يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم باتباع اساليب حياة صحية - أرشيفية

كيفية الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

تم نشره في الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً
  • يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم باتباع اساليب حياة صحية - أرشيفية

عمان- هل أنت قلق بشأن احتمالية إصابتك بارتفاع في ضغط الدم؟ لن نقول هنا بأن قلقك في محله، فهناك العديد من الأساليب الحياتية التي تقي من الإصابة به وتعالجه في حالة الإصابة به. أما إذا ترك من دون علاج، فهو غالبا ما يقود إلى الإصابة بمضاعفات عديدة، منها أمراض القلب والسكتة الدماغية ومتلازمة الاستقلاب. وهذا بحسب ما ذكره موقعا WebMD وموقع mayoclinic.
ويشير الموقعان إلى أن الثقافة بشأن ارتفاع ضغط الدم تساعد في الوقاية من الإصابة به والتعامل معه في حالة حدوثه. وعلى الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم يعد حالة شائعة حول العالم، إلا أن العديدين يمتلكون اعتقادات خاطئة حوله.
وتتضمن أهم الاعتقادات الخاطئة التي تشيع بين الناس وتحتاج إلى تصحيح ما يلي:
الاعتقاد الخاطئ: ارتفاع ضغط الدم ﻻ يعد مشكلة تستحق الانتباه أو العرض على الطبيب
التصحيح: على الرغم من أن مصاب ارتفاع ضغط الدم قد لا يلاحظ أي أعراض في بداية الأمر، إلا أنه مع مرور الوقت من دون الحصول على العلاج اللازم قد يسبب مضاعفات شديدة قد تفضي إلى الوفاة. فمن الجدير بالذكر أن هذه المضاعفات  تسبب تلفا في القلب والأوعية الدموية والكليتين وغير ذلك من الأعضاء. وتعد أمراض القلب والسكتات الدماغية، واللذان قد ينجمان عن ارتفاع ضغط الدم، السبب الأول والثالث للوفاة في الوﻻيات المتحدة.
أما الأمر الذي يدعو للقلق بشأن ارتفاع ضغط الدم، فهو كونه قد يستمر لدى الشخص لفترات من دون اكتشاف، ما يجعله مشكلة تستحق الانتباه والفحص الدوري المنتظم حتى وإن لم يشعر الشخص بأي علامة على وجوده.
الاعتقاد الخاطئ: ﻻ يمكن الوقاية من الإصابة بارتفاع ضغط الدم
يعتقد العديدون، لا سيما من لديهم احتمالية عالية للإصابة بضغط الدم، بأنه لا يمكن الوقاية من ارتفاع صغط الدم، غير أن الأخبار السارة تشير إلى أنه بإمكان الجميع العمل والنجاح في وقاية أنفسهم من هذه الحالة، وذلك باتباع خطوات عديدة، منها ما يلي:
- الحفاظ على الوزن بمستويات صحية: الأمر الذي يتطلب ممارسة النشاطات الجسدية والحصول على نظام غذائي صحي. وينصح، بشكل عام، بممارسة النشاطات الجسدية لمدة 30 دقيقة في اليوم الواحد على الأقل، وذلك بعد استشارة الطبيب لمعرفة ما إن كان ذلك ممكنا. ومن الجدير بالذكر أن ممارسة النشاطات الجسدية لا تساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم عبر تخفيف الوزن فحسب، وإنما أيضا عبر التقليل من الشعور بالضغط النفسي، والذي يؤدي بحد ذاته إلى ارتفاع ضغط الدم. أما النظام الغذائي الصحي، فيعرف بأنه تناول ما يحتاجه الجسم من سعرات حرارية، وذلك باختيار المأكوﻻت المغذية والتي لا تحتوي على الكثير من الدهون والسكريات والأملاح.
- عدم تراكم الضغوطات النفسية: إذ إن الجسم يستجيب للضغوطات النفسية عبر إنتاج كيماويات تقوم بوظائف عديدة، منها تسريع وتقوية ضربات القلب وتضييق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى رفع مستويات ضغط الدم.
- التوقف عن التدخين: كما يجب القيام بالطلب من الآخرين التوقف عنه حول الشخص تجنبا لتعريضه للتدخين السلبي.
