أزمة مرورية خانقة في مدينة المفرق قبيل العيد

تم نشره في الأربعاء 7 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

إحسان التميمي
المفرق- يشتكي العديد من سكان مدينة المفرق من أزمات مرورية خانقة وسط المدينة خلال الايام الماضية عشية العيد، مطالبين بمنع عمليات الاصطاف العشوائي أو حجز المواقف من قبل أصحاب المحلات، وعمل تحويلات للسير في بعض الشوارع للحد من الأزمة.
وأشار أنور حمد إلى أن المدينة وخاصة منطقة السوق تشهد ازمة مرورية غير مسبوقة طوال النهار، فيما تزداد عند المساء. 
وأرجع أسباب الأزمة إلى توافد اعداد كبيرة من أهالي محافظة المفرق إلى داخل الوسط التجاري لشراء مستلزمات العيد من أسواق المدينة، في ظل تواجد ظل ارتفاع اعداد اللاجئين السوريين بشكل يومي إلى المحافظة.
ويرى عامر محمود أن الأجهزة المعنية داخل المحافظة لا تتخذ اي إجراءات استباقية لمنع حدوث هذه الأزمة خلال رمضان وقبيل العيد، مستدركا في الوقت نفسه انتشار شرطة السير داخل اسواق المدينة بشكل كبير، غير أن الخيارات أمامهم محدودة نظرا لضيق شوارع المدينة، مطالبا البلدية ومديرية الأشغال بإيجاد وفتح أسواق جديدة لتخفيف الضغط عن وسط المدينة.
وبين سائق تاكسي أحمد منصور أن الازدحام الشديد الذي يعاني منه وسط المدينة يمنعه من دخول السوق لتحميل الركاب، مبينا أن الطلب الذي لا تزيد مسافته على الخمسة كيلومترات أصبح يحتاج إلى ساعة كاملة لحين الخروج من الأزمة، خاصة في ساعات ما بعد الظهيرة، لافتا إلى أن هذه الأزمة الأشد التي يشهدها في محافظة المفرق منذ عمله فيها قبل أكثر من عشر سنوات.
وقال كارم محمود إن الوصول الى وسط المدينة يكاد يكون مستحيلا، مطالبا بضرورة إغلاق الشوارع في وقت الذروة أمام حركة المركبات عند نقاط معينة تكون قريبة من السوق، على أن يمضي المتسوقون مشيا للوصول إلى المحال التجارية.
من جهته، أرجع مدير بلدية المفرق المهندس هايل العموش إن أهم أسباب الازدحام المروري داخل محافظة المفرق إلى زيادة أعداد السكان بسبب وجود 90 ألف سوري فيها، مبينا أن البلدية وضعت خطة لزيادة أعداد الشواخص المرورية، بالإضافة إلى تركيب نظام بدل المواقف داخل الشوارع الرئيسية، من أجل التخفيف من تواجد السيارات داخل الشوارع المزدحمة.

التعليق