، حتى لو جلسنا للمفاوضات، هذا ليس على جدول الأعمال"، وأضاف: "نحن سنبني في كل مكان في أرض إسرائيل (فلسطين التاريخية)، وبالتأكيد في السامرة ويهودا (الضفة الغربية)".
وقالت النائبة تسيبي حوطوبيلي من حزب الليكود الحاكم، إن الأمر يستوجب ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، "ومنح الأقلية العربية حقوقا متساوية، ولكن بعد استقدام ما لا يقل عن 1.5 مليون يهودي من الخارج إلى اسرائيل، لمعالجة المسألة الديمغرافية"، حسب ما قالته، تعقيبا على المستوطنة الجديدة.
إلى ذلك، فقد خصصت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، مطلع الأسبوع الحالي، ميزانية 17,5 مليون دولار، لتهيئة البنى التحتية في الحي الاستيطاني "رمات شلومو" بين القدس ورام الله، من أجل الشروع ببناء 1600 بيت استيطاني جديد في تلك المستوطنة.

barhoum.jaraisi@gmail.com

التعليق