مسيرة في معان تطالب بطي ملف موقوفي أحداث الشغب

تم نشره في الاثنين 15 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً

حسين كريشان

معان- انطلقت عقب صلاة تراويح أول من أمس من مسجد معان الكبير، مسيرة وصفت بـ"الحاشدة"، طالب المشاركون فيها بإنهاء ملف "المعتقلين من أبناء المدينة الذين لم يتورطوا بالأحداث الأخيرة".
ودعوا الى الإفراج الفوري عن الموقوفين على خلفية الأعمال التي شهدتها المدينة مؤخرا، عقب نشر مقطع فيديو لأشخاص يحيطون بجثتي مطلوبين من أبناء المدينة قتلا خلال مطاردة أمنية بالراشدية.  وردد المشاركون في المسيرة التي دعت اليها لجنة "متابعة احداث معان" بمشاركة أهالي وذوي المعتقلين، هتافات، حذروا فيها من الابقاء على الأزمة مفتوحة دون أية مبادرة حكومية للوقوف على تداعيات الاحداث.  وطالب المشاركون في المسيرة التي شاركت فيها فاعليات شعبية وشبابية بتشكيل حكومة انقاذ وطني بمشاركة مختلف القوى السياسية والاجتماعية تكون قادرة على النهوض بالوطن.
وأشار مشاركون في المسيرة التي جابت شوارع المدينة وصولا الى ميدان بهجت التلهوني، أنهم يدرسون عقد مؤتمر وطني شعبي عام في مدينة الحجاج تحضره جميع أطياف القيادات السياسية والمجتمع المدني وممثلو مختلف وسائل الإعلام لبحث هموم وقضايا المدينة. وجدد المشاركون رفضهم لزيارة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور المفترضة للمدينة، لعدم القناعة بجدوى هذه الزيارة التي جاءت متأخرة بعد أحداث استمرت فيها شهرين دون تدخل حكومي، مؤكدين أن المدينة "تعيش حالة من الاحتقان وأن السكان غاضبون من الطريقة التي يتم فيها تجاهل مطالبهم". ولوحت الفاعليات بعودة إعلان حالة " العصيان المدني " وادارة شؤون المدينة بانفسهم وإغلاق المؤسسات الحكومة والمحال التجارية في حال لم تستجب الحكومة لمطالب أبناء المدينة المتمثلة بالافراج عن الموقوفين.
 وأقيم في نهاية المسيرة مهرجان خطابي تحدث فيه عدد من الناشطين أكدوا فيه على ضرورة إنهاء ملف الاعتقالات بحق عدد من أبناء المدينة الذين لم يتورطوا بالأحداث الأخيرة، مؤكدين أن الحكومة لم تتخذ الإجراءات اللازمة بالشكل الصحيح حيال ما جرى في مدينة معان.
وكان رئيس الوزراء التقى وفدا من مدينة معان نهاية الاسبوع الماضي في مقر دار الرئاسة بهدف إيجاد حلول للملف الأمني العالق في المحافظة، وإطلاق سراح الموقوفين، قوبل باستياء شعبي رافض للقاء.

hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق