وزارة الصحة تطلق استراتيجيتها للأعوام 2013-2017

تم نشره في الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

محمود الطراونة

عمان - أطلقت وزارة الصحة أمس استراتيجيتها للأعوام 2013-2017 بهدف تحسين جودة وسلامة خدمات الرعاية الصحية، وضمان استمرارها، والمساهمة في الحد من انتشار الأمراض غير السارية، وتعزيز التأمين الصحي الشامل للمواطنين ودور الوزارة الرقابي والإدارة الكفؤة للموارد والأزمات.
وجاءت الاستراتيجية لمعالجة ومواجهة عدد من القضايا الرئيسية التي تواجه عمل الوزارة للمرحلة المقبلة ضمن تسعة محاور رئيسية توزعت بين الرعاية الصحية الأولية والثانية والثالثة، والإدارة المالية والبشرية والبنية التحتية وجودة خدمات الرعاية الصحية والتنظيم والرقابة وإدارة المعرفة والقيادة.
وحددت الاستراتيجية أبرز القضايا الصحية الرئيسية الملحة وفي مقدمتها المساهمة في الوصول الى تأمين صحي شامل للمواطنين كافة، وتطوير نظم المعلومات الصحية لاستخدامها في اتخاذ القرارات، ورسم السياسات، والحد من التزايد المطرد في معدلات الأمراض غير السارية وضبط الأمراض السارية والمستجدة.
وأبرزت الاستراتيجية عددا من التحديات التي تواجه عمل الوزارة رغم الإنجازات التي حققتها خلال الأعوام الماضية ومنها صعوبة استقطاب الكفاءات المتخصصة والمؤهلة، وتزايد الطلب على الخدمات الصحية، والتحول النمطي للأمراض وما يترتب على ذلك من تغير في الأولويات،  ومحدودية نظم المعلومات الصحية وعدم ترابطها.
ولفتت الاستراتيجية إلى الارتفاع المتزايد لكلف الخدمات الصحية والإنفاق عليها، والتوسع غير المخطط له وغير المنظم للخدمات الصحية، وارتفاع معدل الخصوبة، وتوقعات متلقي الخدمة في ظل محدودية الموارد، والهجرة القسرية للأردن في ظل نقص الموارد.
وأكد وزير الصحة ووزير البيئة الدكتور مجلي محيلان خلال حفل إطلاق الاستراتيجية أهمية التطبيق الفعلي لبنودها عبر خطط تنفيذية واقعية ومجدولة زمنيا، ومتابعتها، وتحقيق أهدافها الرئيسية والفرعية.
وقال محيلان "مستشفى الكرك وحسب الخطط الموضوعة من المفروض تسليمه العام 2010 بيد ان الوضع القائم حاليا غير ذلك، فالتوسعة المرتقبة لم تنته ولا نعلم متى نتسلم المبنى، اما مستشفى الزرقاء وهو صورة طبق الاصل عن مستشفى الامير حمزة فلم يفتتح حتى الآن والمشكلة تكمن في اجراءات تتعلق بشروط طرح العطاء".
واعتبر أن وجود الخطط التنفيذية غير كاف اذا لم تشتمل على خطط متابعة ومراقبة وتقييم للأداء وقياس لمستوى الإنجاز المتحقق.
ولفت إلى أن الأزمة السورية "تعد مشكلة تواجه تحقيق معظم الخطط والبرامج الموضوعة"، الى جانب مشكلة الطاقة التي تعتبر من المواضيع الصعبة، مشيرا أيضا إلى "اهمية توفير المخصصات المالية والتي لا تأتي بالمقام الاول"، من وجهة نظره.
وقال "الصعوبة الأولى في تنفيذ الخطط ليست مالية كما يظن البعض، فالأردن يتمتع بوجود قيادة هاشمية ذكية أسهمت في إعطاء صورة إيجابية وريادية عن الاردن كان لها دور في تسهيل حصوله على مساعدات خارجية"، لافتا إلى أن المشاكل الأخرى لا بد من التعامل معها ومواجهتها بموضوعية ودراسة معمقة ومستفيضة.
من جهته، كشف مدير مديرية التخطيط في وزارة الصحة خالد العدوان عن توجه المديرية لاستحداث نظام محوسب لمتابعة سير العمل في الاستراتيجية والخطط التنفيذية المنبثقة عنها خلال الفترة المقبلة.

m.tarawneh@alghad.jo

التعليق