سلطات الاحتلال تمارس ضغوطا هائلة على الأسرى الأردنيين لإنهاء إضرابهم

تم نشره في الاثنين 22 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • ذوو أسرى يرفعون خلال اعتصام أمام رئاسة الوزراء الأسبوع الماضي صور أبنائهم ويافطات تطالب الحكومة الاهتمام بملفهم - (الغد)

عمان - الغد- شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي التضييق على الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، وذلك بهدف الضغط عليهم لإنهاء إضرابهم المتواصل منذ الثاني من أيار (مايو) الماضي.
ففي الوقت الذي منعت فيه إدارة سجون الاحتلال فواز الشلودي محامي نادي الأسير الفلسطيني وهو في طريقه لزيارة الأسير الأردني عبدالله البرغوثي، من زيارة الأسرى الأمنيين في سجون الاحتلال، أفاد نادي الأسير أمس أن 8 أسرى
مضربين يتواجدون في عيادة سجن الرملة، بظروف صعبة للغاية وسط ضغوط هائلة تمارس بحقهم، منهم ثلاثة أسرى أردنيين يحتجزون منذ أسبوع داخل قسم للمرضى النفسيين.
وأوضح الأسير الأردني منير مرعي لمحامي النادي الذي قام بزيارته أن استمرار احتجازهم داخل أقسام للمرضى النفسيين هدفه الضغط عليهم وإنهاء إضرابهم، مؤكدا أن ذلك لن يزيدهم إلا صمودا وإصرارا.
وأضاف أنهم لا يسمعون سوى الصراخ طوال الليل والنهار، كما أن حصولهم على الماء يستغرق أكثر من ساعة من قبل إدارة السجن، حتى أن الزنزانة مزودة بدورة مياه دون باب.
وبين مرعي أن "إدارة السجون" أبلغتهم أنها غير مكترثة بقضية الأسرى الأردنيين ولن تفكر بالإفراج عنهم، مشيرا إلى أن حالة الأسير محمد الريماوي هي الأصعب بين المضربين، فهو يستفرغ الماء بشكل مستمر ويعاني من آلام حادة في المعدة وأوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده، و"نضطر أحيانا للاستمرار في الصراخ حتى يتم تلبية مطلبنا بتزويدنا بالماء أو بزيارة الطبيب للأسير الريماوي" .
كما ونقل محامي النادي عن الأسير الأردني حمزة الدباس الذي يقبع في زنزانة منفردة في عيادة سجن الرملة، قوله "إنه وعلى الرغم من الضغوط التي تمارس بحقنا وما نشهده من إهمال بخصوص قضيتنا، إلا أننا مستمرون حتى تحقيق مطالبنا".
على نفس الصعيد، أصدرت إدارة سجون الاحتلال أمرا يقضي بمنع المحامي
الشلودي من زيارة الأسرى الأمنيين في سجون الاحتلال.
وبين الشلودي أنه وهو في طريقه لزيارة الأسير البرغوثي في العفولة، أخبر من قبل مسؤول في إدارة السجون أنه ممنوع من الزيارة، "وأن مأمور سجون الاحتلال لديه أسباب كافية لكي يصدر قرارا بمنع الشلودي من زيارة السجون.
وأضاف عللت الرسالة أمر المنع "بأنه خلال زيارات الشلودي للأمنيين يتم تمرير معلومات بين الأسرى وبين عناصر خارجية، وأن هناك تخوفا من أن هذه المعلومات لها علاقة وتخدم تنظيمات (إرهابية)، و"أنه يحق للمحامي طلب جلسة إسماع لإدعاءاته ومن أجل ذلك عليه أن يتقدم بطلب عقد جلسة خلال 48 ساعة".
وتعقيبا على أمر المنع، قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير إن الهدف من هذه الخطوة "إرهاب المحامي الشلودي الذي يقوم بتأدية واجبه المهني منذ فترة طويلة ورفاقه المحامين الذين يتواصلون مع الأسرى لاسيما في مثل هذه الظروف الحرجة".
وكانت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين حنان الخطيب قالت يوم الخميس الماضي إنها تفاجأت خلال زيارتها لعيادة سجن الرملة للالتقاء بسبعة أسرى، بتعليمات جديدة بالنسبة للأسرى المضربين بعدم إعطاء المحامين إذنا بالزيارة، وأن زيارتهم تعتبر لاغية والجهة المخولة بإعطاء هذا الإذن هو مدير المنطقة في مصلحة السجون.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تعتبر خطيرة وتعسفية وغير قانونية وتأتي في سياق عزل المضربين عن العام وضمن سياسة الضغط على المضربين لوقف إضرابهم.
ويقبع في مستشفى عيادة الرملة سبعة أسرى مضربين عن الطعام هم: علاء حماد، محمد الريماوي، منير مرعي، حمزة عثمان، أيمن طبيش، عادل حريبات، وحسام مطر.

التعليق