محطات رياضية

أندية المحترفين في ورطة والاتحاد يرفض "التحايل" ومطالب غريبة للجهاز الفني لمنتخب الكرة ومنع ازدواجية المراقبة والتعليق التلفزيوني

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • مدرب فريق ذات راس عماد خانكان - (الغد)
  • مدير دائرة حكام الكرة سالم محمود - (الغد)

عاطف عساف

عمان -  "محطات رياضية"... زاوية اسبوعية نطل من خلالها على قراء "الغد"، نطرح فيها مجموعة من الأخبار والقضايا والهموم والاسرار التي تحاكي الواقع الرياضي، حيث سنقوم بتسليط الضوء على الكثير من المواضيع الساخنة التي تلامس اوجاع الرياضة الأردنية، وفي الوقت ذاته نستقبل آراءكم ومقترحاتكم لنقوم بنشرها ما أمكننا ذلك.
أندية المحترفين في ورطة والاتحاد يكشف عملية التحايل
ربما تكون أندية المحترفين قد وضعت نفسها في ورطة، عندما لم تراع الشروط المطلوبة فيما يتعلق بتأهيل المدربين وتلبية الشروط التي وضعها الاتحاد الآسيوي وأعلن عنها اتحاد كرة القدم، وطلب من جميع الأندية سواء المحترفين او غيرها بضرورة تأهيل المدربين وحصولهم على الشهادات الآسيوية المطلوبة وخلاف ذلك لن يسمح لاي مدير فني او مدرب او مساعد مدرب وحتى مدرب الحراس واللياقة البدنية وكذلك مدربي الفئات بالجلوس على مقاعد الاحتياط دون وجود الشهادات المطلوبة.
وكان اتحاد كرة القدم اصدر تعليماته بهذه الخصوص في كتاب صدر بتاريخ 21-5-2013 والتي كان من المفروض تطبيقها خلال موسم 2011 ، والغريب في الامر أن غالبية الأندية لا تقرأ التعليمات والدليل أن اتحاد الكرة خاطب جميع الأندية للاطلاع على وجهات النظر بخصوص التعليمات الصادرة وتزويده بالملاحظات اللازمة، فلم يتلق الاتحاد سوى رد من ناد واحد، ولهذا ونظرا لغياب الاحتراف الاداري لجأت غالبية فرق المحترفين بالتعاقد مع مدربين دون أن تستفسر عن المؤهلات المطلوبة لتقع في ورطة ادت يوم الخميس الماضي إلى التصادم مع الاتحاد وحدوث اشكالات كبيرة كادت ان تصل الى حد الضرب بالايدي، وكانت "الغد" حاضرة للطوشة التي وقعت بين رئيس لأحد أندية المحترفين وبعض الموظفين بعد أن طلب الرئيس قيد الجهاز التدريبي بالكامل تحت مسمى لاعبين لعدم وجود الشهادات التدريبية اصلا بالرغم من التعاقد السابق مع هذا الجهاز، ولأن قيد اللاعب يجب أن يضمن بعقد احترافي فقد ابدى رئيس النادي رغبة بقيدهم كلاعبين هواة، ومع ذلك رفض المعنيون في الاتحاد عملية القيد.
وقد حاولت أندية اخرى "التحايل" على الاتحاد بطريقة اخرى بعد أن طلبت تنزيل رتب المدربين بقيد المدير الفني بمسمى مدرب او مساعد مدير فني او مدرب لياقة او حراس مرمى حيت الشرط الاخير حصوله على دورة (B) الآسيوية خلافا للمدير الفني الذي يجب أن يكون حاصلا على شهادة (A).
وكان الاتحاد اوصى بامكانية معادلة بعض الشهادات بحصول بعض المدربين على سبيل المثال على دبلوم تدريب أجنبي يعادل هذه الشهادات.
عموما الأندية وقعت الآن في ورطة لا سيما التي تعاقدت مع مدربين لا يحملون هذه المؤهلات والحلول ستكون اما بجلوسه على المدرجات خلال المباريات او فرط العقد والبحث عن مدرب آخر كما فعل شباب الأردن عندما اخلى سبيل المدرب السوري ماهر بحري واستعان بالمدرب "المبدع" أحمد عبد القادر، ولا بد من الاشارة أن اتحاد الكرة قام خلال الفترة الماضية بتكثيف الدورات التدريبية لتأهيل المدربين كان اخرها دورة (A) التي حاضر فيها السوري فجر إبراهيم وحضرها من سورية المدربان نزار محروس وعماد خانكان من غير المدربين المحليين، وخلاف ذلك من الدورات ومع ذلك تجاهل الكثير من المدربين حضور هذه الدورات.
وحتى مساء يوم الخميس الماضي لم يستوف الشروط سوى مدربي ذات راس السوري عماد خانكان والمنشية خضر بدوان، ولهذا يتوقع ان تتصاعد الامور عندما يتم اكتشاف أن مدربي الفرق الاخرى التي وقعت عقودا مع مدربيها لا يحملون هذه المؤهلات.
مطالب استثنائية للجهاز التدريبي لمنتخب الكرة
أكدت مصادر مطلعة أن اتحاد كرة القدم فوجئ بالمطالب الجديدة للجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي يقوده المدير الفني المصري حسام حسن، وهي من غير التي اتفق عليها لحظة حضورهم في المرة الأولى، ومن هذه المطالب منحهم مقدمات عقود، وهذا مارفضه المعنيون في الاتحاد.
