مادبا: سكان قرى يشكون اهمال مناطقهم وتدني الخدمات فيها

تم نشره في الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

 مادبا- شكا تجمع قرى "الشوابكة" شمال مدينة مادبا من تدني الخدمات فيها، وخصوصاً في مجالات النظافة وتعبيد الطرق وإنارتها، رغم مطالباتهم ومخاطبتهم الجهات المعنية أكثر من مرة لتحسين واقع مناطقهم.
 ويرفض السكان اية تبريرات من مسؤولي الجهات المعنية، مشددين على ضرورة صيانة وتعبيد الطرق وإنارة وإنشاء شبكة صرف صحي، وفتح أسواق للمؤسستين العسكرية والمدينة وإنشاء حديقة للأطفال.
 كما تمنى الأهالي على البنوك فتح فروع لها  لخلو مناطقهم من أي فرع، وطالبوا بفتح مكتب للجوازات والإحصاء.
ويتفق الأهالي على تسمية مثلث بلدة جرينة الواقع على الشارع الرئيس "بمثلث الموت" بسبب كثرة حالات الدهس التي تقع عليه، مطالبين بـ"ايجاد إشارات تحذيرية وإنشاء جسر للمشاة لخدمة طلبة المدارس والأهالي".
واشاروا الى ضرورة "إنشاء مركز دفاع مدني لخدمة تجمع القرى الخمس التي تشغل مساحة كبيرة وتتداخل مع تنظيم العاصمة عمان، ويربو سكانها على 11 ألف نسمة".
 وركز الأهالي على ضرورة فصل مناطق قرى الشوابكة (جرينة ، غرناطة، البرذلة، الوسية والعريش) عن بلدية مادبا الكبرى ودمجها ببلدية واحدة، نظراً لقلة الخدمات التي من المفروض أن توفرها بلدية مادبا لهذه المناطق، مشيرين في ذات السياق إلى ضرورة إنشاء مكاتب للدوائر الحكومية في المنطقة مثل مكاتب للأحوال المدنية والتنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطني، اضافة الى ضرورة استحداث مركز أمني فيها.
 وطالب معتز الشوابكة تحويل المركز الصحي الشامل إلى مستشفى مصغر يتوفر فيه مختلف الاختصاصات الطبية، بحيث يكون رديفاً لمستشفى النديم الحكومي.
وقال حسن طالب إن  كثيرا من حالات الدهس التي تحدث سببها وجود مدرسة وروضة للأطفال ومحلات تجارية على خط عمان – مادبا الغربي ومثلث جرينة، مطالبا بمعالجة هذه النقطة المرورية الخطرة.
 واشتكى محمد الشوابكة من انبعاث الروائح الكريهة من مزارع الأبقار المنتشرة في بلدة جرينة بالقرب من البيوت السكنية، إضافة إلى حظائر الأغنام المنتشرة داخل احيائها.
وترى أم وسيم أن بلدة جرينة تفتقد للمشاريع التنموية التي ردت سبب نقصها إلى قلة التمويل.
وأوضحت أن موقع إنشاء المركز الصحي الجديد يتبع إداريا لمنطقة المشقر التابعة لعمان، ما اعتبرته غير ذي أهمية بالنسبة لأهالي المنطقة بسبب بعده عن بلدتي غرناطة والعريش، مطالبة  بنقله إلى موقعه الأصلي في بلدة غرناطة لخدمة المنتفعين الذي أنشئ من أجلهم.
ويعتقد احمد الشوابكة أحد ساكني بلدة جرينة أن مدرسة البنات الأساسية قديمة جدا وبحاجة إلى أعمال ترميم وصيانة، مطالبا وزارة التربية الالتفات إلى القطاع التعليمي في تجمع القرى.
وطالب احمد الربايعة من جمعية تنمية قرى الشوابكة الخيرية بإيجاد مقر رئيس ودائم للجمعية التي يأمل أن تفعل أهدافها لخدمة أبناء التجمع من خلال منح القروض للطلبة الفقراء ومساعدة عائلات محتاجة، مناشدا وزارة البلديات منح قطعة الأرض للجمعية لتتمكن من بناء مقرها.
 وتعتمد منطقة تجمع قرى الشوابكة على الزراعة وتربية المواشي وذلك للطبيعة الزراعية الجيدة للتربة فيها، ويطالب سكان التجمع بـ "ضرورة استحداث مكتب للإرشاد الزراعي".
