وزير الثقافة يكرّم الكاتبة هيا صالح عن كتابها "سيرة حياة ورقة"

تم نشره في الأحد 21 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • وزير الثقافة يكرم القاصة هيا صالح - (من المصدر)

عمان- الغد- قال وزير الثقافة د. بركات عوجان إن وزارة الثقافة بصدد إنشاء قسم لمتابعة شؤون المبدعين الذين ينقلون صورة الأردن إلى العالم.
جاء ذلك خلال تكريمه للكاتبة هيا صالح والتي حصلت مؤخرا على جائزة الشارقة لكتاب الطفل للعام 2013، عن الفئة العمرية 9-13 سنة عن كتابها "سيرة حياة ورقة" الصادر عن وزارة الثقافة الأردنية وقدم الفنان الأردني لؤي حازم رسوماته.
وأثنى عوجان على جهود صالح التي قدمت من خلالها إبداعات عربية رفعت اسم الأردن، مشيرا إلى أن هذه الجوائز العربية تضيف دفعا مهما إلى المشهد الإبداعي الأردني، وأن تكريم صالح يأتي في سياق وعي وزارة الثقافة بأهمية الإبداع وتكريمه حيث سيكون هنالك تكريم لعدد من المبدعين قبل نهاية رمضان.
وأكد عوجان أن هنالك توجها لإنشاء قسم لحقوق الإنسان في وزارة الثقافة، مبينا أهمية دور وزارة الثقافة في توعية وتثقيف المواطن الأردني. 
اعتمدت صالح لغة مبسطة مع العناية بالألفاظ التي ربما تكون جديدة على الطفل، بما يطور من مخزونه اللغوي ويجعله يتعرف على بدائل لعدد من التعابير، واستخلاص معاني الكلمات من فهم السياق.
يتناول كتاب "سيرة حياة ورقة"، التحولات التي تعيشها البطلة "ورقة" منذ أن كانت بيضاء نظيفة، حتى تم استهلاكها ليصار في ما بعد إلى إعادة تدويرها، وهي في كل مفصل من مفاصل سيرتها تروي بطريقة طريفة وغير تقليدية تاريخَ صناعة الورق ومراحل إعادة التدوير وغيرها من المعلومات المفيدة للطفل في هذا المجال.
ويضم الكتاب رسوماً وتخطيطات تعبّر عن أجواء القصة، وتتماسّ مع حياة "ورقة"، وترافق الرسومُ النصَ المكتوب، ضمن صيغة تشاركية بين الكاتبة والرسام، بحيث بدا الكتاب متكاملاً في مضمونه وإخراجه الفني.
وتنطوي القصة على جانب معرفي يحترم عقل الطفل ورؤيته وإدراكه للأشياء. فبعد أن تتشكل "ورقة" في هيئات عدة؛ مرة تكون زورقاً ومرة طائرة ومرة دمية.. تتجعد طياتها ولا تعود صالحة للكتابة عليها، عندها تُلقى في سلة المهملات، لتشهد أحداثاً كثيرة تتذكر خلالها كيف كانت جميلة ونظيفة، وتستدعي ما سمعته من أوراق صديقة لها عن تاريخ صناعة الورق، ودور العرب والمسلمين في تطوير هذه الصناعة، ثم تمر في مراحل متعددة حتى ينتهي بها المطاف إلى ورقة معاد تدويرها، لتعود كما كانت جميلة ومفيدة، وعندها تؤكد ورقة أنها تحتضن القصة التي تروي حكايتها للقراء.
وفي نهاية القصة خُصصت صفحة معرفية حول كيفية إعادة تدوير الورق بطريقة يدوية وأدوات بسيطة. وهذا من شأنه أن يعرف الطفل بشكل عملي وبالتجربة على أهمية تدوير الورق، والاستفادة من هذه العملية الاقتصادية المهمة في جميع مناحي الحياة.
وكان كتاب "مَلَّ كتابي" الصادر عن دار كلمات من تأليف فاطمة شرف الدين ورسوم سنان حلاق فاز بالجائزة نفسها للفئة العمرية 3-5 سنوات، أما الجائزة للفئة العمرية 6-8 سنوات ففاز فيها كتاب "أنا والأنا حمل ثقيل" الصادر عن دار الأصابع الذكية من تأليف جلنار حاجو ورسومها.

التعليق