حركة شرائية نشطة ترفع أسعار السلع الرمضانية في الطفيلة

تم نشره في الأربعاء 10 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • مواطنون يتسوقون بضائع رمضانية من أحد أسواق الطفيلة أمس -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة - شهدت أسواق الطفيلة مع حلول شهر رمضان المبارك، نشاطا تجاريا أنهى حالة الركود التي سيطرت على عليها منذ شهور.
وبدت اسواق المدينة ممتلئة بالمتسوقين الذين حرصوا على التزود بمستلزمات الشهر الكريم، في الوقت الذي شكا فيه بعض المتسوقين من ارتفاع ملحوظ على بعض السلع. 
وأشار تجار إلى أن الأسواق شهدت نشاطا حقيقيا اختلف عن الحركة الرتيبة التي ميزتها طيلة الأشهر السابقة، حيث أقبل الكثير من المواطنين على شراء مستلزمات الشهر الكريم من لحوم ودواجن وتمر وكافة المستلزمات التي يتطلبها شهر الصيام.
ولفت التاجر ممدوح إبراهيم إلى أن مستويات الحركة التجارية ارتفعت قبيل حلول الشهر الكريم بيوم واحد، متوقعا أن يتزايد نشاط السوق أكثر مع بدء الشهر.
وأوضح أنه وبالرغم من إنفاق العديد من المواطنين لمعظم رواتبهم ودخولهم، إلا أنهم وفروا جزءا منها لنفقات الشهر  الكريم.
وبين أن أغلب المشتريات تركزت على المواد الغذائية تحديدا كاللحوم الحمراء التي لم تلق سابقا إقبالا بسبب ارتفاع أسعارها، حيث وصل سعر الكيلو بين 10 دنانير إلى 11 دينارا، كما هو الحال على الدواجن المجمدة التي تعتبر الملاذ الوحيد والأرخص لشريحة واسعة من المستهلكين، إذ ارتفع سعر الكيلو الواحد منها  من 180 – 200 قرش.
 وأشار مواطنون إلى ارتفاع أسعار الخضار والفواكه لمستويات غير مسبوقة بسبب حلول شهر رمضان، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية بصورة مفاجئة، ما دفع بالعديد من المستهلكين إلى شراء كميات أقل من المعتاد، بسبب توقعات بانخفاض أسعارها بعد مرور أيام قليلة من شهر رمضان، حيث تتراجع حدة الطلب على أغلب السلع الاستهلاكية ومنها الخضار والفواكه، وبقية السلع الغذائية التي تشكل قوت المواطن اليومي ولا غنى له عنها.
 وبين المواطن نضال سعود أن الاقبال على شراء السلع بكميات كبيرة مع حلول شهر رمضان سيرفع أسعارها، داعيا المواطنين إلى عدم  شراء كميات كبيرة، علاوة على تجنب السلع ذات الأسعار المرتفعة.
 ولفت إلى أن بعض التجار يستغلون حلول الشهر الكريم، ليعمدوا إلى رفع أسعار السلع دون مبرر، وذلك بسبب الإقبال الكبير من قبل المستهلكين على الشراء، ما يرفع حجم الطلب ويزيد من السعر، مؤكدا أن أسعار أغلب السلع ستتراجع بعد انقضاء أسبوع على الأكثر من شهر رمضان.
من جانبه، أكد مدير الصناعة والتجارة في الطفيلة أن مراقبي المديرية سيعملون طيلة ساعات الدوام الرسمي وحتى في ساعات المساء، لمراقبة الأسواق وضمان عدم الاحتكار وتوفر السلع، والحرص على إعلان لوائح  الأسعار، والتقيد بالأوزان في عمليات البيع والمراقبة على الأفران والمؤسسات الغذائية.
وبين أن كميات السلع المتوفرة في الأسواق تعتبر كافية، ولا داعي للجوء المواطنين إلى شراء كميات كبيرة منها.
 كما دعا التجار إلى عدم احتكار السلع وتوفيرها للمواطنين بأسعار معقولة، لافتا إلى قرار وزارة الصناعة والتجارة بتعويم أسعار القطايف ولكن ضمن سقف محدد.

التعليق