نهائي بطولة كأس الأردن لكرة اليد اليوم

السلط والأهلي في صراع جديد للظفر باللقب

تم نشره في الاثنين 29 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • لاعب الأهلي تامر قطيشات يرتقي ويسدد على مرمى السلط في لقاء سابق بين الفريقين - (الغد)

بلال الغلاييني

عمان – تتجدد المنافسة بين قطبي كرة اليد الأردنية (الأهلي والسلط) اليوم، في صراع للظفر بلقب بطولة كأس الأردن "بطولة الراحل نظمي السعيد"، حيث يسعى كلا الفريقين لفرض هيمنته وقوته والتحليق مجددا فوق القمة.
فريق السلط المتوج بلقب دوري أندية الدرجة الأولى، يرمي اوراقه الفنية كافة لتأكيد أحقيته بزعامة اللعبة من جهة وتأكيد تفوقه الذي فرضه على منافسه الأهلي في لقاءات الدوري، بينما يجد الأهلي أن الفرصة مواتية أمامه لاستعادة ألقه والمحافظة على اللقب، وتعويض ما فاته في منافسات الدوري التي منحت السلط الأفضلية في التتويج.
المباراة التي تبدأ احداثها عند الساعة العاشرة والنصف مساء، ينتظر أن تشهد صراعا من نوع آخر بين قطبي اللعبة، وسيكون الفوز الشعار الأوحد الذي يتسلح به لاعبو الفريقين، في الوقت الذي ستكون فيه صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب مسرحا لاحتضان هذه المواجهة، التي ينتظر ان تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة من انصار ومحبي الفريقين، فيما اتخذ اتحاد اللعبة ترتيبات خاصة لانجاح المباراة التي سيديرها طاقم حكام من مصر.
السلط وصل إلى المشهد النهائي بعد فوزه على فريق كفرنجة في دور الثمانية بنتيجة 35 – 28، في مباراة شهدت انسحاب فريق كفرنجة عند الدقيقة 16 من احداث الشوط الثاني، وفوزه على فريق الحسين في الدور قبل النهائي بنتيجة 29 – 25، وتأهل فريق الأهلي الى المباراة النهائية بعد فوزه في دور الثمانية على فريق العربي بنتيجة 41 – 20، وفاز في الدور قبل النهائي على فريق الفجر بنتيجة 41 – 23.
السلط × الأهلي
تتنوع العاب الفريقين في الشقين الدفاعي والهجومي، وإن كانت هذه الأساليب تتشابه، وتتركز على اللاعبين اصحاب الخبرة، والذين تقع على كاهلهم مسؤولية حسم النتيجة، من خلال استغلال الفرص المتاحة وترجمتها الى اهداف، وقدرتهم ايضا على اغلاق الجبهات الدفاعية بالشكل المطلوب وتحصين مرماهم من خطورة تحركات اللاعبين.
السلط الذي تلقى ضربة صادمة في الايام الماضية، والمتمثلة بالاصابة التي تعرض لها لاعبه محمد نايف، وقرار الحرمان الذي صدر بحق لاعبه سالم الدبعي، بعد نيله البطاقة الحمراء في المباراة الماضية التي خاضها الفريق أمام الحسين إربد، يتطلع لتعويض هذا النقص من خلال الوجوه البديلة والتي ربما لا تختلف كثيرا عن اللاعبين الغائبين.
وينتظر أن يدفع مدرب السلط جهاد قطيشات بالثلاثي معتصم الدبعي وعدي أبو هزيم ومحمود الهنداوي في الخط الخلفي، وقيادة العاب الفريق الهجومية التي تعتمد على قدرة هذا الثلاثي في عمل الإختراقات السريعة من البوابة الأمامية، واللجوء في كثير من الأحيان إلى تسديد الكرات المنوعة من خارج المنطقة، فيما سيكون الدور الأبرز للاعبي الجناح وجدي الدبعي وأنس الدبعي، في كيفية استغلال اختراقاتهما من اطراف الملعب، وبالتالي تشكيل قوة اضافية مع لاعب الدائرة خالد حسن في تهديد مرمى الأهلي بسلسلة من الكرات.
وبات فريق السلط يعتمد كثيرا على حراسة مرماه بتواجد يوسف العياصرة أو محمد العطار، من خلال دورهما المميز في التصدي للكرات واعطاء زملائهما الثقة في السيطرة على اجواء المباراة.
فريق الأهلي، والذي يدخل اجواء المباراة بتشكيلة متكاملة، يعتمد بالدرجة الأولى على شن الهجمات الخاطفة السريعة، التي يقودها دوما حارس المرمى المتألق خالد ابراهيم، والتي تشكل خطورة دائمة على مرمى الفريق المنافس، في الوقت الذي تكون مهمة الثلاثي ابراهيم حلمي واحمد عبدالكريم وتامر قطيشات مزدوجة، من خلال تسديد الكرات القوية من خارج المنطقة، وتوزيع الكرات وايصالها نحو لاعبي الجناح احمد أبو السندس وكريم غازي، اضافة إلى حنكة لاعب الدائرة عبدالرحمن العقرباوي في ايجاد المساحات المناسبة امام لاعبي الخط الخلفي في الوصول نحو مرمى الفريق المنافس، وهذا الأسلوب الذي يركز عليه الأهلي ويتسم بسرعة التنفيذ يعزز من قوة الفريق في سيطرته على اجواء المباراة.

التعليق