وتشكل ظاهرة الصهاريج الناقلة للمياه في بلدة العريش إزعاجا للسكان، بحسب عادل الشوابكة الذي أشار إلى ان تلك الصهاريج تسير بسرعة عالية بين الأحياء السكنية وتصدر أصواتا مزعجة منذ الصباح الباكر عند سحب المياه من الآبار الارتوازية الموجودة فيها.
 وأعرب شباب في التجمع عن أملهم بإعادة فتح نادي جرينة الرياضي الذي تم إغلاقه منذ فترة طويلة، مطالبين بانشاء ملعب بلدي وحدائق عامة وتحديث مكتبة منطقتي جرينة وغرناطة، وتفعيل دورها من خلال تزويدها بالكتب والمراجع العلمية.
ويعتبر سالم الشوابكة إن مناطق قضاء جرينة بحاجة إلى مشاريع تنموية وتجديد خطوط المياه التالفة وصيانتها وعمل خلطات اسفلتية للطرق التي تكثر فيها الحفر والمطبات، مشيرا الى ان اعمال الصيانة للطريق لم تكن ذات فائدة بسبب الهطول الأخير للأمطار الذي كشف عيوبا كثيرة في البنى التحتية.     
وشكا ابراهيم الشوابكة  من مدخل جرينة ، الذي  يتسبب بازدحام وقت الخروج والدخول، مطالباً  بتوسعته، ووضع جسور مشأة  في الشارع  الرئيس للسكان القاطنين على أطرافه، مبرراً ذلك بوجود العديد من السائقين يقودون مركباتهم  بسرعة فائقة، الأمر الذي يهدد حياة الأطفال.
وطالب إبراهيم سليم بإنشاء شبكة الصرف الصحي للإسكان، موضحاً أن الأهالي يعانون الأمرين من هذه المشكلة، كما شكا من تجمع المياه في الطرق وقت سقوط الأمطار وحين يقوم السكان بغسل أفنية منازلهم وسياراتهم.
وطالب محمد الشوابكة بتحسين وإعادة صيانة إنارة الشوارع، كما دعا لإنشاء أسواق للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية والمدينة لأبناء المنطقة.
 كما دعا الشوابكة إلى تشجير المنطقة وإعادتها خضراء كما كانت في سابق عهدها، ورصف الشوارع.
من جهته، اقر رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس غسان الخريسات بنقص عمال النظافة في منطقة جرينة، موضحا أنه تم تعيين عمال نظافة جدد، وسيلمس سكان المنطقة تحسنا تدريجيا في واقع الخدمات، وبخاصة بما يتعلق بالبيئة والنظافة.
واشار أن البلدية رصدت في موازنتها للعام الحالي ما يزيد على نصف مليون دينار لغايات نظافة المدينة والمناطق التابعة للبلدية، مبيناً أن اهتمام البلدية ينصب على النظافة، وسيتم زيادة ساعات العمل لعمال الوطن وشراء حاويات وعربات جديدة لنقل النفايات. وفيما يخص مشكلة انارة الشوارع اشار الخريسات إلى أن عمال صيانة الإنارة يقومون كل فترة بصيانة إنارة الشوارع، موكداً أن كافة شوارع المنطقة مخدومة بالإنارة.
وأكد أن الفرق المتخصصة تعمل على مدار الساعة لخدمة أبناء المدينة والمناطق التابعة إلى بلدية مادبا الكبرى.
بدوره، أكد مدير مياه مادبا المهندس سمير الخوري  أن شبكة الصرف الصحي في منطقة جرينة على سلم أولوياتنا المستقبلية، وذلك بعد عمل دراسة لإمكانية إقامة شبكة للصرف الصحي، مشيراً إلى ربط معظم مناطق مدينة مادبا بالصرف الصحي.
 من جانبه ، أكد مدير أشغال محافظة مادبا المهندس زايد الزينات بأن المديرية لم تتلق أي  طلب من الأهالي لإنشاء جسر على الطريق الرئيس لمادبا والواصل إلى عمان بالاتجاه الشرقي، مشيرا أنه في حالة تقديم أي طلب  بخصوص إنشاء جسر للمشاة على الطريق ذاته، سيتم رفعه إلى وزارة الأشغال لإجراء دراسة حول إمكانية إنشائه ورصد مبلغ لذلك وفق اولويات الوزارة.

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المفروض ان البلديه هي اللي تهتم بدون مايقولوا (العلي)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2015.
    انا ابي اعرف ايش فايدة البلديه دامها ما تهتم بكثير قرى محتاجه