أربعة تيارات ثقافية ومستقلون يتنافسون اليوم على مقاعد الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب

تم نشره في السبت 24 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً
  • مقر رابطة الكتاب الأردنيين في جبل اللويبدة في عمان- (أرشيفية)

عزيزة علي

عمان- تتنافس اليوم في مجمع النقابات المهنية أربعة تيارات ثقافية وقائمة مستقلين، على مقاعد الهيئة الادارية لرابطة الكتاب الاردنيين وذلك في الدورة "38"، حيث يتنافس كل من: "كتلة القدس، التيار القومي، التيار الثقافي الديمقراطي، التيار الثقافي التقدمي، ومستقلين".
وتضم قائمة القدس بالإضافة الى رئيسها موفق محادين كلا من: جلال برجس – شاعر وروائي، د. حسن عليان- ناقد ادبي، حسين نشوان- كاتب وروائي وفنان تشكيلي، د.حكمت النوايسة- شاعر وناقد ادبي، د.سلطان زغول – شاعر وناقد ادبي، عيد النسور- شاعر، مجدولين أبو الرب- قاصة وكاتبة، د.محمد عبيد الله – شاعر وناقد ادبي، مخلد بركات- قاص وكاتب، د.هدى أبو غنيمة- قاصة وناقدة.
وأكد التيار سعيه منذ تأسيسه إلى "تحقيق التوازن بين المستوى الإبداعي والمعرفي، والموقف الوطني والقومي، والدفاع عن قضايا الكتاب وحرية التعبير"، فضلا عن "موقفه ضد التطبيع الثقافي وأوهام التسوية مع العدو الصهيوني، بوصف هذا العدو تناقضاً تناحرياً مع الأمة، وحقها في التقدم والوحدة"، وفق القائمين عليه.
اما التيار القومي، فهو برئاسة القاصة والكاتبة إنصاف قلعجي، ويضم كلا من: أحمد الطراونة – روائي وكاتب، أديب ناصر- شاعر، إسماعيل أبو البندورة- باحث، محمد سلام جميعان- شاعر وباحث، هشام عودة – شاعر وكاتب، هشام قواسمة- شاعر، هند التونسي – شاعرة.
وقام التيار القومي بخطوة تعد "جريئة وجديدة"، بترشيح القاصة إنصاف قلعجي على رأس قائمته الانتخابية لترؤس الرابطة، مؤكدا إيمانه بـ"التشاركية" في إدارة الرابطة، لافتا الى أنه يقف "ضد التفرد والاستئثار"، لذلك قدم قائمته من ثمانية مرشحين فقط.
وينحاز التيار القومي، بحسب القائمين عليه، "لثقافة الأمة والمقاومة، وهو معني بالدفاع عن الهوية القومية العروبية للرابطة"، وتقف في مقدمة اهتماماته "معركة الدفاع عن حقوق الأعضاء ومصالحهم، كما يسعى مع الزملاء من مختلف التيارات لتطوير الإنجازات المتراكمة".
وينافس ايضا التيار الثقافي الديمقراطي برئاسة د. أحمد ماضي ويضم كلا من: جميل ابو صبيح – شاعر، زياد أبو لبن – ناقد أدبي، سحر ملص- قاصة، طارق مكاوي – شاعر، عبد الله رضوان – شاعر وناقد أدبي، محمد المشايخ – باحث، محمد جميل خضر- قاص، د. محمد القواسمة- ناقد ادبي، محمود فضيل التل- شاعر، نهلة الجمزاوي- قاصة.
وأكد التيار الديمقراطي أنه يؤمن بأن "الانخراط في الفعل الثقافي لا ينفصل عن الفعل الثقافي"، مشددا على أنه ينطلق من الثقافة الوطنية والقومية الديمقراطية، وأن حضوره في شؤون إدارة الرابطة "يجد صداه بين المثقفين والكتاب، ويتطلع بعمق إلى مستجدات الأحداث العربية وتطوراتها".
كما شدد على "وقوفه مع الشعوب العربية في تقرير مصيرها، والدفاع عن حريتها، وإيمانه بآليات العمل الجماعي التفاعلي لا الفردي، بما ينسجم والمسلمات الوطنية والقومية".
في حين ينافس في التيار الثقافي التقدمي: الشاعر صلاح أبو لاوي. بينما تضم القائمة المستقلة كلا من: القاص والمترجم تيسير نظمي، القاص ممدوح ابو دلهوم، الناشر فاروق مجدلاوي، وعيسى شتات.
وشدد التيار التقدمي على استعداده لـ"المساهمة في تطوير الرابطة وأدائها لتحقيق حياة كريمة ولائقة للكتاب والأدباء، بصرف النظر عن الفئوية والحزبية والجهوية، وما دامت هذه الأهداف مشتركة، وعلى قواعد الثوابت الوطنية، والتي تعني بالضرورة عدم انخراط المثقف في مشاريع معادية للأمة العربية أيا كانت هذه المشاريع وأينما كانت".
وتضم رابطة الكتاب الأردنيين، التي تأسست في العام 1974، الأدباء الأردنيين في مختلف مجالات الأدب من رواية وشعر وقصة، وأبحاث ونقد أدبي وغيرها، وتعد الرابطة البيت الذي يجمع الكتاب الأردنيين ويوحد جهودهم في إبراز الأدب الأردني وإيلائه الاهتمام اللازم.

التعليق