وعلم أن المفاجأة الكبرى كانت بطلب الكادر وضع ابنائهم في مدارس وجامعات معينة، وقد طلبوا مدارس خاصة بعينها وهي من المرموقة في الأردن، وقد فسر البعض من المطلعين أن هذه الطلبات جاءت بتوجيه من احد المدربين المصريين الذي سبق له العمل في الأردن وكان اولاده يدرسون في هذه المدارس في عهد الراحل محمود الجوهري.
ومن المتوقع أن يرفض الاتحاد بعض المطالب التي قد ترهق كاهله في ضوء الرواتب الشهرية المرتفعة اضافة الى السكن العائلي في فيلا أو شقة والسيارات الخاصة بكل مدرب.
منع ازدواجية المراقبة والتعليق التلفزيوني
في ضوء التصريحات التي اطلقها بعض الزملاء في التلفزيون الأردني خلال بث مباراة كأس الكؤوس بمنع المراقبين او الحكام من الظهور على الشاشة لتحليل المباريات وتوضيح بعض الحالات، بعد القرار المتخذ من قبل اصحاب العلاقة في الاتحاد، قال مدير دائرة الحكام سالم محمود بأن دائرة الحكام هي التي اصدرت قرار المنع، مشيرا بأنه تم استمزاج المراقبين بين مواصلة مراقبة المباريات او تحليل المباريات عبر التلفزيون الأردني فاختار الجميع عملية المراقبة، واضاف محمود في حديثه لـ"الغد" بأنه لم يتم منع أي شخص من الظهور على الشاشة وكان الامر بارادتهم.
وحول السماح في الموسم الماضي للمراقب اسماعيل الحافي بالتحليل أكد سالم أن الفترة الماضية كانت من مبدأ التعاون، لكن في جميع الاتحادات يتم منع المراقبين من الازدواجية خشية من الاحراج وظهور المشاكل التي قد تساهم باتساع الفجوة بين المراقبين والحكام، واوضح سالم أنه وعندما تم السماح للحافي بالتحليل الموسم الماضي كان الشرط الاساسي لا يقوم بتحليل المباريات التي يراقبها، وفي هذا الموسم ارتأينا أن نبعد المراقبين عن كافة المواقف المحرجة.
أسرار
- عدد من أندية المحترفين اتصلوا بالمعنيين في اتحاد كرة القدم وطلبوا منهم عدم التفكير باستثناء نجوم المنتخب الوطني من المشاركة ببطولة كأس الأردن، وكذلك صعوبة السماح للاعبين بالتدريب مع المنتخب خلال فترة اقامة البطولة.
- لجنة الاستئناف في اتحاد كرة القدم أكدت قبل ايام العقوبة المتخذة بحق رئيس نادي شباب الأردن سليم خير وعضو ادارة نادي الرمثا أحمد سمارة، علما بأن هذه القضية حدثت الموسم الماضي.
- بالرغم من التصريحات التي اطلقها المجلس الأعلى للشباب بتسمية بعض المنشآت أو بوابات الدخول باسم الراحلين محمود الجوهري ومحمد عوض الا اننا لم نشاهد أي وجود على ارض الواقع لهذه التصريحات.
- اتحاد كرة القدم يتعامل مع المحاضرين المحليين بطريقة (الخيار والفقوس) بحيث يقوم بمنح البعض بدل القاء المحاضرات ويحرم البعض الآخر، بعيدا عن الاسس الموضوعة، حيث تغلب المزاجية على اصحاب القرار حتى وان كانت تنسيبات الدائرة الفنية او قسم التدريب يؤكد احقية المحاضر الذي يتكبد اجرة المواصلات وغيابه عن عمله وخلاف ذلك.
- مع انطلاقة مباريات الموسم الكروي بكأس الكؤوس شن بعض الزملاء في التلفزيون الأردني هجوما شرسا على المعنيين في الاتحاد لعدم توفير المستلزمات والترتيبات اللازمة لتمكينهم من البث بإريحية، وربما يكون معهم الحق في ذلك.
- الفوضى التي احدثتها مجموعة من الجمهور عقب نهاية مباراة كأس الكؤوس والتي افسدت الفرحة وشوهت المنظر في التلفزيون الأردني تدعو للتساؤل كيف يهبط هؤلاء من المدرجات إلى ارض الملعب، في الوقت الذي يمنع الاتحاد نزول رؤساء الأندية والاداريين ولو للقاء اللاعبين.
- تشير المعلومات الواردة من اتحاد الكرة ان المدير الفني السابق للمنتخب الوطني العراقي عدنان حمد لم يكن ليطلب من الاتحاد منحه شقة او فيلا وحتى سيارة وكان يستخدم شقته وسيارته الخاصة.
- يتسائل البعض أن كان المدير الفني لمنتخب الكرة والجهاز المعاون يحملون شهادات التدريب الآسيوية أو الافريقية أو ما يعادلها، في ضوء تطبيق الاتحاد هذه الشروط على المدربين في الأندية.
- يبدو أن اداريي نادي شباب الأردن تضامنوا مع رئيس النادي ورفضوا حضور مباراة كأس الكؤوس في ضوء العقوبة المتخذة بحق رئيسهم سليم خير بحرمانه من مرافقة الفريق او الجلوس على المنصة 7 مباريات، وربما هذه العقوبة القاسية بحق رئيس مجتهد ومتابع ويقدم بناديه الكثير للكرة الأردنية تحتاج إلى اعادة نظر.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عمان-الاردن (اسماعيل الدبوبي)

