قراءة رقمية في أداء اللاعبين خلال تصفيات مونديال البرازيل 2014

النشامى يركز على 14 لاعبا والخبرة عنوان التشكيلة الأساسية

تم نشره في الأحد 23 حزيران / يونيو 2013. 03:00 صباحاً
  • المهاجم احمد هايل (وسط) يحاول الاستحواذ على الكرة بين المدافعين العُمانيين في اللقاء الاخير - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- ينتظر المنتخب الوطني لكرة القدم استكمال برنامجه التحضيري لخوض مباراتين مهمتين أمام نظيره الأوزبكي يومي 6 و10 أيلول (سبتمبر) المقبل، ضمن "الملحق الآسيوي" الذي يجمع بين المنتخبين الحاصلين على المركز الثالث في المجموعتين الأولى والثانية، في المرحلة الآسيوية الرابعة من تصفيات مونديال البرازيل، التي اختتمت يوم 18 حزيران (يونيو) الحالي.
ولعل إنجاز المنتخب الوطني المتمثل في الوصول إلى "الملحق الآسيوي" للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في تصفيات المونديال منذ العام 1985، فرض جملة من الحقائق والمطالب في الوقت ذاته، وأكد أن ثمة طموحا كبيرا يتمثل في الوصول إلى البرازيل وتحقيق أحلام الجماهير الأردنية، التي سرّها بلوغ هذه المرحلة بدلا من الخروج كما حدثت مع كل المنتخبات العربية الآسيوية. وإذا كان اتحاد الكرة سيدرس اليوم قرار المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد "المنتهي عقده" بإنهاء مشواره مع النشامى، بعد أن ذكر ذلك رسميا عقب مباراة النشامى وعُمان يوم الثلاثاء الماضي، فإن الجميع يتطلع إلى تهيئة المنتخب بشكل مثالي لمواجهتيه القويتين أمام نظيره الأوزبكي، اللتين ستمهدان الطريق إلى "الملحق العالمي"، في حال تم تجاوز المحطة الأوزبكية.
قراءة رقمية
خاض النشامى 16 مباراة في المراحل الأولى والثانية والثالثة من التصفيات؛ حيث تم تحقيق الفوز في 8 مباريات، منها 7 في عمان وواحدة في الخارج، وتعادل النشامى في مباراتين.. واحدة في عمان وأخرى في الخارج، وخسر 6 مباريات منها واحدة في عمان و5 في الخارج.
وسجل المنتخب الوطني 28 هدفا في 16 مباراة، بمعدل 1.75 هدف في المباراة الواحدة، بينما دخل مرماه 24 هدفا بمعدل 1.50 هدف في المباراة.
وتناوب على تسجيل الأهداف اللاعبون: حسن عبدالفتاح "7 أهداف" وأحمد هايل "7 أهداف" وعامر ذيب "5 أهداف" وعبدالله ذيب "3 أهداف"، ولكل من باسم فتحي وخليل بني عطية وبهاء عبدالرحمن وسعيد مرجان وثائر البواب هدف.
وأشهرت البطاقة الصفراء 33 مرة في وجه اللاعبين، وأشهرت البطاقة الحمراء مرة واحدة.
31 لاعبا في 16 مباراة
شارك 31 لاعبا في المباريات الرسمية الست عشرة التي خاضها النشامى في تصفيات مونديال 2014، وبالطبع فإن الجهاز التدريبي للمنتخب قام على مدار تلك المباريات بإحداث تغييرات "ضم وإقصاء" لبعض اللاعبين بسبب المستوى الفني لكل منهم.
ومن الواضح أن الجهاز الفني اعتمد بشكل واضح على 14 لاعبا بنسب متفاوتة، ويعد المهاجم أحمد هايل اللاعب الوحيد الذي شارك في جميع مباريات المنتخب، وبالتالي شارك في 1296 دقيقة لعب، وعلى النقيض من ذلك شارك حارس المرمى أحمد عبدالستار في دقيقة واحدة، وحدث ذلك في المباراة أمام أستراليا.
وشكل اللاعبون عامر شفيع وباسم فتحي وأنس بني ياسين (محمد الدميري) ومحمد مصطفى (بشار بني ياسين) وخليل بني عطية وشادي أبوهشهش وبهاء عبدالرحمن (سعيد مرجان) وعامر ذيب وعبدالله ذيب وحسن عبدالفتاح (عدي الصيفي) وأحمد هايل الركيزة الأساسية في معظم المباريات، بينما حظي بعض اللاعبين بفرص ضئيلة متفاوتة.
