تعليق الاعتصام المفتوح لـ"الحراكيين" في إربد إلى ما بعد رمضان

تم نشره في الأحد 21 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - علق حراكيون في إربد أمس اعتصامهم المفتوح المطالب بالافراج عن موقوفي الحراك الى ما بعد شهر رمضان المبارك.
واشار بيان اصدره الحراكيون الى ان تعليق الاعتصام جاء على خلفية وجود اصوات لدى جهات حراكية بان الاعتصام بالشارع سبب في عدم خروج الموقوفين، ولتمكين منظمات حقوق الانسان من العمل بعد ازالة المعيقات أمام الحكومة من اجل الافراج عنهم، اضافة الى الارهاق الشديد الذي حصل للشباب المعتصمين على كافة الصعد الصحية والمالية والعائلية بعد 28 يوما من الاعتصام.
ووفق البيان فان الاعتصام حقق العديد من اهدافه "كنزع الخوف من فكرة الاعتصام المفتوح، واستخدام اسلوب حضاري يضمن عدم تعطيل حياة الناس، ومنح المعتصمين والاخرين تجربة عن الاعتصام و كيفية ادارته، اضافة الى تحسين صورة الحراك لدى العامة باننا سلمين واصحاب رسالة".
واضاف ان الحراك الشعبي مستمر حتى تحقيق المطالب الشعبية، مؤكدين أن "اعتقال الناشطين يزيد من صمود الحراك".
ودعا البيان إلى "إلغاء محكمة أمن الدولة، وأن تبتعد الحكومة عن اعتقال الإصلاحيين ونشطاء الحراك"، مطالبا "بالإسراع في وتيرة الإصلاحات السياسية والاقتصادية وعدم رفع أسعار المواد التموينية والمحروقات والكهرباء".
كما دعا الى "تشكيل حكومة إنقاذ وطني تدير شؤون الوطن وتشرف على انتخابات نيابية حقيقية من خلال قانون انتخابي توافقي"، مؤكدا "حرص الحراكيين على سلمية الحراك الإصلاحي ومصلحة الوطن وأمنه في محافظة الجميع على مقدراته".
يشار الى ان الاعتصام المفتوح الذي استمر 28 يوما ونفذه شباب إربد للتغيير، جاء للمطالبة بالافراج عن الموقوفين لدى محكمة أمن الدولة وهم (هشام الحيصة باسم الروابدة وثابت عساف وطارق خضر).

[email protected]