توقع انتخابات ساخنة في الاتحاد الأردني للرياضة المدرسية

تم نشره في الأحد 18 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً
  • أمين السر الاسبق سيف دواغرة (يمين) يدلي بصوته في الانتخابات - (الغد)

عمان - الغد - خلافا للسنوات الطويلة الماضية بدأ العديد من اعضاء الهيئة العامة في الاتحاد الرياضي المدرسي بالتحضير المبكر للانتخابات المقبلة لا سيما لعضوية المجلس على اساس أن رئاسة الاتحاد وحسب العرف تناط بأمين عام وزارة التربية والتعليم بعيدا عن شخصه، ولعل اسباب هذه التحضيرات والكولسات هو إقدام مجلس الادارة على فتح باب العضوية أمام العديد من الاشخاص وخاصة من العاملين في الحقل الرياضي المدرسي، بعد أن كانت العضوية محصورة بعدد معين لم يصل لاكثر من 22 غالبيتهم من الموظفين والعاملين في مركز الوزارة، بهدف إبقاء الابواب موصودة أمام الكثير من الرياضيين في الميدان حتى لا تتاح لهم فرصة التعرف على كيفية ادارة الاتحاد الرياضي المدرسي، مع العلم أن غالبية نشاطات الاتحاد تقتصر على السفر للخارج ومرافقة الوفود الرياضية وبعض النشاطات الخفيفة التي يرتكز فيها الاتحاد على خطة وزارة التربية بما في ذلك التكاليف المالية، وهذه المواضيع وغيرها قد تكون موضع نقاش في اجتماع الهيئة العامة.
وبعد أن تضاعف عدد الهيئة العامة في السنتين الاخيرتين حتى وصل الى ما يقارب من 74 فردا ولأن الاتحاد يملك الكثير من الدعم المادي الذي قد يصل إلى 100 ألف دينار، وهذا المبلغ بات مخصصا بصورة سنوية من ميزانية وزارة التربية والتعليم، فقد اصبح الاتحاد مطمعا للكثيرين ومن هنا بدأ هؤلاء بإجراء الترتيبات لخوض الانتخابات المقبلة التي حدد موعدها في الرابع والعشرين من شهر آب (أغسطس) الحالي، حيث ترشح لعضوية المجلس 22 فردا وهم بحجم عدد اعضاء الهيئة العامة بالفترة السابقة.
وربما البعض من هؤلاء لم يصل طموحهم إلى الارتقاء بالرياضة المدرسية بقدر ما يكون همه الاستئثار بمقعد يبقى رهينة له حتى لو غادر البلد في مهمة خارجية لعدة سنوات، وربما البعض لا يعرف الطريق المؤدية إلى مقر الاتحاد المدرسي في مدينة الحسين للشباب، وهؤلاء وغيرهم يطمحون بالاقتراب من اصحاب القرار في الوزارة لكي يحصلوا على موقع تربوي في مديريات التربية او الوزارة، وهذا ينذر بارتفاع الحمى الانتخابية التي ستعمر بالسخونة.
المرشحون للمجلس
وقبل الحديث عن فرصة المرشحين والتحضيرات التي تجري لا بد من التذكير بأسماء الاشخاص الذين ينوون خوض هذه الانتخابات وهم:
صطام عواد، خالد بكار، قاسم البطوش، نعمان عضيبات، توفيق الحلحولي، فادي الجزازي، زايد هياجنة، محمد الروسان، محمد اسماعيل، عبد السلام شناق، بثينة قطيشات، امجد العوران، محمد الخالدي، محمد ابو حويلة، نايف الحشوش، ربيحة المجالي، غازي النعانعة، ثروة الحديدي، حسين احمد، محمد الشرع، راضي القيسي وعبد الله الخوالدة.
ولعل اللافت أن البعض من الذين رشحوا انفسهم احيلوا على التقاعد في القوائم الاخيرة ومن ابرزهم مدير ادارة النشاطات التربوية قاسم البطوش الذي حل بدلا منه بشار العمري، علما بأن الاخير لم يتمكن من الانضمام للهيئة العامة بعد انتهاء فترة التسجيل وانطبق الحال على أمين السر الاسبق سيف دواغرة الذي لم يلحق بمركب الانضمام للهيئة العامة، كذلك تم احالة بثينة قطيشات على التقاعد، وفي الغالب ومن خلال التجارب السابقة عندما يغادر العضو مركز عمله في الوزارة يصعب عليه العودة ثانية للمجلس، وفي المحصلة تبدو فرصة العاملين في الوزارة الاوفر حظا بالفوز.
مستقلون وكتلة واحدة
وعلى غير المعتاد بدأ البعض بمشاورات مبكرة للوصول إلى صيغة تفاهم من شأنها افراز كتلة تكون مزيجا بين الوزارة والميدان، والاهم أن تكون هذه الكتلة منسجمة ومن اصحاب العلاقة في الشأن الرياضي، وقد تخلو هذه الكتلة من بعض الوجوه العاملة في مركز الوزارة الذين هم ضمن عضوية المجلس الحالي، وقد يشهد موقع أمانة السر تنافسا كبيرا في حال اغلق مركز نائب الرئيس الذي هو الآخر كان يحتله مدير ادارة النشاطات، وبعيدا عن الاوراق التي قد تتساقط او تصل لعضوية المجلس فمن غير موقع الرئيس، اعتاد النائب خالد البكار الوصول بسهولة لعضوية المجلس في ظل الخدمات الكبيرة التي يقدمها.
واذا كانت الكتلة لا تتسع لاكثر من 11 فردا بمن في ذلك العنصر النسوي الذي يقتصر على اثنتين فان البقية ستخوض الانتخابات بصورة مستقلة معتدمين على رصيدهم في الميدان وما يقدمونه من خدمات مختلفة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عمان الاردن (محمود الفراهيد)

    الأحد 18 آب / أغسطس 2013.
    نتمنى على معالي وزير التربية والتعليم ان يتابع تصرفات وعمل الاتحاد خاصة وان الاموال التي تنفق هي من ميزانية الوزارة، ونتمنى ايضا ان لا يبقى الاتحاد حكرا على العاملين في الوزارة.