- القيام باستشارة الطبيب حول خطوات وقائية أخرى.
الاعتقاد الخاطئ: يرتكز علاج ارتفاع ضغط الدم على تجنب الأطعمة اللذيذة واستخدام أدوية بأعراض جانبية سيئة
لتوضيح خطأ هذا الاعتقاد، نذكر بعض العناصر المهمة التي غالبا ما تتواجد ضمن الخطة العلاجية لمصابي ارتفاع ضغط الدم، غير أنه يجب التنويه أوﻻ إلى أن الوصول إلى خطة علاجية مناسبة للشخص قد تستغرق بعض الوقت، وذلك نتيجة لعوامل عديدة، منها الاختلاف الفردي بين شخص وآخر والسبب المؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم:
-الحمية الخاصة بارتفاع ضغط الدم: والتي تعرف بالمناهج التغذوية لإيقاف ارتفاع ضغط الدم The Dietary Approaches to Stop Hypertension (DASH Diet) وتتجه هذه الحمية للتقليل مما يتناوله الشخص من دهون ودهون مشبعة، مع زيادة تناول الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة. كما وتهدف هذه الحمية أيضا إلى الحد من تناول الملح والتوقف عن شرب الكحول. ويذكر أنه ينصح باستشارة اختصاصي تغذية لإدخال المأكولات المفضلة على هذه الحمية، أي أن مصابي ارتفاع ضغط الدم ﻻ يتوقفون عن تناول جميع الأطعمة المفضلة لديهم.
- السيطرة على الوزن: فمن الجدير بالذكر أن زيادة الوزن عن المستويات المناسبة للطول والسن تعد ضمن العوامل المهمة التي تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم. لذلك، فينصح بالالتزام بالحمية الخاصة بمصابي ارتفاع ضغط الدم مع ممارسة النشاطات الجسدية، وذلك بعد استشارة الطبيب لمعرفة نوع ومقدار النشاطات الجسدية التي يحتاجها الشخص ويستطيع أن يمارسها، وذلك بشكل فردي، إذ إن لكل شخص احتياجاته وقدراته الخاصة.
- الإقلاع عن التدخين: إذ يشار إلى أن التبغ لا يقوم برفع مستويات ضغط الدم فحسب، وإنما يقوم أيضا بإتلاف القلب والأوعية الدموية بشكل مباشر. ويشار إلى أنه ينصح باستشارة الطبيب أو الصيدﻻني حول الكيفيات المناسبة للإقلاع عن التدخين. وذلك يجرى أيضا بشكل فردي نظرا للفروقات بين الأشخاص.
- العلاج الدوائي: والذي غالبا ما يقوم الطبيب بوصف واحد أو أكثر منه للمصاب. وعادة ما يقوم الطبيب بتغيير الأدوية والجرعات لعدة مرات إلى أن يصل إلى ما يناسب المصاب من حيث الفعالية وقلة، أو انعدام، الأعراض الجانبية. وتتضمن الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم مدرات البول وحاصرات البيتا.
الاعتقاد الخاطئ: ارتفاع ضغط الدم غير قابل للعلاج
على عكس الاعتقاد السائد، فإن هناك برامج علاجية ناجحة لارتفاع ضغط الدم تجرى عبر الالتزام مع الطبيب وغيره من الاختصاصيين. ولزيادة احتمالية النجاح وللحصول على أكبر مقدار من الفائدة، فينصح بالقيام بخطوات عديدة، منها ما يلي:
- القيام بقياس ضغط الدم بانتظام وبشكل متكرر حسب إرشادات الطبيب.
- الالتزام بالخطة العلاجية وإعلام الطبيب فورا في حالة حدوث مشكلة في أي جزء منها.
- القيام بزيارة الطبيب بانتظام حسب تعليماته، مع أخذ قائمة قراءآت ضغط الدم التي أخذت منذ الزيارة السابقة، وذلك ليتمكن من متابعة سير الخطة العلاجية.
- الحصول على معلومات من الطبيب والصيدﻻني حول الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة ومعرفة ما يتطلب اللجوء إلى الطبيب.

ليما علي عبد
مساعدة صيدلاني
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كيفيفيه الوقايه من ارتفاع ضغط الدم (حسام الدين)

    الجمعة 13 آذار / مارس 2015.
    بحث هادف
    ومفيد وفقك فالله