"القومية واليسارية": تتهم الحكومة والنواب بالارتداد عن الإصلاح

تم نشره في الأحد 18 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد- قال ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ان "جملة السياسات التي تنتهجها الحكومة بتحميل المواطنين مزيدا من الاعباء المعيشية، تندرج في سياق الردة عن الاصلاح بالتواطؤ مع مجلس النواب".
وشدد الائتلاف في بيان مشترك صدر عنه امس، على انه "يرى بأن البلاد تشهد ردة حقيقية عن عملية الإصلاح، تتمثل بإدارة الظهر من التحالف الطبقي الحاكم للمطالب الاصلاحية، عبر سياسة كسب الوقت والمشاغلة، وتمرير خطوات مجزوءة لا تسهم بإحداث نقلة على طريق الإصلاح المنشود".
واعتبر الائتلاف "ان الحكومة الحالية تستكمل ما بدأت به الحكومات التي سبقتها، وتعبر عن التوجهات الحقيقية لقوى الفساد والشد العكسي، واللجوء الى قرار رفع الأسعار، والعودة الى سياسة الاستدانة والاقتراض واعتقال نشطاء من الحراك الشعبي وتحويلهم لمحكمة أمن الدولة".
إلى ذلك؛ عبر الائتلاف عن قلقه من "مخاطر انخراط الأردن الرسمي بالأزمة السورية، بما اسماه الدعم المكشوف وتسهيل تنقل قيادات سورية معارضة عبر الأراضي الأردنية الى داخل سورية، ووجود عسكري أجنبي، مرتبط بالأزمة السورية تعلن عنه الجهات الأجنبية".
اما على الصعيد الفلسطيني؛ جدد الائتلاف رفضه لعودة السلطة الفلسطينية لطاولة المفاوضات مع الكيان الصهيوني برعاية أميركية والترويج للمفاوضات والحلول الثنائية، بوصفها عملية سلام في ظل استمرار عمليات التهويد ومصادرة الأرض وتصاعد الاستيطان".
وقال انها تشكل عملية خداع وتضليل للرأي العام الوطني والعربي وتضر بالنضال الفلسطيني، مطالبا بوقف المفاوضات، وانهاء الانقسام واعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وفي الشأن المصري؛ رأى الائتلاف أن الأزمة في مصر جوهرها سياسي ولا تحل باستخدام العنف، ومحاولات إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، وتعميق الانقسام في المجتمع المصري، وضرب هيبة ووحدة الدولة الوطنية المدنية، وإنما بالحوار الوطني الهادف بمشاركة كل فئات ومكونات المجتمع من دون استثناء أحد.
ودان الائتلاف كل المواقف التي صدرت عن البعض الذي يستنجد بالأجنبي، أو دعوات مجلس الأمن الدولي للتدخل، وإدانة الموقف الأميركي والأوروبي الهادف الى تسعير الخلاف والأزمة في مصر.
وفي الشأن السوري؛ أكد الائتلاف وقوفه الى "جانب سورية في مواجهة الاستهداف الذي تتعرض له من الدوائر الامبريالية وحلفائها وأدواتها، ورفضه وإدانته لأي تدخل خارجي"، معتبرا أن الحل "للأزمة السورية لن يتم الا بالحوار بين كل فئات الشعب".
وعن تطورات الوضع في العراق؛ عبر الائتلاف عن رفضه لكل أشكال العنف الطائفي والمذهبي، مؤكدا أن الحالة التي وصل لها العراق كانت نتيجة للاحتلال الأميركي الذي لم يجلب للعراق الا الدمار.
كما دان الائتلاف التفجير الذي وصفه بـ"الاجرامي واستهدف الآمنين في ضاحية بيروت الجنوبية، والذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء ومئات الجرحى".
وأيد الائتلاف دعوة القوى الوطنية اللبنانية وأحزاب اللقاء اليساري العربي، الى ضرورة تحصين لبنان في مواجهة الإرهاب والفتنة وعقد مؤتمر انقاذ وطني عام.

التعليق