    الأحد 14 تموز / يوليو 2013.
    طيب حسام حسن معه شهادة تدريب اسيوية او افريقية تعادل الشهادة المطلوبة والا بس الشطارة على المدربين المحليين.
  • »ممتاز (موفق بني سلامة)

    الأحد 14 تموز / يوليو 2013.
    طيب حسام حسن مابده طائرة خاصة وراح يوقف الدوري ويطلب معسكرات خارجية طويلة ومع ذلك ربما ما نتاهل الى كاس اسيا الله يسهل عليك ياعدنان حمد
  • »وتسه انتو شوفتوا إشي ؟؟؟؟ !!!!! (علاء)

    الأحد 14 تموز / يوليو 2013.
    طيب والله كان عدنان حمد كافي خيره شره، ليش روحتوا جبتوا المحترم وأخوه، والله ليقرفكوا المنتخب، بس انا شايف السيناريو من الأن، في يوم ولا مباراه راح يعصب الأفندي كعادته، وقتها راح يطجوا بدن مرتب لعيبة المنتخب، والأيام راح تثبت.
  • »وين الاتحاد من هذا !!!!!! (عبدالله)

    الأحد 14 تموز / يوليو 2013.
    السؤال الذي يطرح نفسة بقوة الان اين الاتحاد من موضوع دورات ال A؟؟؟
    لماذا لم يعقد الاتحاد دورات كافية لاستيعاب كل المدربين؟؟
    الاتحاد لم يتعامل مع الوضوع بمسؤولية!! الاتحاد رأى جدية الموضوع من قبل الاتحاد الاسيوي، اي يجب ان يكون المدير الفني حامل لشهادة ال A, بعض الاندية لم يستجيبو لسبب او لأخر ، لماذا لم يبعث الاتحاد بكتب رسمية إلى كل الأندية وإعلامهم بجدية الموضوع؟؟؟ نعم الأندية تخاذلت ولكن الاتحاد علية المسؤولية الكبيرة في هذة المشكلة. اقترح على الاتحاد أن يتدارك الموقف بالعمل على عقد دورة A بعد شهر رمضان مباشرةً ليشعر الأندية بان الاتحاد متعاون معهم وأنة ليس ............!!!! والنقطة الأخرى عندما تعقد دورة تدريبية يجب على الاتحاد أن يعطي الأولوية للمدربين المحليين قبل إشراك مدربون إخوان من دول شقيقة هذا اعتبرة جهل إداري طاحن!! اشبع أهل بيتك قبل ما تطعم الجيران!!
    هذة رسالة ونقد مع المحبة ولا غير ذلك