"هيومن رايتس" تطالب حماس فتح المكاتب الإعلامية في غزة

تم نشره في الاثنين 29 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً

القدس المحتلة - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة المقالة في قطاع غزّة أن تتراجع على الفور عن إغلاق مكتبين إعلاميين. ولا تبرّر مزاعم المسؤولين في غزة بأن المكتبين الإعلاميين قاما بفبركة تقارير إغلاق هذه المكاتب حسبما ينصّ عليه القانون الدولي.
وذكر بيان هيومن رايتس ووتش "في 25 تموز(يوليو) 2013، قال إسماعيل جبر، النائب العام في غزة، في تصريح لوسائل الإعلام إنه أمر بإغلاق مكتب قناة العربية في غزة ومكتب وكالة معًا الإخبارية، وهي مؤسسة إعلامية فلسطينية، لأنهما قاما "بنشر الإشاعات المفبركة وبث معلومات غير صحيحة لا تستند إلى مصدر وتهدد السلم الأهلي وتضرّ بالشعب الفلسطيني ومقاومته".
وكانت هذه الوسائل الإعلامية قد نشرت تقارير تورط حماس في دعم الإخوان المسلمين في مصر.
وقال توم بورتيوس، نائب مدير قسم البرامج في هيومن رايتس ووتش: "إذا كانت السلطات في قطاع غزة تعتقد أن المؤسسات الإعلامية قدمت صورة مغلوطة عنهم، فالمفترض أن يكون من السهولة بمكان بالنسبة لها أن تقدم معلومات دقيقة لدحض هذه الروايات دون اللجوء إلى إسكات الأصوات المنتقدة لها، هذه الإجراءات لا تتماشى مع تأكيدات سلطات قطاع غزة باحترام حرية الإعلام".
وأفادت وكالة معا الإخبارية أن "مسؤولين من وزارة الإعلام وقوات الأمن" قاموا بإغلاق مكتبها في غزة، وحققوا مع مدير المكتب حول مقال صدر يوم 24 تموز (يوليو). ونقل المقال عن تقرير إعلامي إسرائيلي أن ستة من مسؤولي الإخوان المسلمين في مصر "تسللوا إلى غزة للتخطيط لانتفاضة ضدّ الجيش المصري"، لصالح الرئيس المخلوع محمد مرسي، رئيس حزب الإخوان المسلمين في مصر.-(وكالات)

التعليق