وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لإعادة تأهيل أدائها

تم نشره في الاثنين 10 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

الرمثا - دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمين محمود الجامعات الأردنية لإعادة تأهيل أدائها، خاصة في مجالات البحث العلمي والتركيز على البحث التطبيقي كونه الأساس والعامل الرئيس في التصنيف العالمي.
واعتبر خلال افتتاحه المؤتمر الدولي بعنوان "تطوير التعليم العالي في الوطن العربي" والذي نظمة مؤسسة QS العالمية والخاصة بتصنيف الجامعات وتطوير التعليم العالي بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا أمس، أن التعليم العالي في الأردن يواجه تحديات كبيرة.
وأضاف الوزير أن التصنيف العالمي للجامعات والمعتمد من عشر منظمات أو مؤسسات عالمية مشهورة للتصنيف، منها منظمة QS، تعتمد في تصنيفها على التخصصات العلمية وتطبيقاتها وتحفز الجامعات في تنافسها للحصول على أفضل المواقع في الترتيب العالمي للجامعات.
وشدد على التشاركية بين القطاع الخاص والجامعات لمصلحة تطوير البحث العلمي وتطوير التعليم العالي في العالم العربي.
من جهته، قال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالله ملكاوي أن مسيرة التعليم العالي في الأردن تسير بخطوات ثابتة نحو الحفاظ على جودة التعليم العالي والذي لا يأتى إلا بالتركيز على روح المبادرة والاستفادة من كل الوسائل المتاحة في سبيل تحقيق التميز على المستوى العربي والعالمية.
وأشار إلى أن الجامعة كما هو الحال في سائر الجامعات الأردنية الأخرى اتخذت بالفعل خطوات مهمة لغرس عناصر الإبداع والاستفادة من قدرات الطلاب الكامنة والإمكانات المكتسبة باعتبارها حجر الزاوية لجهود الأردن الوطنية في هذا الاتجاه.
وأضاف الدكتور ملكاوي أن المحاور التي ستناقش في هذه الورشة ستعزز معرفتنا عن الأدوات والأساليب اللازمة لرفع المكانة الدولية للجامعات الأردنية، وخاصة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
وقال إن مثل هذا التصنيف من قبل المراكز العالمية المتخصصة بتصنيف الجامعات العالمية يمكن الجامعات العربية من الحصول على مراكز متقدمة ومنافسة مع نظيراتها العالمية خصوصاً في مجال البحوث وفقاً لسياسات مرتبطة بالحاجات الوطنية.
وتحدثت المدير الإداري لمؤسسة QS العالمية للتصنيف الجامعي في آسيا ماندي موك عن كيفية وضع الاستراتيجيات الصحيحة للجامعات والأسس المتبعة  للتقييم من أجل الوصول إلى مستوى متقدم في مصاف الجامعات العالمية وتحقيق التصنيف العالمي المنشود.
ويناقش المؤتمر والذي يستمر ليومين يشارك فيه حوالي مئة خبير في التعليم العالي من أكثر من 20 دولة، عدة محاور متعلقة في فهم آلية تصنيف الجامعات، وكيفية الحصول على تصنيف متقدم يعزز مكانة الجامعات، وتسويقها، وكيفية خلق اسم وعلامة تجارية قوية خاصة بها، وإعادة تأهيل التعليم العالي في العالم العربي لتلبية احتياجات سوق العمل، وتطوير وتقوية العلوم والتكنولوجيا محليا من خلال شراكات دولية وإقليمية، وإحداث ثورة في النظام التعليمي من خلال إدخال منهجيات تدريس جديدة.

التعليق