الطفيلة: أم السراب تشكو انقطاع المياه منذ ثلاثة أشهر

تم نشره في الاثنين 22 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة- يشتكي سكان في منطقة أم سراب بلواء بصيرا بمحافظة الطفيلة من انقطاع المياه عن منازلهم لأكثر من ثلاثة أشهر، علاوة على انقطاعها عن مسجد المنطقة الوحيد، ما شكل معاناة مستمرة لهم، خصوصا مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
 وبين أحمد شاهر العريني أن منزله ومنازل مجاورين له لم تصلها المياه منذ ثلاثة أشهر، لافتا إلى حجم المعاناة الكبير في الحصول على المياه، حتى عن طريق صهاريج المياه التي بات الحصول عليها صعبا نتيجة الانتظار على الدور، اضافة الى ارتفاع أسعارها التي وصلت الى نحو 25 دينار بسعة 6 أمتار مكعبة.
 وأشار العريني إلى أهمية أن تعمل إدارة مياه الطفيلة على تامين السكان بالمياه اينما تواجدت منازلهم، خصوصا في ظل تزايد الاحتياجات مع حلول فصل الصيف.  وبين احمد الفراهيد أن مراجعتهم المتكررة لادارة المياه من اجل التزود بالماء انتهت باخبارهم بوجود مشكلة في الضخ لا يمكن معها إيصال المياه إلى منازلهم، خصوصا وانها تقع في منطقة مرتفعة.
ومن وجهة نظره، فان شح المياه وانقطاعها عن العديد من المناطق لعدة أسابيع واحيانا الى اشهر، عائد الى ضعف قدرة المضخات على ضخ المياه بشكل عادي، بسبب قدمها، في مقابل تزايد عدد السكان وزيادة الطلب على المياه.
 من جانبه بين مدير إدارة مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون ان الوضع المائي جيد ويعمل وفق نظام الدور الأسبوعي الذي يطبق بشكل دقيق، لافتا إلى تخفيض مدة الدور من مرتين في الأسبوع في الوقت السابق إلى مرة واحدة أسبوعيا، لضمان توصيل المياه إلى جميع المشتركين.
وأكد أن قدرة المضخات العاملة منذ أكثر من 15 عاما تراجعت وانخفضت من نحو 650 متر مكعب في ألساعة، إلى نحو 420 مترا مكعبا في الساعة، ما انعكس سلبا على كمية المياه التي يتم ضخها من خلال خزانات التجميع الكبرى.
ولفت إلى أن السعي جار لاستبدال المضخات القديمة بأخرى جديدة ولكن بشكل تدريجي، لما يتطلبه ذلك من جهد ووقت كبيرين، إلى جانب العمل حاليا على استبدال خطوط المياه بأقطار وأطوال مختلفة في كافة المناطق، للتخفيف من الهدر المائي الذي يصل الى أكثر من 35 % ، والذي يؤثر سلبا على مستوى التزود بالماء، حيث تضيع تلك الكميات هباء دون الاستفادة منها .  وأشار إلى أنه يتم تزويد المناطق التي لا تصلها المياه في وقت ذروة الدور من خلال صهاريج تابع لسلطة المياه، والتي تتعرض للتعطل كثيرا بسبب عملها لساعات طويلة يوميا لتزويد المواطنين القاطنين في المناطق النائية أو أولئك  الذين يعانون من شح المياه أو انقطاعها.

التعليق