بالطبع هناك بعض اللاعبين الذين تم اختيارهم؛ لا سيما حراس المرمى عبدالله الزعبي وحماد الأسمر ومعتز ياسين، ولم يلعبوا مطلقا.
بين "الشيخوخة" والشباب
لعل نظرة فاحصة إلى أعمار اللاعبين المشاركين في التصفيات تعطي انطباعا واضحا حول المتوسط العمري للفريق، إن كانت تغلب عليه الخبرة وبالتالي يعاني من "الشيخوخة" أو إن كان شابا أو مزيجا منطقيا بين خبرة الكبار وحيوية الشباب.
ولحساب ذلك، فإن حارس المرمى عامر شفيع يبلغ من العمر 31 عاما، أما المدافعون فيبلغ باسم فتحي "31 عاما" ومحمد مصطفى "24 عاما" وأنس بني ياسين "25 عاما" وخليل بني عطية "22 عاما" وشادي أبوهشهش "32 عاما" وسعيد مرجان "23 عاما" وعامر ذيب "33 عاما" وعبدالله ذيب "26 عاما" وعدي الصيفي "27 عاما" وأحمد هايل "30 عاما".
إجمالي أعمار اللاعبين الأحد عشر يبلغ 304 أعوام، وبالتالي فإن متوسط أعمار التشكيلة الأساسية يبلغ 27.63 عاما، وتركزت الخبرة في اللاعبين عامر شفيع وعامر ذيب وأحمد هايل وباسم فتحي وشادي أبوهشهش، كما مثل عدي الصيفي وعبدالله ذيب وأنس بني ياسين مرحلة الجمع بين حيوية الشباب والخبرة المطلوبة، وشكل خليل بني عطية وسعيد مرجان ومحمد مصطفى عنصر الشباب المتمتع بالحيوية والذي يحتاج إلى مزيد من الخبرة.
وإذا ما عاد اللاعب حسن عبدالفتاح إلى التشكيلة الأساسية في المرحلة المقبلة، وكان ذلك على حساب أحد اللاعبين الأقل عمرا، فإن ذلك يعني بوضوح ارتفاع المتوسط العمري للتشكيلة إلى 28 عاما تقريبا.
ويلاحظ أن المهاجم أحمد هايل ثبت وجوده كرأس حربة، فلم يغب عن أي مباراة لأي سبب كان، بينما غاب عامر شفيع وشادي أبوهشهش عن مباراة واحدة بسبب الإنذار الثاني، ويلاحظ بالتالي أن الحارس البديل لؤي العمايرة "لم يعد ضمن التشكيلة" لعب مباراة واحدة أمام عُمان في مسقط، بينما لعب الحارس البديل أحمد عبدالستار دقيقة واحدة في المباراة أمام أستراليا بعد أن تم تغيير شفيع، ولم يلعب أي حارس آخر في أي مباراة رسمية.
مركز قلب الدفاع ثبت فيه أنس بني ياسين وغاب عن ثلاث مباريات بسبب الإصابة أو الإنذار الثاني، وهو أكثر اللاعبين حصولا على الإنذارات "5 إنذارات"، بينما غاب الظهير الأيسر باسم فتحي عن مباراتين لأنه نال 4 إنذارات، وغاب كابتن المنتخب عامر ذيب عن مباراة واحدة بسبب الإنذار الثاني.
أكثر اللاعبين البدلاء مشاركة بشكل متناقض كان المهاجم حمزة الدردور؛ حيث شارك في 10 مباريات من أصل 16 مباراة، لكنه لم يلعب أكثر من 101 دقيقة في جميع تلك المباريات بمعدل 10 دقائق في المباراة.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »shafi (ru2a)

    الأحد 23 حزيران / يونيو 2013.
    على فكره عامر شفيع عمره 32 ..
  • »عدنان حمد (عبدالسلام عطية)

    الأحد 23 حزيران / يونيو 2013.
    اتحدى ان يوجد مدرب في الاردن او الوطن العربي اذكى من عدنان حمد
  • »اين مصعب اللحام من التشكيلة (ماهر)

    الأحد 23 حزيران / يونيو 2013.
    مصعب اللحام ...........
    يا اخوان هذا اللاعب افضل لاعب في موسم 2012/2013 وحصل على لاعب الشهر اكثر من مرة ، لماذا هذا النسيان لهذا اللاعب ، اذا كان موضوع الخبرة فكيف يحصل على الخبرة وهو جالس على مقاعد الاحتياط مع ان هذا اللاعب لا ينقصه الا الانسجام فقط مع بقية لاعبي المنتخب ولا يحتاج فترة طويلة ، ولغاية الان لا اعرف لماذا يتم نسيان هذا اللاعب الملقب " ميسي الاردن " مع التوفيق للنشامى