مشروب قمر الدين يساعد في الشفاء من الأمراض

تم نشره في الأحد 28 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • مشروب قمر الدين يحمل قيمة غذائية عالية - (أرشيفية)

عمان-الغد- يعد مشروب قمر الدين من المشروبات التي ارتبط تناولها بالشهر الفضيل والتي لا يمكن للسفرة الرمضانية أن تخلو منه طوال الشهر.
ولا يقتصر تناول قمر الدين كنوع من أنواع المشروبات فحسب، بل يمكن تناوله كنوع من أنواع المربيات على وجبة السحور، خصوصا وأنه يحمل قيمة غذائية عالية يحتاجها الجسم ليتمكن من مواصلة الصيام.
وتبين اختصاصية التغذية ربى العباسي، أن لقمر الدين قيمة غذائية عالية، لافتة إلى ضرورة تناوله باستمرار وعدم اقتصاره على شهر رمضان فحسب؛ إذ يحتوي 100 غرام من قمر الدين على 45 % من حاجة الجسم من فيتامين "أ"، 8 % من فيتامين "ج"، 6 % من فيتامين "ب" و3 % من فيتامين "ب1".
وتوضح العباسي أن شرب هذا المشروب في رمضان له دور كبير في ترطيب الجسم، وتنظيم عمل الأمعاء. وتقول "يفضل شربه قبل تناول الإفطار".
ويعد قمر الدين معالجا لسوء الهضم الذي يشكو منه العديد من الناس في رمضان.
وتشير العباسي إلى أن عصير قمر الدين "غني بالسكريات البسيطة التي تمد الجسم بالطاقة وتزود الجسم بمصدر سريع من الطاقة، ما يعمل على إعادة النشاط إلى الجسم بشكل سريع"، كما يقوي هذا الشراب الأعصاب ويفتح الشهية ويقوي الخلايا النسيجية ويزيد من مناعة الجسم ويرطب وينظف الأمعاء.
وتؤكد العباسي أن شراب قمر الدين "يزيل ألم الصداع، ويعالج حموضة الدم والأنيميا ويزيد من مناعة الجسم، ويزيل الأرق ويقوي الأعصاب".
كما يفيد المصابين بما يسمى "انحطاط قواهم الجسمية والفكرية" ويهدئ الأعصاب، كما ينشط نمو الأطفال ويفيد المسنين والشباب.
ويساعد تناوله على انخفاض مستويات الكولسترول في الدم ويحمي من أمراض القلب والشرايين لاحتوائه على مركبات الكاروتينويد التي تتحول في الجسم إلى فيتامين "أ" الذي تحتاجه العين للتخلص من المركبات الكيميائية الضارة.
كما أن قمر الدين مشروب يمكن أن يتناوله الجميع إلا مرضى السكري، لاحتوائه على السكر، إلى جانب مرضى الفشل الكلوي، لاحتوائه على كمية كبيرة من البوتاسيوم.

التعليق