بطولة جديدة لسباقات الدريفت واستعدادات مكثفة للرمان الدولي

تم نشره في الثلاثاء 30 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • المتسابق محمد الكخن على متن سيارة بي ام دبليو خلال مشاركة ماضية للدريفت - (من المصدر)

أيمن وجيه الخطيب

عمان- يبحث مجلس إدارة الأردنية لرياضة السيارات، فكرة اقامة بطولة لسباقات الدريفت، ضمن أنشطتها للعام المقبل، في خطوة هي الأولى من نوعها حيث ستقام البطولة وتنظمها الأردنية لرياضة السيارات، وتأتي هذه الفكرة بعد أن تم في وقت سابق تنظيم سباقات للدريفت من قبل جهات عدة، ولاقت فكرة إقامة مثل هذه السباقات ترحيبا كبيرا لدى عدد كبير من المسؤولين في الأردنية لرياضة السيارات.
وفي حال تم اعتماد إقامة بطولة جديدة للدريفت، فإن الأمور ستكون أكثر انضباطا، في تطبيق قوانين هذا النوع من السباقات.
وتجدر الإشارة إلى أن سباقات الدريفت هي سباقات غير معتمدة ضمن أنشطة الاتحاد الدولي للسيارات، ويتمتع عالم السيارات بتنوع الرياضات المتعلقة به واختلاف أساليبها في إسعاد الجمهور وإخراج ما لديه من طاقات؛ فمنها التنافسية لحد الجنون كالناسكار، وهناك المثيرة بالتقنيات والتكاليف المرتفعة والقدرات المبهرة للسيارات المشاركة كالفورمولا1.
إلا أن بعض تلك السباقات يأخذ طابعا خاصا للغاية، لا يعتمد على السرعة أو التقنية المرتفعة أو حتى المحركات مفرطة القوة، فهو يعتمد على معادلة بسيطة تجمع بين صرير العجلات والدخان المنبعث منها وبين زاوية الانحراف التى يمكن للسيارة أن تنطلق بها على الحلبة، وهو ما يعرف عربياً بالانجراف، كترجمة للمصطلح الإنجليزي الأكثر شيوعاً "Drifting".
وإذا رجعنا إلى أصل الدريفت فهو لم يبدأ كرياضة، بل بدأ الأمر بمجرد أسلوب قيادي أثار إعجاب الجماهير وتطور مع الوقت ليتخذ شكل رياضة كاملة ما تزال تسيطر على أهواء محبي السيارات وحتى من لا يهوى هذا المجال.
ففي بداية القرن الماضي، حيث لم ينفرد أي من سباقات السيارات بالشهرة والأضواء أكثر من سباقات الجائزة الكبرى والتي تحولت فيما بعد إلى الفورمولا1، ابتكر العديد من السائقين طريقة فريدة لقطع المنعطفات مع الحفاظ على سرعتهم رغبة في تسجيل أزمنة سريعة على حلبات السرعة والتي كانت في ذلك الوقت يغلب على بعضها الأتربة وليست إسفلتية كحلبات اليوم، ومع تقدم سباقات السيارات وظهور تلك السيارات فائقة القوة والتي تميل إلى فقدان مؤخرتها في المنعطفات السريعة طوال الوقت، تطور استخدام هذا الأسلوب القيادي حتى بدأ باتخاذ منعطف تاريخي في اليابان.
جولات تفقدية لمسار الرمان
من جهة أخرى، تجري اللجنة المنظمة لسباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان الدولي الذي سينطلق يوم 23 آب (أغسطس) المقبل، جولة تفقدية على مسار السباق، من أجل التأكد من جاهزية المسار والطرق المتبعة في كل عام، والإعداد الجيد لإنجاح السباق، وأعلنت اللجنة المنظمة لسباق الحسين الدولي لتسلق مرتفع الرمان، عن جاهزيتها الكبيرة، فيما يتعلق بعوامل السلامة العامة في السباق.
ويحظى السباق في كل عام بمشاركة كبيرة من قبل المتسابقين العرب من فلسطين ولبنان والسعودية وقطر؛ حيث يسعون إلى تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم اللبناني روجيه فغالي وحققه في العام 2007 بزمن 1.48.76 دقيقة.
إحداث تغييرات
أعلنت إدارة السباق خلال السنوات الماضية، مرارا وتكرارا، عن نيتها في إحداث تغييرات في مكان إقامة السباق، فيما يتعلق بأماكن الجمهور، وتخصيص أماكن للإعلاميين تمكنهم من تسهيل مهمتهم، حيث يتم في كل عام تخصيص مقاعد لهم مع الجمهور إضافة إلى عدم توفر أبسط الأدوات في منطقة لا تسهم في تسهيل مهمتهم.
خطة ناجحة
على صعيد متصل، تجري اللجان العاملة في الأردنية لرياضة السيارات ترتيبات مكثفة من أجل أنشطتها المقبلة، حيث نجحت خلال الشهور الستة الماضية، في تنفيذ خطتها على أكمل وجه، كما يتم العمل في وقت قريب بشكل جدي، من أجل إعداد خطة محكمة لاستقطاب أكبر عدد من الواعدين في رياضة السيارات، وإيجاد السبل الناجحة والكفيلة في تطويرهم وإعدادهم من أجل السباقات المقبلة في رياضة السيارات.

التعليق